الأحد، ٦ أيلول ٢٠٢٦

العنوان الإخباريأخبار الأردن والعالم — لحظة بلحظة

عربي ودولي

ثوران بركاني في إندونيسيا يعلق رحلات 150 ألف مسافر

أدى ثوران بركان أناك كراكاتاو إلى تعليق حركة الطيران في ثمانية مطارات إندونيسية، مما أثر على أكثر من 150 ألف مسافر، مع استمرار النشاط البركاني والرماد المتصاعد.

التحرير الآليآخر تحديث: المصدر: BBC عربي
فرق الإنقاذ تواصل البحث عن ناجين بعد زلزال إندونيسيا القوي
المصدر: صورة: Tari_Pendet.jpg : Christopher Michel from San Francisco, USA Garuda Pancasila.jp — رخصة CC BY 2.0 (ويكي بيانات)

تسبب ثوران بركان أناك كراكاتاو في إندونيسيا في تعليق حركة الطيران بمطارات متعددة، مما أدى إلى تقطع السبل بأكثر من 150 ألف مسافر. وكان مطار سوكارنو هاتا الدولي في جاكرتا من بين أول المطارات التي أغلقت صباح الأحد بسبب الرماد البركاني في المجال الجوي.

أعلن وزير النقل الإندونيسي، دودي بورواغاندي، أن 712 رحلة جوية تأثرت حتى الآن، داعياً شركات الطيران إلى تحويل بعض الرحلات إلى مطارات أخرى. وبدأ البركان ثورانه مساء الجمعة، مع نشاط زلزالي ونوافير حمم ودوي مسموع، تلاه ثورانان آخران صباح الأحد.

أثر تعليق العمليات بشكل رئيسي على الرحلات من وإلى سنغافورة، بالإضافة إلى رحلات دولية أخرى إلى الدوحة وسيدني وكوالالمبور. وأوضح بورواغاندي أن قرار إغلاق المزيد من المطارات جاء بعد اختبارات أظهرت انتشار الرماد باتجاه غرب جاوة.

حث الوزير شركات الطيران على تسريع رد قيمة التذاكر للمسافرين المتضررين وإبلاغهم بالمستجدات لتجنب الازدحام. ووفقاً لهيئة الأرصاد الجوية، ارتفع الرماد إلى نحو ستة آلاف متر فوق جاوة و15 ألف متر فوق الجانب الغربي باتجاه سومطرة.

إعلان

لم تصدر السلطات أي تحذير من تسونامي بسبب النشاط الأخير للبركان الواقع في مضيق سوندا. ونصح وزير الصحة السكان بالبقاء في منازلهم وارتداء الكمامات لتجنب أضرار الرماد على الجهاز التنفسي والعينين والجلد.

ذكرت صحيفة كومباس أن مدارس عدة علقت أنشطتها بعد شكاوى من تهيج العينين، وألغى بعض الصيادين رحلاتهم البحرية. وقال أحد السكان، ألدي تشاندرا برايوغي، إنه شعر منذ مساء الجمعة كأن "حبيبات صغيرة من الرمل دخلت عينيه"، مما اضطره لاستخدام قطرات، وأضاف أن الغبار يتراكم بسرعة تجعله يكنس فناء منزله كل خمس دقائق.

يعني اسم أناك كراكاتاو "ابن كراكاتاو"، وينشط البركان منذ ظهوره من البحر في القرن العشرين داخل الحفرة التي خلفها ثوران كراكاتاو عام 1883. وفي ديسمبر 2018، تسبب انهيار جزء منه في موجات تسونامي أوقعت أكثر من 400 قتيل وآلاف الجرحى والمشردين.

يقع البركان ضمن "حلقة النار في المحيط الهادئ"، وهي منطقة براكين وزلالزل تمتد 40 ألف كيلومتر، وتشهد نحو 90% من زلازل العالم وتضم 75% من براكينه النشطة، أي حوالي 452 بركاناً.

المصدر: BBC عربي

إعلان

التعليقات

لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.

التعليقات تخضع لمراجعة فريق التحرير قبل النشر.