الأحد، ٦ أيلول ٢٠٢٦

العنوان الإخباريأخبار الأردن والعالم — لحظة بلحظة

عربي ودولي

عون: التفاوض أفضل من الحرب رغم الصعوبات

أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون أن التفاوض أفضل بكثير من الحرب، مشيرًا إلى أن الأهداف المشتركة تتمثل في تحرير الجنوب ونشر الجيش واسترجاع الأسرى وإعادة الإعمار.

التحرير الآليآخر تحديث: المصدر: رؤيا
عون: التفاوض أفضل من الحرب رغم الصعوبات
المصدر: رؤيا

أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، يوم الأربعاء، أن قرار التفاوض جاء لتجنب الويلات والمآسي التي خلفتها الحروب، مشيرًا إلى أن المفاوضات ليست سهلة أو سريعة وتواجه عقبات، لكنها تظل أفضل بكثير من الحرب.

وخلال لقائه وفد المجلس العام الماروني برئاسة ميشال متى، قال عون إن جميع الأطراف تتشارك الأهداف نفسها، وهي تحرير الجنوب ونشر الجيش حتى الحدود، واسترجاع الأسرى، وعودة الأهالي، وإعادة الإعمار، معتبرًا أن هذه الأهداف لا يمكن تحقيقها عبر الحرب، كما ثبت، فلا بديل عن التفاوض.

وأضاف أن بناء الأوطان مسؤولية جماعية لا تقع على عاتق شخص أو طرف واحد، بل على الجميع كل في موقعه، مشددًا على أن مصلحة الوطن يجب أن تعلو على أي مصلحة شخصية لإصلاح البلد.

وأشار عون إلى أن شباب لبنان والجيل الجديد هم الرافعة الأساسية للتغيير، لافتًا إلى أن الدروس المستفادة من تاريخ لبنان وأزماته المتعددة، خاصة منذ عام 2019 وحتى اليوم، تؤكد أن صلابة اللبنانيين وإيمانهم بوطنهم كانا أساس تجاوز الصعاب وبقاء لبنان صامدًا.

إعلان

وأوضح أن الحكومة بدأت معالجة الفساد الذي استشرى على مدى سنوات، مضيفًا أنهم يخوضون حربًا ضد من يرفض منطق الدولة، بينما هم يريدون دولة قوية.

وأكد أن الحكومة اتخذت إجراءات إصلاحية اقتصادية ومالية، وإن لم تكن كافية، لكنها حققت نموًا كان من المتوقع أن يزيد هذا العام، إلا أن الحرب قضت على هذا الأمل، ومع ذلك يبقى لبنان صامدًا ومؤسساته قائمة.

وفي سياق متصل، أبرم لبنان وإسرائيل في 26 حزيران اتفاقًا إطاريًا بعد خمس جولات تفاوضية برعاية أميركية، ينص على نزع سلاح حزب الله وانسحاب إسرائيل تدريجيًا من الأراضي المحتلة في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءًا من مناطق تجريبية.

وينص الاتفاق على عملية متبادلة ومتدرجة يستعيد بموجبها الجيش اللبناني السيادة الكاملة على الأراضي اللبنانية، بالتزامن مع نزع سلاح الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة وتفكيك بنيتها التحتية، بما يسمح بإعادة انتشار الجيش الإسرائيلي خارج الأراضي اللبنانية وفق ترتيبات أمنية وآليات تحقق يدعمها ملحق أمني أميركي.

يذكر أن الحرب الأخيرة اندلعت بعد إطلاق حزب الله صواريخ نحو إسرائيل ردًا على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في بداية الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران.

المصدر: رؤيا

إعلان

التعليقات

لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.

التعليقات تخضع لمراجعة فريق التحرير قبل النشر.