الأحد، ٦ أيلول ٢٠٢٦

العنوان الإخباريأخبار الأردن والعالم — لحظة بلحظة

عربي ودولي

إدارة ترامب تدرس ضربات محدودة بمضيق هرمز لوقف إعادة تسلح إيران

كشفت مصادر أميركية أن إدارة ترامب تدرس تنفيذ ضربات محدودة في مضيق هرمز لمنع إيران من إعادة بناء قدراتها الرادارية والصاروخية التي قد تستهدف السفن، وسط تصاعد التوتر بعد تبادل إطلاق النار الأخير.

التحرير الآليآخر تحديث: المصدر: الوكيل الاخباري
إدارة ترامب تدرس ضربات محدودة بمضيق هرمز لوقف إعادة تسلح إيران
المصدر: الوكيل الاخباري

تتجه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى دراسة خيار تنفيذ ضربات عسكرية محدودة في مضيق هرمز، وفق ما نقلته صحيفة "إكسيوس" عن ثلاثة مسؤولين أميركيين. وتهدف هذه الضربات المحتملة إلى تقويض جهود إيران الرامية لاستعادة قدراتها في مجالي الرادارات والصواريخ، والتي يُخشى أن تُستخدم في استهداف السفن المارة بالمضيق.

وحسب المصادر ذاتها، فإن القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) أعدت هذه الخطة خلال الأسبوع المنصرم، ولاقت تأييد وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث. بيد أن الرئيس ترامب لم يمنح موافقته عليها قبل حادثة تبادل إطلاق النار الأخيرة مع إيران، غير أنه قد يُقدم على الموافقة في ضوء التصعيد الجديد.

وأوضح مسؤول أميركي أن الهدف من الخطة هو تقليل احتمالية شن إيران هجمات على ناقلات النفط والسفن الحربية الأميركية والطائرات العسكرية، واصفًا الأمر بأنه أشبه بعملية "قص العشب" المتكررة لحرمان طهران من فرصة إعادة بناء ترسانتها العسكرية.

من جهتها، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض أن الرئيس يحتفظ بجميع الخيارات على الطاولة، مشيرة إلى أن الإيرانيين يبدون رغبة في التوصل لاتفاق، لكنهم دائمًا ما يتأخرون يومًا ويفتقرون إلى الموارد اللازمة.

إعلان

وخلال الشهرين الماضيين، كثف الجيش الأميركي من تواجده في معظم أنحاء مضيق هرمز، من خلال عمليات استهدفت إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية، وإزالة الألغام البحرية، وتأمين مرور السفن عبر الممر المائي الحيوي. وأسفرت هذه العمليات عن تقليص قدرة إيران على استهداف ناقلات النفط، في وقت شهد المضيق زيادة في حركة الملاحة وصادرات النفط، مما أضعف نفوذ طهران.

وأعربت القيادة المركزية الأميركية عن قلقها إزاء مساعي إيران لإعادة بناء منظومات الرادار والدفاع الجوي والصواريخ المضادة للسفن في المضيق، الأمر الذي قد يمكنها من استهداف السفن بدقة أعلى. وفي هذا السياق، أشار مسؤول أميركي إلى حادثة أثارت القلق مؤخرًا تمثلت في إطلاق صاروخ إيراني مضاد للطائرات باتجاه مقاتلة أميركية من طراز F-35 كانت تحمي السفن في المضيق.

وأوضح المسؤول أن الصاروخ لم يقترب بما يكفي ليشكل خطرًا على الطائرة، لكنه اعتُبر دليلًا على نية إيران إعادة بناء قدراتها العسكرية. وقد أبلغت القيادة المركزية الأميركية كلاً من هيغسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين والبيت الأبيض خلال الأيام الماضية بأن الجيش قد يحتاج إلى شن ضربات دورية ضد إيران لضمان استمرار إخراج عشرات ناقلات النفط من الخليج يوميًا بأمان نسبي.

وبحسب المسؤولين الأميركيين، أيد هيغسيث الخطة وأحالها إلى البيت الأبيض قبل عدة أيام، بينما كانت الإدارة الأميركية تميل الأسبوع الماضي إلى رفض تنفيذ الضربات تفاديًا لمزيد من التصعيد مع إيران. وجاءت الهجمات الإيرانية الأخيرة بعد أن استهدفت الولايات المتحدة قوات إيرانية كانت تستعد لإطلاق صواريخ محملة بألغام باتجاه المضيق.

المصدر: الوكيل الاخباري

إعلان

التعليقات

لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.

التعليقات تخضع لمراجعة فريق التحرير قبل النشر.