الأحد، ٦ أيلول ٢٠٢٦

العنوان الإخباريأخبار الأردن والعالم — لحظة بلحظة

عربي ودولي

إيران تتوعد بمنع مرور النفط من الخليج وتؤكد ثقتها بشركائها التجاريين

تعهدت إيران بالرد على العقوبات الأمريكية الموسعة، مهددة بمنع مرور النفط من الخليج، ومعربة عن ثقتها في مقاومة شركائها التجاريين الكبار للضغوط.

التحرير الآليآخر تحديث: المصدر: BBC عربي
تعيين محسن رضائي أمينًا لمجلس الأمن القومي الإيراني خلفًا لذو القدر
المصدر: صورة: Safa.daneshvar — رخصة CC0 (ويكيميديا كومنز)

أعلنت طهران عزمها على مواجهة العقوبات الأمريكية الجديدة التي تستهدف عزل اقتصادها، متوعدة بالرد على هذه الإجراءات. وفي تصعيد لافت، هددت إيران بمنع مرور "ولا قطرة نفط واحدة" من الخليج إذا استمرت الضغوط الأمريكية.

وأعربت الحكومة الإيرانية عن تفاؤلها بقدرة شركائها التجاريين الرئيسيين على الصمود في وجه هذه الضغوط. ويأتي هذا الموقف بعد أن هدد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت باتخاذ "تدابير أوسع نطاقاً" ضد الدول التي تتعامل تجارياً مع إيران، محذراً من أن هذه الدول قد تجازف بالخروج من النظام المالي القائم على الدولار.

ولم يحدد الوزير الأمريكي أسماء الدول التي قد تطالها هذه الإجراءات، ولا الإطار الزمني لها، مكتفياً بالقول إنه سيمنحهم فرصة "للامتثال للتعليمات الجديدة"، على حد تعبيره.

من جانبها، أكدت الصين، وهي من أكبر مستوردي النفط الإيراني، أن تجارتها مع طهران لن تتأثر بهذه العقوبات، رغم توقف تدفق النفط الإيراني إليها بسبب الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية. وشددت بكين على أن شراكتها مع إيران تجري ضمن إطار القانون الدولي، ولا يحق لأي طرف آخر التدخل فيها أو عرقلتها.

إعلان

كما قللت تركيا من شأن الآثار المحتملة للعقوبات الأمريكية على الدول المتعاونة تجارياً مع إيران. وتعد أنقرة من أكبر الشركاء التجاريين لطهران، إذ بلغ حجم صادراتها إلى إيران في 2025 نحو ثلاثة مليارات دولار، فيما بلغت وارداتها منها حوالي 2.5 مليار دولار. وتستورد تركيا نحو 13 في المئة من احتياجاتها من الغاز الطبيعي من إيران، مما يثير مخاوفها من تأثر العلاقات التجارية بين البلدين.

وعلى الصعيد الدبلوماسي، أعلن مسؤولون باكستانيون عن إحراز "تقدماً كبيراً" لإنهاء الحرب في إيران، وذلك في ختام زيارة قاموا بها إلى طهران. وخلال الزيارة، أجرى قائد الجيش الباكستاني عاصم منير محادثات مع قادة إيرانيين ركزت على تدابير بينها إعادة فتح مضيق هرمز. وقال رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الإيراني عباس غولرو إن منير حمل رسالة من الولايات المتحدة إلى إيران، يوم الاثنين، لكن واشنطن لم تعلق على هذه التصريحات.

وفي الدوحة، وصف المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري العقوبات الأمريكية على إيران بأنها "أحادية الجانب"، مؤكداً دعم بلاده لجهود الوساطة بين الدولتين. وفي الأثناء، سجلت أسعار النفط تراجعاً لليوم الثاني على التوالي، متأثرة بالعقوبات الأمريكية ومخاوف المستثمرين من قدرة إيران على تعطيل حركة الملاحة، حيث هبطت الأسعار نحو ثلاثة في المئة، وتراجع خام برنت دون 90 دولاراً للبرميل.

ويصر النظام الإيراني على قدرة البلاد على الصمود في وجه الضغوط الأمريكية، رافضاً الامتثال لمطالب واشنطن بإعادة فتح مضيق هرمز. وفي طهران، ظهرت صفوف في محطات الوقود مع الإعلان عن العقوبات الجديدة، كما هبطت قيمة العملة الإيرانية إلى مستوى قياسي عند 2 مليون ريال مقابل الدولار، وبلغ التضخم السنوي نحو 90 في المئة، وتجاوز تضخم أسعار المواد الغذائية 130 في المئة، وفقاً لصحيفة الفايننشال تايمز.

المصدر: BBC عربي

إعلان

التعليقات

لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.

التعليقات تخضع لمراجعة فريق التحرير قبل النشر.