الأحد، ٦ أيلول ٢٠٢٦

العنوان الإخباريأخبار الأردن والعالم — لحظة بلحظة

عربي ودولي

4 سيناريوهات تهدد المسجد الأقصى وتحذيرات من انفجار وشيك

تشير تحليلات إلى مخاطر كبيرة تهدد المسجد الأقصى، مع 4 سيناريوهات محتملة تشمل السيطرة الإسرائيلية على المساحات الفارغة وتقاسم الأيام، وسط تحذيرات من استغلال الأقصى كورقة انتخابية.

التحرير الآليآخر تحديث: المصدر: رؤيا
سيناريو نزع السلاح في المنطقة: إسرائيل تسعى لتجريد الجميع من أسلحتهم
المصدر: رؤيا

تشهد مدينة القدس تطورات خطيرة، حيث تتدفق المعلومات من المدينة المحتلة لتؤكد وجود خطر وشيك يختلف عن الفترات السابقة. وتشير التقديرات إلى أن هناك أربعة سيناريوهات تنتظر المسجد الأقصى.

السيناريو الأول يتمثل في إعلان السيطرة الإسرائيلية على المساحات الفارغة داخل الحرم القدسي الذي يمتد على 144 دونمًا، وهو ما يعني تواجدًا إسرائيليًا دائمًا والتصرف بهذه الأرض وفتح بوابة خاصة لتسهيل الدخول إليها وإقامة منشآت فيها.

أما السيناريو الثاني فهو تخصيص أيام محددة خلال الأسبوع للإسرائيليين، بحيث يُمنع دخول المسلمين تمامًا في تلك الأيام، ويتحول الموقع إلى مكان ديني إسرائيلي بالتناوب مع المسلمين، وهو ما يختلف عن التقاسم الزمني والجغرافي الحالي الذي يحدث على فترتين يوميًا.

السيناريو الثالث يتضمن نزع السيادة الأردنية كليًا عن الحرم القدسي ونقلها إلى مؤسسة إسرائيلية، وهو احتمال وارد، بينما يتضمن السيناريو الرابع تقاسم الحرم وهدم مسجد قبة الصخرة تحديدًا في المرحلة الأولى، مع نسب ذلك إلى أي مجموعة متطرفة إسرائيلية.

إعلان

يؤكد التحليل أن من يحكم إسرائيل اليوم ليس التيار الديني كما يروج البعض، رغم وجود جماعات متطرفة لها وزراء ونواب في الكنيست، لكن المؤسسة الإسرائيلية بكل أركانها الحكومية والبرلمانية والأمنية والعسكرية تتبنى ذات البرنامج، مما ينفي أن إجراء انتخابات في إسرائيل قد يأتي بأناس جدد يخففون حدة المواجهة.

هناك تحذيرات في السياسة العربية من احتمال نشوب صراع ديني في المنطقة بسبب ما يجري في المسجد الأقصى، لكن المشروع الإسرائيلي يُعد في الأساس مشروعًا دينيًا، بدءًا من اسم الدولة والتغذية التوراتية للأفراد والمؤسسات، مرورًا بتوظيف الأساطير والروايات القديمة لتبرير ما يجري، والشعار الديني الذي يريد التوسع تحت عنوان إسرائيل الكبرى.

تنتظر إسرائيل انتخابات الكنيست في نهايات شهر تشرين الأول، أي بعد شهرين تقريبًا، بينما تنتظر الولايات المتحدة انتخاباتها النصفية في الثالث من تشرين الثاني، حيث سيصوت الأميركيون للكونغرس بما يؤثر على ولاية ترامب. هذا المسار الزمني ضاغط وقد يدفع جهات إسرائيلية لاستثمار الفترة لرفع أسهم التيارات المتشددة والتورط بخطوات ستكون بمثابة زلزال في المنطقة.

قد يصبح المسجد الأقصى ورقة انتخابية قابلة للتوظيف، حيث سيتم حصد أصوات الناخبين إذا تم استهدافه أو اتخاذ خطوات قانونية أو عملية ضده. لذا، فإن الأسابيع المقبلة ستكون خطيرة على الأقصى، مع احتمالات انفجار الوضع الأمني في القدس والضفة الغربية، والتأثير على كل جوار فلسطين التاريخية سياسيًا وأمنيًا، خاصة إذا شهدنا خطوات غير مسبوقة مقارنة بالتدرج الإسرائيلي السابق.

تدعو التحليلات إلى الاستعداد لما قد يقع ومواجهته جميعًا، بعد أن ذهبت التحذيرات السابقة أدراج الرياح، فيما واصل الاحتلال برنامجه كما يريد.

المصدر: رؤيا

إعلان

التعليقات

لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.

التعليقات تخضع لمراجعة فريق التحرير قبل النشر.