الأحد، ٦ أيلول ٢٠٢٦

العنوان الإخباريأخبار الأردن والعالم — لحظة بلحظة

عربي ودولي

كوريا الجنوبية تدرس المساهمة في تأمين مضيق هرمز وسط تصاعد التوتر

أعلنت سيول أنها تدرس تقديم مساهمة لتأمين الملاحة في مضيق هرمز، فيما تشير مصادر إيرانية إلى أن العقوبات الأمريكية أصبحت أكثر إيلاماً للاقتصاد الإيراني.

التحرير الآليآخر تحديث: المصدر: BBC عربي
تعيين محسن رضائي أمينًا لمجلس الأمن القومي الإيراني خلفًا لذو القدر
المصدر: صورة: Safa.daneshvar — رخصة CC0 (ويكيميديا كومنز)

أعلنت الرئاسة الكورية الجنوبية، الجمعة، أنها تدرس إمكانية تقديم "مساهمة" لتأمين حركة الملاحة في مضيق هرمز، الذي يشهد توتراً متصاعداً على خلفية الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.

وأفاد متحدث باسم الرئاسة بأن أي مساهمات محتملة تتعلق بمضيق هرمز ستُدار ضمن حدود لا تؤثر على الجاهزية العسكرية لكوريا الجنوبية في مواجهة التهديدات، مشيراً إلى أن الأمر ما زال قيد الدراسة.

وكانت قناة "جاي تي بي سي" الكورية الجنوبية قد ذكرت الخميس أن الحكومة مستعدة لنشر قوات عسكرية في المضيق، لكن وزارتي الدفاع والخارجية أوضحتا لاحقاً أنه لم يُتخذ أي قرار رسمي بهذا الشأن.

يأتي ذلك بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 16 أغسطس/آب عن تقليص مشاركة بلاده في المناورات العسكرية السنوية المشتركة مع كوريا الجنوبية، مرتبطاً ذلك برفض الرئيس الكوري الجنوبي السابق المشاركة في الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

إعلان

وأظهرت بيانات شحن أولية، الجمعة، أن أربع سفن فقط لشحن السلع الأولية عبرت مضيق هرمز يوم الخميس، مقارنة بتسع سفن في اليوم السابق، وهو أقل بكثير من متوسط الأيام العشرة الماضية الذي بلغ نحو 15 سفينة يومياً.

وأوضحت بيانات شركة "كبلر" أن السفن التي عبرت حتى الساعة 04:55 بتوقيت جرينتش شملت ناقلتين متوسطتي المدى، وناقلة من طراز كامسارماكس، وسفينة من طراز هاندي سايز، مع الإشارة إلى أن العدد قد يتغير لأن بعض السفن توقف أجهزة الإرسال أثناء الإبحار.

وتسعى الولايات المتحدة منذ شهور إلى إقناع حلفائها بالمشاركة العسكرية في تأمين الملاحة بالمضيق الذي كان يعبره قبل الحرب خُمس المحروقات المستهلكة عالمياً، بينما تستهدف إيران السفن التي تحاول العبور دون تصريح.

وفي سياق متصل، نقلت رويترز عن ثلاثة مصادر إيرانية رفيعة المستوى قولهم إن الحملة الأمريكية الرامية إلى خنق الاقتصاد الإيراني عبر تقييد صادرات النفط ووقف التهرب من العقوبات "أصبحت أشد وطأة على طهران"، مشيرين إلى أن الجهود الرامية لحرمان إيران من الوصول إلى شبكات التمويل الدولية باتت تشكل تهديداً حقيقياً وملحاً.

وأوضحت المصادر أن الضغوط المالية تؤثر على جهود طهران للتحايل على نظام العقوبات، إذ تترك لها سيولة نقدية أقل لدفع العلاوات المرتفعة التي تتطلبها عمليات التهرب بطرق غير مشروعة، كما تراجع الريال الإيراني إلى مستويات متدنية غير مسبوقة خلال الأيام الماضية.

وقال أحد المصادر إن البلاد لا تملك سوى مخزونات من البنزين تكفي لشهرين إضافيين، وهو ما يتعين استيراده رغم إنتاج النفط المحلي بسبب محدودية الطاقة التكريرية، فيما أظهرت بيانات "كبلر" تراجع شحنات الخام الإيراني هذا الشهر إلى نحو 260 ألف برميل يومياً مقارنة بنحو 1.7 مليون برميل يومياً قبل عام.

ويقول الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن إجمالي حجم التجارة تراجع بنسبة تتراوح بين 25 و35 بالمئة، مع تضرر الواردات بوتيرة أكبر من الصادرات، وهو واحد من عدة مسؤولين كبار حذروا خلال الأسابيع الماضية من تدهور الوضع الإيراني بسرعة.

المصدر: BBC عربي

إعلان

التعليقات

لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.

التعليقات تخضع لمراجعة فريق التحرير قبل النشر.

كوريا الجنوبية تدرس المساهمة في تأمين مضيق هرمز وسط تصاعد التوتر | العنوان الإخباري