غارات إسرائيلية على كفررمان تسفر عن 11 قتيلاً بينهم رضيعان
أودت غارات ليلية إسرائيلية على بلدة كفررمان جنوب لبنان بحياة 11 شخصاً بينهم رضيعان، وفق الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية.

أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية في لبنان، الاثنين، بأن غارات جوية إسرائيلية استهدفت بلدة كفررمان جنوب البلاد خلال الليل، مما أسفر عن مقتل 11 شخصاً، من بينهم رضيعان. وجاء هذا الهجوم بعد يوم من غارات واسعة النطاق أوقعت سبعة قتلى.
وأوضحت الوكالة أن تسعة أشخاص لقوا حتفهم في غارة استهدفت مبنى سكنياً من ثلاثة طوابق في البلدة، بينما استشهد عنصران من فرق الإسعاف في ضربة نفذتها طائرة مسيّرة على سيارة كانت تقلهم.
وتأتي هذه الغارات بعد أن أعلنت إسرائيل سيطرتها على مرتفع علي الطاهر، الذي كان يُعد منشأة عسكرية لحزب الله قرب النبطية، حيث كثفت هجماتها على المنطقة المحيطة.
واتهم الجيش الإسرائيلي حزب الله بانتهاك وقف إطلاق النار بشكل متكرر، مشيراً إلى أن الحزب يحاول إعادة بناء قدراته العسكرية في جنوب لبنان، ومؤكداً أن هذه الانتهاكات لن تكون مقبولة.
إعلان
وكان سكان بلدة كفررمان، المجاورة لمدينة النبطية، قد عادوا إلى منازلهم بعد تراجع التصعيد، إثر توقيع مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران في حزيران، مما أدى إلى خفض حدة الغارات والقصف والعمليات في لبنان، بالتزامن مع إبرام اتفاق إطار بين لبنان وإسرائيل.
وفي سياق متصل، أمر الجيش الإسرائيلي سكان بلدة دير الزهراني في جنوب لبنان بإخلاء مبانٍ قريبة مما وصفها بمنشأة تابعة لحزب الله، قبل شن غارات عليها. وأعلن الجيش أن هذه الغارات تأتي رداً على إطلاق حزب الله مسيّرتين تجاه جنوده في "المنطقة الأمنية" التي يقيمها في جنوب لبنان، معتبراً ذلك انتهاكاً لوقف إطلاق النار.
وامتدت الحرب في الشرق الأوسط إلى لبنان في 2 آذار، بعد أن أطلق حزب الله صواريخ على إسرائيل رداً على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في اليوم الأول من الحرب الإيرانية في 28 شباط. وأودت الضربات الإسرائيلية منذ 2 تشرين الأول 2023 بحياة أكثر من 8920 شهيداً، وفق وزارة الصحة اللبنانية.
وكان لبنان وإسرائيل قد أبرما اتفاقاً إطارياً في 26 حزيران، بعد خمس جولات تفاوضية برعاية أميركية، ينص على نزع سلاح حزب الله وانسحاب إسرائيل تدريجياً من الأراضي التي تحتلها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءاً من مناطق تجريبية. كما يتضمن الاتفاق عملية متبادلة ومتدرجة لاستعادة الجيش اللبناني السلطة السيادية الفعلية على كامل الأراضي اللبنانية، بالتزامن مع نزع سلاح الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة وتفكيك بنيتها التحتية، بما يسمح بإعادة انتشار القوات الإسرائيلية خارج الأراضي اللبنانية وفق ترتيبات أمنية وآليات تحقق يدعمها ملحق أمني أميركي.
ويرفض حزب الله بشكل قاطع التفاوض المباشر مع إسرائيل أو التخلي عن سلاحه. وتحتفظ إسرائيل بقوات في جنوب لبنان ضمن ما تسميه "منطقة أمنية" يصل عمقها إلى عشرة كيلومترات على طول حدودها، وتواصل تنفيذ ضربات وعمليات هدم وتفجير واسعة النطاق.
المصدر: الوكيل الاخباري
إعلان
أخبار ذات صلة

عربي ودولي
استشهاد 9 أشخاص وإصابة 5 في غارتين إسرائيليتين على جنوب لبنان

عربي ودولي
كوشنر: نزع سلاح حماس لن يكون سهلاً

عربي ودولي
الصحة اللبنانية: 4381 شهيدًا و12402 جريحًا منذ مارس الماضي

عربي ودولي
المبعوث الأممي لليمن يحذر من عواقب التصعيد ويدعو لوقف فوري لإطلاق النار

عربي ودولي
مقتل 12 شخصًا في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان وتصعيد يهدد الهدنة

محليات
الأعيان يبحث مع وزيرة التربية اللبنانية آفاق التعاون التعليمي والثقافي
التعليقات
لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.
