الثلاثاء، ٨ أيلول ٢٠٢٦

العنوان الإخباريأخبار الأردن والعالم — لحظة بلحظة

محليات

الأعيان يبحث مع وزيرة التربية اللبنانية آفاق التعاون التعليمي والثقافي

بحثت لجنتا التربية والتعليم والثقافة في مجلس الأعيان، مع وزيرة التربية اللبنانية ريما كرامي، سبل تعزيز التعاون في المجالات التعليمية والثقافية وتبادل الخبرات.

التحرير الآليآخر تحديث: المصدر: الوكيل الاخباري
الأعيان يبحث مع وزيرة التربية اللبنانية آفاق التعاون التعليمي والثقافي
المصدر: الوكيل الاخباري

عقدت لجنتا التربية والتعليم، والثقافة والشباب والرياضة في مجلس الأعيان، اجتماعين منفصلين مع وزيرة التربية والتعليم اللبنانية ريما كرامي والوفد المرافق لها، يوم الاثنين، لبحث آفاق التعاون المشترك في تطوير المنظومة التعليمية والثقافية بين البلدين.

وترأس الاجتماع الأول لجنة التربية والتعليم العين وجيه عويس، حيث استعرض دور اللجنة التشريعي والرقابي في تحديث التعليم، مشددًا على أن الاستقرار التشريعي واستقلالية المنظومة التعليمية وجودة مخرجاتها هي عوامل أساسية لتحقيق النجاح التربوي.

كما عرض عويس خطط المملكة للتوسع في رفع مستوى التعليم والتوجه نحو التعليم التقني، وربط المخرجات الأكاديمية باحتياجات سوق العمل، بما يتماشى مع رؤى التحديث الشاملة.

وأشادت الوزيرة كرامي بالتجربة التعليمية الأردنية، موضحة أن الزيارة تهدف إلى الاطلاع على الخبرات الأردنية في تطوير قطاع التعليم، وصياغة إطار عمل مشترك يخدم التنمية المعرفية ويحقق المصلحة الوطنية.

إعلان

وأضافت أن لبنان يسعى لتجاوز التحديات من خلال خطة إصلاحية وشراكات فعالة مع الأردن، لتبادل الخبرات ورفع جودة التعليم وفق المعايير الدولية. واتفق الجانبان في ختام اللقاء على استكمال التواصل والتعاون المشترك.

وفي الاجتماع الثاني، الذي ترأسته هيفاء النجار، رئيسة لجنة الثقافة والشباب والرياضة، وبحضور مقرر اللجنة الدكتور فواز حمدالله، تم التأكيد على أهمية البعد الشمولي في المشاريع التربوية والثقافية، ودور الثقافة والقراءة في بناء الوعي وربط الأجيال القادمة بالموروث الثقافي.

واستعرضت النجار دور اللجنة في التشاركية مع وزارات الثقافة والسياحة والاقتصاد الرقمي والتنمية الاجتماعية، ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص، لدعم الصناعات الثقافية الإبداعية والاهتمام بالتراث المادي وغير المادي لتعزيز البعد الاقتصادي في التنمية.

وأكدت أن المملكة ماضية، بفضل قيادتها الهاشمية وتعدديتها، في تحقيق مستهدفات مسارات التحديث الثلاثة (السياسية والثقافية والاقتصادية). من جانبها، أعربت الوزيرة كرامي عن تطلع لبنان للاستفادة من التجربة الأردنية في الصناعات الثقافية والمبادرات الشبابية والسردية الوطنية، واختتم اللقاء بالتأكيد على أهمية الربط بين الثقافة والسياحة ووضع خطط عمل مشتركة للمرحلة المقبلة.

المصدر: الوكيل الاخباري

إعلان

التعليقات

لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.

التعليقات تخضع لمراجعة فريق التحرير قبل النشر.