مستشار كامبريدج يندد بحملة 'عنصرية مسعورة' ضد الأكاديمي الراحل جيسون أرداي
انتقد اللورد كريس سميث، مستشار جامعة كامبريدج، ما وصفه بحملة 'مسعورة ذات طابع عنصري' ضد الأستاذ جيسون أرداي، الذي توفي بعد جدل حول اتهامات بالسرقة الأدبية.

في أول تعليق علني له على وفاة الأكاديمي جيسون أرداي، استنكر اللورد كريس سميث، مستشار جامعة كامبريدج، الحملة التي استهدفت الراحل ووصفها بأنها 'مسعورة وذات طابع عنصري'. وأكد سميث في بيان له أن التمسك بمعايير النزاهة الأكاديمية لا يتعارض مع رفض مثل هذه الحملات ضد أكاديمي بعينه.
كان أرداي، الذي يُعد أصغر أستاذ جامعي أسود في كامبريدج عند تعيينه عام 2023، قد واجه لأسابيع تغطية إعلامية مكثفة حول اتهامات بالسرقة الأدبية، والتي نفاها جملة وتفصيلاً. وتوفي عن عمر يناهز 41 عاماً، وعُثر عليه في منطقة باترسي بجنوب لندن، بعد استقالته من منصبه في 5 أغسطس/آب.
شهد ميدان ترافالغار في لندن، الاثنين، وقفة تأبينية حاشدة نظمتها مجموعة 'ستاند أب تو ريسيزم' المناهضة للعنصرية، حيث وصفت النائبة العمالية ديان أبوت ما تعرض له أرداي بأنه 'حملة إعلامية شرسة ومريرة'، مشيرة إلى أن الهجمات بدأت فور تعيينه من قبل أشخاص 'لم يعتقدوا أن من حق رجل أسود أن يكون أستاذاً في كامبريدج'.
أكثر من 90 ألف شخص، بينهم النائبة أبوت والممثلة جميلة جميل، وقعوا عريضة أطلقها مشروع 'غود لو بروجكت' تطالب بفتح تحقيق في التغطية الإعلامية لقضية أرداي، والتي تقول إن وفاته جاءت بعد 'أسبوعين من المضايقات المتواصلة'.
إعلان
من جهته، قال السير جيمس كليفرلي، أول شخص أسود يتولى منصبي وزير الداخلية والخارجية في بريطانيا، إنه يشعر بالغضب إزاء ما حدث، معتبراً أن الجامعات كان ينبغي أن تجري 'عمليات التدقيق والتحقق الصارمة' التي ترافق أي تعيين أكاديمي رفيع. وأضاف أن بعض الجامعات استخدمت أرداي 'للتباهي بإنجازاتها'، وأن الحديث ركز على 'عمره وأصوله العرقية بدلاً من موهبته'.
في المقابل، امتنع وزير الإسكان ماثيو بينيكوك عن إصدار أحكام، مكرراً موقف رئيس الوزراء بأن الوقت ليس مناسباً 'للتسرع'، داعياً إلى التأمل والتفكير بتعاطف في الكيفية التي وصلنا بها إلى هذا الوضع 'البالغ الحزن'.
ووجه اللورد فيكتور أديبوال، رئيس اتحاد هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية، أصابع الاتهام إلى الصحافة قائلاً إن 'التنظيم الذاتي فشل تماماً' في قضية أرداي، وإن التحذيرات المسبقة من أن الملاحقة قد تعرض حياته للخطر جرى تجاهلها.
يُذكر أن الجدل بدأ بعد أن زعم الأكاديمي ناثان كوفناس، الذي فُصل من كامبريدج عام 2024، أنه عثر على حالات سرقة أدبية في أعمال أرداي. وكانت الجامعة قد احتفت بتعيين أرداي، علماً أن السود لا يشكلون سوى واحد في المئة من الأساتذة في الجامعات البريطانية.
في غضون ذلك، أعلنت محكمة الطب الشرعي في منطقة لندن الداخلية الجنوبية أن تحقيقاً سيُجرى لتحديد سبب الوفاة، وقد يستغرق عدة أسابيع. كما شارك أكثر من 200 شخص، الأحد، في وقفة تأبينية في كامبريدج نظمها باحثون كانوا يعملون مع أرداي.
المصدر: BBC عربي
إعلان
أخبار ذات صلة

اقتصاد
تضخم أسعار المتاجر البريطانية يقفز إلى أعلى مستوى في عامين

عربي ودولي
إسرائيل تهدد بريطانيا بالرد على أي عقوبات محتملة

عربي ودولي
ترامب: واشنطن تراجع موقفها من جزر فوكلاند

عربي ودولي
مقربون من الأمير هاري: غضبه مستمر ويطالب باعتذار رسمي لميغان

عربي ودولي
بريطانيا تحقق مع مسؤولة حكومية بعد منشور عن نتنياهو

عربي ودولي
بعد ست سنوات من الانتقال إلى أمريكا.. هاري وميغن يعودان إلى بريطانيا
التعليقات
لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.
