الأحد، ٦ أيلول ٢٠٢٦

العنوان الإخباريأخبار الأردن والعالم — لحظة بلحظة

عربي ودولي

عالم الاجتماع جيسون أرداي يستقيل من كامبريدج بعد تحقيق في مؤهلاته

استقال البروفيسور جيسون أرداي، أصغر أستاذ أسود في تاريخ جامعة كامبريدج، بعد فتح تحقيق حول اتهامات بالسرقة الأدبية وشكوك حول مؤهلاته.

التحرير الآليآخر تحديث: المصدر: رؤيا
عالم الاجتماع جيسون أرداي يستقيل من كامبريدج بعد تحقيق في مؤهلاته
المصدر: رؤيا

أعلن عالم الاجتماع البريطاني جيسون أرداي، الذي حظي بشهرة واسعة لكونه أصغر أستاذ أسود في تاريخ جامعة كامبريدج، استقالته مساء الأربعاء، بعد أن شرعت الجامعة في تحقيق يتعلق بـ"معلومات جديدة" حول مؤهلاته الأكاديمية.

جاءت هذه الخطوة بعد أسابيع من اتهامات وجهت إليه بشأن وجود سرقة أدبية في أعماله، إلى جانب تساؤلات حول ادعاءات مرتبطة بإنجازاته الرياضية وجمعه التبرعات. وأوضح أرداي في بيان له أن ما تعرض له تجاوز حدود الخلاف العلمي، مشيراً إلى أن الاتهامات المستمرة والتكهنات ألحقت ضرراً بالغاً به وبأحبائه.

وكان أرداي، البالغ من العمر 37 عاماً عند تعيينه أستاذاً في كامبريدج عام 2023، قد سلط الضوء على قصته الشخصية في التغلب على عُسر القراءة والتأخر النمائي والتوحد، حيث قال إنه لم يكن قادراً على الكلام حتى سن 11 عاماً، وظل أمياً حتى أواخر سنوات مراهقته.

وأثارت التساؤلات حول مؤهلاته علناً الشهر الماضي ناثان كوفناس، وهو باحث سابق في الفلسفة بجامعة كامبريدج، غادر الجامعة بعد أن أثار انتقاده لبرامج التنوع والمساواة والاندماج احتجاجات واسعة. وفي 24 يوليو/تموز، نشرت صحيفة "تايمز" البريطانية تحليلاً لأطروحة الدكتوراة التي قدمها أرداي عام 2015، أشارت فيه إلى وجود أمثلة متعددة على فقرات قالت إنها كانت "مطابقة أو شبه مطابقة" لأبحاث سابقة لباحث آخر.

إعلان

كما أثارت وسائل الإعلام البريطانية تساؤلات حول ادعاءات أرداي بأنه جمع 5.5 ملايين جنيه إسترليني (7.4 ملايين دولار) للأعمال الخيرية عبر تحديات رياضية، من بينها خوض 30 سباق ماراثون خلال 35 يوماً، وقطع مسافة 600 ميل خلال 6 أيام. وقال أرداي لموقع صحيفة "الغارديان" إن الأموال جُمعت بمساعدة آخرين على مدى 20 عاماً، موضحاً أن اتفاقيات عدم الإفصاح تمنعه من الكشف عن أسمائهم.

ودافعت جامعة كامبريدج في البداية عن أرداي، مؤكدة أن اتهامات السرقة الأدبية خضعت للتحقيق من جانب جامعة ليفربول جون موريس، التي منحت أرداي درجة الدكتوراة. لكن موقف الجامعة تغير الأربعاء عندما أعلنت فتح تحقيق رسمي، وقالت في بيان: "بدأت جامعة كامبريدج تحقيقاً بعد ورود معلومات جديدة حول مؤهلات البروفيسور أرداي وتعييناته الفخرية. ولضمان سير عملية عادلة، لن نعلق أكثر حتى انتهاء التحقيق".

وذكرت صحيفة "تايمز" أن كامبريدج قررت فتح التحقيق بعد أن قدمت الصحيفة أدلة جديدة تفيد بأن بعض أبحاث أرداي كانت "مفبركة" وتحتوي على أدلة "غير ممكنة". وفي مقابلة مع الصحيفة نُشرت الأسبوع الماضي، نفى أرداي ارتكاب السرقة الأدبية، لكنه أقر بوجود بعض الأخطاء، مرجعاً ذلك جزئياً إلى نقص الإشراف أثناء إعداد أطروحة الدكتوراة.

وواصل أرداي الدفاع عن نفسه في بيان استقالته، قائلاً إن قراره "لا ينبغي تفسيره على أنه فقدان للإيمان بالبحث العلمي"، مضيفاً: "لا ينبغي اعتباره قبولاً بالروايات التي أحاطت بي. إنه ببساطة قرار شخص وصل إلى حدود ما يمكن لأي إنسان أن يتحمله بشكل معقول".

المصدر: رؤيا

إعلان

التعليقات

لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.

التعليقات تخضع لمراجعة فريق التحرير قبل النشر.