الأحد، ٦ أيلول ٢٠٢٦

العنوان الإخباريأخبار الأردن والعالم — لحظة بلحظة

عربي ودولي

الغارديان: سانشيز يدفع ثمن مواقفه في أزمة سبتة بصفته استثناءً تقدمياً في أوروبا

تحليل صحفي يستعرض أزمة المهاجرين في سبتة، وأرباح شركات النفط أثناء الصراع مع إيران، وظاهرة استخدام الشابات للعصي في بريطانيا.

التحرير الآليآخر تحديث: المصدر: BBC عربي
عشرات الآلاف يعبرون من المغرب إلى سبتة الإسبانية وسط أزمة هجرة
المصدر: صورة: Hansi_2010 — رخصة CC BY-SA 3.0 (ويكيبيديا)

تناولت الصحف العالمية في قراءاتها التحليلية الأخيرة ثلاثة محاور رئيسية: تداعيات أزمة سبتة على رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، وأسباب تسجيل شركات النفط الكبرى أرباحاً قياسية خلال الحرب الإيرانية، وانتشار استخدام العصي بين الشابات في بريطانيا.

في مقال بصحيفة الغارديان، يرى الكاتب إيغان غيلمارتن أن تدفق المهاجرين إلى سبتة يمثل حملة ضغط سياسية موجهة ضد إسبانيا، تكشف الانقسامات داخل أوروبا وتضعف مساعي سانشيز نحو سياسة خارجية أكثر استقلالية عن المواقف الأمريكية.

يشير المقال إلى أن قادة أوروبيين حمّلوا سياسات الهجرة الليبرالية نسبياً في إسبانيا مسؤولية الأزمة، خاصة برنامج تسوية أوضاع المهاجرين غير النظاميين، بينما رفض سانشيز هذه الاتهامات وانتقد من وصفهم بناشري التحيز والمعلومات المضللة.

يرى الكاتب أن الأزمة تبرز عجز الاتحاد الأوروبي عن دعم دولة عضو في الأزمات، وأن المغرب ربما خفف الرقابة الحدودية عمداً للضغط على مدريد، مستشهداً بحادثة مشابهة عام 2021، ويخلص إلى أن هذه الأزمة قد تعزز موقع اليمين الإسباني، خاصة حزب فوكس، قبيل الانتخابات العامة.

إعلان

أما صحيفة واشنطن بوست، فترى في افتتاحيتها أن انتقادات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لشركات النفط الكبرى غير مبررة، حيث حققت شيفرون أرباحاً فصلية قياسية بلغت 12.1 مليار دولار، وإكسون موبيل 14.5 مليار دولار، أي ضعف أرباحها في الربع الثاني من العام الماضي.

تعزو الصحيفة ارتفاع أسعار الوقود إلى الاضطرابات الجيوسياسية، لا سيما تراجع تدفق النفط عبر مضيق هرمز، وتشير إلى أن الشركات تكبدت خسائر كبيرة خلال جائحة كورونا، وأن استهداف أرباحها قد يثني عن الاستثمارات المستقبلية في قطاع الطاقة، مستشهدة بخطط بريتيش بتروليوم لبيع أعمالها في بحر الشمال.

في سياق منفصل، تتناول كاثلين ستوك في صحيفة صنداي تايمز ظاهرة تزايد استخدام الشابات في بريطانيا للعصي والكراسي المتحركة، خاصة بين جيل زد، مرجعةً ذلك إلى عوامل اجتماعية وثقافية، وتشير إلى أن منصات التواصل مثل تيك توك قد تشجع على تبني ما تصفه بـ"هوية المرض".

تستند الكاتبة إلى نظريات نفسية، مثل أفكار ليزا فيلدمان باريت، وترى أن بعض الشابات قد يتبنين دون وعي سرديات تعزز الشعور بالهشاشة والاعتماد على الآخرين، وتدعو في ختام مقالها إلى بناء المرونة النفسية والاستقلالية بدلاً من ترسيخ هويات تتمحور حول المرض.

تؤكد الكاتبة أن الأمراض المزمنة الحقيقية تستحق التعامل بجدية، لكنها ترى أن بعض الحالات قد تتأثر بعوامل نفسية واجتماعية، وأن انخفاض النشاط البدني قد يخلق حلقة مفرغة تزيد الأعراض سوءاً.

المصدر: BBC عربي

إعلان

التعليقات

لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.

التعليقات تخضع لمراجعة فريق التحرير قبل النشر.