الأحد، ٦ أيلول ٢٠٢٦

العنوان الإخباريأخبار الأردن والعالم — لحظة بلحظة

عربي ودولي

مصر وعُمان تبحثان احتواء التصعيد الإقليمي وتهدئة التوتر

بحث وزيرا خارجية مصر وعُمان تطورات الأوضاع الإقليمية وسبل خفض التصعيد، مع تأكيد على أولوية الحلول الدبلوماسية والحوار.

التحرير الآليآخر تحديث: المصدر: الوكيل الاخباري
مصر وعُمان تبحثان احتواء التصعيد الإقليمي وتهدئة التوتر
المصدر: الوكيل الاخباري

في إطار التنسيق المستمر بين القاهرة ومسقط، أجرى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي اتصالاً هاتفياً مع نظيره العُماني بدر بن حمد البوسعيدي، تناول مستجدات الساحة الإقليمية والجهود المبذولة لتهدئة التوتر واستعادة الاستقرار في المنطقة.

وأوضحت وزارة الخارجية المصرية أن المباحثات شملت تبادل الرؤى حول كيفية خفض التصعيد وتهيئة الظروف المناسبة لمعالجة جذور الأزمات عبر القنوات الدبلوماسية، وذلك في ظل تطورات إقليمية متسارعة.

وشدد عبد العاطي خلال الاتصال على ضرورة وقف التصعيد وتجنب أي إجراءات قد تزيد حدة التوتر أو تهدد أمن المنطقة، مؤكداً أن المسار الدبلوماسي يظل الخيار الأمثل للتعامل مع الأزمات الراهنة.

كما أكد الوزير المصري أهمية استئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، استناداً إلى مذكرة تفاهم إسلام آباد، معتبراً إياها إطاراً قابلاً للبناء عليه لحل القضايا العالقة عبر الحوار والتفاوض.

إعلان

ويأتي هذا التحرك المصري في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، تتداخل تداعياتها الأمنية والاقتصادية، مما يعزز الحاجة إلى قنوات حوار تمنع اتساع نطاق التصعيد وانتقال آثاره إلى ملفات أخرى.

وتطرق الحديث أيضاً إلى التطورات المتعلقة بمضيق هرمز، بوصفه أحد أهم الممرات البحرية العالمية لنقل التجارة وإمدادات الطاقة، حيث أشار الوزيران إلى أن أي اضطراب في حركة الملاحة به قد تترتب عليه تداعيات تتجاوز حدود المنطقة.

وأكد الجانبان ضرورة الحفاظ على أمن وسلامة الملاحة البحرية وضمان انسياب حركة التجارة وإمدادات الطاقة، نظراً للأهمية الاستراتيجية للممرات البحرية في المنطقة للاقتصاد الإقليمي والعالمي.

وتعكس هذه المشاورات استمرار التنسيق بين القاهرة ومسقط حول القضايا الإقليمية، في ظل تمسك البلدين بالحلول السياسية والدبلوماسية واحتواء الأزمات عبر الحوار، بما يسهم في حماية أمن المنطقة واستقرارها.

المصدر: الوكيل الاخباري

إعلان

التعليقات

لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.

التعليقات تخضع لمراجعة فريق التحرير قبل النشر.