ترامب: سنستخدم النفط الفنزويلي لملء الاحتياطي الاستراتيجي الوطني
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن بلاده ستستخدم النفط الفنزويلي لملء الاحتياطي النفطي الاستراتيجي، واصفًا إياه بـ"هدية" للشعب الأميركي، بينما أكدت فنزويلا سيادتها على مواردها.

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأحد، أن الولايات المتحدة ستلجأ إلى النفط الفنزويلي لملء الاحتياطي النفطي الاستراتيجي الوطني، مشيرًا إلى أن هذا الاحتياطي استُنزف بشكل شبه كامل في عهد سلفه جو بايدن. وأوضح ترامب، في منشور على منصة "تروث سوشيال"، أن عملية إعادة ملء الاحتياطي ستبدأ "قريبًا جدًا"، واصفًا النفط الفنزويلي بأنه "هدية من فنزويلا إلى الشعب الأميركي".
وأضاف ترامب أن إدارة بايدن السابقة تسببت في انخفاض مستويات الاحتياطي الاستراتيجي إلى أدنى حد، مؤكدًا أن إدارته ستشرع قريبًا في إعادة ملئه. وفي المقابل، قالت الرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريغيز إن اتفاق الطاقة المبرم مع الولايات المتحدة سيستمر لمدة 25 عامًا، ويهدف إلى رفع إنتاج النفط الخام إلى 1.5 مليون برميل يوميًا مع الحفاظ على سيادة البلاد على مواردها الطبيعية.
وأكدت رودريغيز أن فنزويلا تحتفظ بالسيطرة الكاملة على نفطها في الاتفاق الجديد، الذي يمنح الولايات المتحدة وصولًا واسعًا إلى الاحتياطيات، قائلة: "أمر واحد يجب أن يكون واضحًا تمامًا: فنزويلا تحتفظ بملكية مواردها وسيادتها عليها". وأشادت بالاتفاق في كلمة ألقتها في وقت متأخر من ليل السبت، ووصفته بأنه "تاريخي"، معتبرة أنه سيسهم في إنعاش الاقتصاد وزيادة الإيرادات الحكومية.
وأوضحت رودريغيز، في تصريحات على قناة "في.تي.في" الحكومية، أن المشروع الثنائي الممتد لعقدين ونصف يتضمن تطوير 17 حقلًا نفطيًا استراتيجيًا بهدف إنتاج يتجاوز 1.5 مليون برميل يوميًا. وأضافت أن هذا الرقم ليس سوى هدف أولي، وأن الخطة الأوسع تشمل أيضًا تطوير ثمانية حقول نفطية جديدة ضمن توسع أكبر لقطاع الطاقة.
إعلان
وكان ترامب قد أعلن الجمعة الماضية عن خطط للولايات المتحدة للسيطرة الجزئية على احتياطيات النفط الفنزويلية الضخمة، معتمدًا على قدرة الشركات الأميركية على إنعاش قطاع الطاقة المتعثر في هذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية، وتوفير مصدر جديد للنفط الخام لخفض أسعار الوقود محليًا. ولم يقدم ترامب تفاصيل كثيرة عن الاتفاق، مكتفيًا بالقول إن الولايات المتحدة حصلت على حصة أغلبية مسيطرة في أكثر من 65 مليار برميل من الاحتياطيات المؤكدة عبر شراكة مع شركات خاصة.
وبحسب رودريغيز، يمكن للاتفاق أن يدر إيرادات تصل إلى حوالي 209 مليارات دولار للحكومة الفنزويلية، بناءً على سعر مرجعي يبلغ 65 دولارًا للبرميل، مع الإقرار بأن الأسعار قد تتقلب. وأوضحت أن نحو 19 دولارًا من كل برميل يُنتج ويُباع بموجب هذا الترتيب ستذهب مباشرة إلى فنزويلا، مما سيعزز الإيرادات الحكومية بشكل كبير.
وشددت رودريغيز على أن البلاد تحتفظ بملكية مواردها وسيادتها عليها، بينما تستفيد من رأس المال والتكنولوجيا والخبرة التشغيلية لدعم انتعاش قطاع تضرر بشدة من العقوبات. وفي السياق، تجمعت السبت عشرات المجموعات المؤيدة للحكومة في العاصمة كراكاس للاحتجاج على الوجود الأميركي في فنزويلا، بينما رحبت رودريغيز بالاتفاق عقب إعلان ترامب، معتبرة أنه سيعزز النمو الاقتصادي ويزيد الإيرادات.
يأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه العلاقات بين البلدين توترًا تاريخيًا، غير أن الاتفاق الجديد قد يمثل تحولًا في مسار التعاون الاقتصادي بينهما، وسط آمال بتحقيق مكاسب متبادلة في قطاع الطاقة.
المصدر: رؤيا
إعلان
أخبار ذات صلة

عربي ودولي
قاضية أميركية توقف مرسوم ترامب بشأن "سياحة الولادة"

عربي ودولي
وول ستريت جورنال: ترامب يميل لإعلان انتهاء الحرب مع إيران

عربي ودولي
مسؤول إسرائيلي: أي هجوم على إيران قد يستهدف البنية التحتية للطاقة

عربي ودولي
ترامب: واشنطن جاهزة لضربة جديدة ضد إيران في أي وقت

عربي ودولي
ترامب: واشنطن تسيطر على مضيق هرمز ومستعدة لضرب إيران مجددًا

عربي ودولي
البيت الأبيض: النفط الفنزويلي قد يظهر في الاحتياطيات الأميركية نوفمبر المقبل
التعليقات
لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.
