انفجار في ثكنة عسكرية بوليفية يودي بحياة 10 أشخاص ويصيب العشرات
شهدت ثكنة بوليفار في فياتشا غربي بوليفيا انفجارًا عنيفًا أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، وسط تحقيقات لمعرفة الأسباب.

في حادث مأساوي هزّ غرب بوليفيا، لقي ما لا يقل عن عشرة أشخاص مصرعهم وأصيب العشرات بجروح، إثر انفجار قوي وقع بعد ظهر الجمعة داخل ثكنة عسكرية في مدينة فياتشا، التي تبعد حوالي ثلاثين كيلومترًا عن لاباز، العاصمة الإدارية للبلاد.
وعلى الفور، أعلن الرئيس البوليفي رودريغو باز عن تفعيل آليات الطوارئ من قبل وزارة الدفاع، عقب الانفجار الذي هزّ ثكنة بوليفار، موجّهًا بإجراء تحقيق شامل للوقوف على الأسباب الكامنة وراء هذا الحادث الأليم.
ووفقًا للسلطات المحلية، وقع الانفجار في تمام الساعة الثانية والنصف بعد الظهر بالتوقيت المحلي، داخل منطقة مخصصة لتخزين المواد النارية، حيث أفاد مسؤولون بوجود مخزون من الألعاب النارية يعود لوزارة الدفاع في ذلك الموقع.
ولم تتضح بعد الأسباب الدقيقة التي أدت إلى هذا الانفجار المدمر، فيما صرّح المتحدث باسم الشرطة، روجر روكا، بأن التحقيقات ما تزال جارية لكشف جميع الملابسات والظروف المحيطة بالحادث.
إعلان
من جهتها، قالت مديرة الصحة في فياتشا، ريتا نبراسكا، إن الحصيلة الأولية تشير إلى أن عدد القتلى يتراوح بين عشرة وخمسة عشر شخصًا، بينما بلغ عدد المصابين اثنين وستين، وقد نُقل أربعة عشر منهم إلى مستشفيات في لاباز، من بينهم فتاة تعاني من حروق من الدرجة الثالثة.
وأوضحت الشرطة أن أكثر من خمسين شخصًا أصيبوا، كما تضررت عشرات المنازل، معظمها نتيجة تحطم النوافذ جراء قوة الانفجار الهائلة التي هزّت المنطقة.
وفي سياق متصل، حذّرت فرق الإطفاء من وجود مصدر للحرارة في موقع الانفجار قد يزيد من خطر وقوع انفجار آخر، ودعت السكان إلى الابتعاد عن المنطقة مسافة لا تقل عن مئة وخمسين مترًا، حفاظًا على سلامتهم.
المصدر: رؤيا
إعلان
أخبار ذات صلة

عربي ودولي
تحطم طائرة شحن تابعة لأمازون في ميامي يسفر عن قتلى وجرحى

عربي ودولي
غزة تشيّع رفات أكثر من 100 فلسطيني انتُشلت من تحت الأنقاض بعد ثلاث سنوات

محليات
عم ضحايا حريق الزرقاء: تماس كهربائي في مروحة وراء الحادث

عربي ودولي
مصرع 21 شخصًا في سقوط حافلة طلابية بوادٍ في الرأس الأخضر

عربي ودولي
كاليفورنيا: مصرع طفلين وإصابة شخصين في تحطم طائرة صغيرة

عربي ودولي
حريق في حفل زفاف بالكونغو الديمقراطية يودي بحياة 22 شخصًا
التعليقات
لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.
