الأحد، ٦ أيلول ٢٠٢٦

العنوان الإخباريأخبار الأردن والعالم — لحظة بلحظة

عربي ودولي

واشنطن لا تستبعد خيارًا عسكريًا ضد إيران وطهران تتوعد بـ"هزيمة أخرى"

قال وزير الدفاع الأمريكي إن إدارة ترامب لا تستبعد استخدام القوة ضد إيران، فيما توعد وزير الاقتصاد الإيراني واشنطن بهزيمة جديدة، وسط عقوبات أمريكية مشددة.

التحرير الآليآخر تحديث: المصدر: BBC عربي
واشنطن تتوقع اتفاقاً وشيكاً بين إيران وعُمان بشأن هرمز وتفرض عقوبات على منصة عملات مشفرة
المصدر: صورة: United States Census Bureau / Oficina del Censo de los Estados Unidos — رخصة Public domain (ويكي بيانات)

أكد وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، الاثنين، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب لا تستبعد اللجوء إلى الخيار العسكري ضد إيران، وذلك بالتزامن مع إعلان واشنطن عن شن "هجوم اقتصادي حاسم" على طهران.

وفي تصريحات للصحفيين، شدد هيغسيث على أن "الضربات العسكرية في مضيق هرمز أو في أنحاء إيران" تظل خيارًا واردًا، مشيرًا إلى أن إيران غير قادرة على تحمل الضغوط الاقتصادية المفروضة عليها.

من جانبه، كشف وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، الاثنين، عن خطط لـ"خنق" الاقتصاد الإيراني، تتضمن تهديدات بفرض عقوبات ثانوية على الدول التي لا تلتزم بالحملة الأمريكية، محذرًا من عواقب وخيمة لمن يتخلف عن الانضمام.

وقال بيسنت في مؤتمر صحافي: "هدفنا قطع كل شريان اقتصادي يُبقي هذا النظام الاستبدادي قائمًا، حتى تصبح طهران وحدها"، مضيفًا أن الدول التي لا تنضم للعقوبات "ستشارك إيران عزلتها"، وأن ترامب يجري اتصالات مع قادة العالم لوقف تعاملاتهم مع إيران.

إعلان

وأصدرت وزارة الخزانة قرارات تطال خمسة قطاعات رئيسية: الأصول الرقمية، والتكنولوجيا، والذهب، والطيران، والشحن البحري، والتي تستخدمها إيران لدعم اقتصادها المتدهور.

وقبل الإعلان عن العقوبات، اعتبر نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي أن الهجوم الاقتصادي الأمريكي يعد "إقرارًا بهزيمة واشنطن"، متسائلًا عبر منصة "إكس": "هل يُعدّ هذا انتصارًا أم إقرارًا بهزيمة أمريكا؟".

كما توعد وزير الاقتصاد الإيراني علي مدني زاده الولايات المتحدة بـ"هزيمة أخرى"، مؤكدًا أن لدى طهران "خطة مدتها سنتان" لمواجهة العقوبات، وقال للتلفزيون الرسمي: "لقد بذلت الولايات المتحدة كل ما في وسعها لاختبار عزيمة الشعب الإيراني، لكنها فشلت في كل مرة".

وفي سياق متصل، أجرى قائد الجيش الباكستاني عاصم منير محادثات مع الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان في طهران، الاثنين، في إطار وساطة باكستانية بين البلدين، بعد محادثات أجراها ترامب مع منير الأسبوع الماضي، وسط تعثر مفاوضات السلام.

وعلى الصعيد المالي، ارتفع الدولار قليلاً الاثنين، متعافيًا من تراجع أسبوعي، بعد إعلان توسيع العقوبات على إيران وفرض رسوم جمركية على سلع كندية، فيما انخفضت أسعار النفط بأكثر من دولارين للبرميل، حيث تراجع خام برنت 2.35% إلى 92.17 دولار، وخام غرب تكساس الوسيط 2.35% إلى 85.01 دولار.

وأظهرت بيانات الشحن أن أقل من 20 سفينة عبرت مضيق هرمز خلال مطلع الأسبوع، وسط استمرار التوترات في المنطقة.

المصدر: BBC عربي

إعلان

التعليقات

لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.

التعليقات تخضع لمراجعة فريق التحرير قبل النشر.