الاثنين، ٧ أيلول ٢٠٢٦

العنوان الإخباريأخبار الأردن والعالم — لحظة بلحظة

عربي ودولي

تراجع الحلم الأمريكي لهاري وميغان: من قمة هوليوود إلى العودة للمملكة المتحدة

بعد نجاحات محدودة في هوليوود، يواجه الأمير هاري وميغان ماركل تراجعًا في مسيرتهما الفنية والتجارية، ويعودان إلى المملكة المتحدة وسط لامبالاة كاليفورنية.

التحرير الآليآخر تحديث: المصدر: BBC عربي
تراجع الحلم الأمريكي لهاري وميغان: من قمة هوليوود إلى العودة للمملكة المتحدة
المصدر: صورة: Şûra — Pexels

عندما غادر دوق ودوقة ساسكس العائلة المالكة عام 2020 وتوجها إلى كاليفورنيا، حملا معهما هالة ملكية لا تستطيع هوليوود نفسها إنتاجها. لكن النجاح الذي حققاه في عالم الترفيه أثبت أنه مؤقت، إذ قوبلت أنباء عودتهما إلى بريطانيا بفتور واضح من سكان كاليفورنيا.

في سعيهما لتحقيق الحلم الأمريكي، صرح الزوجان بأنهما كانا يطمحان لأكثر من مجرد الاستقلال المالي. وخلال مقابلتهما مع أوبرا وينفري عام 2021، وصفت ميغان قدرتها على اتخاذ قراراتها بنفسها بأنها "تحررية"، بينما قال هاري لاحقًا إن الولايات المتحدة منحت عائلته خصوصية وحرية لم يكونا ليتمتعا بها في بريطانيا، معتبرًا أن هذه هي الحياة التي كانت والدته ديانا تتمناها له.

استقر الثنائي في مونتيسيتو، وهي منطقة يسكنها مشاهير على بُعد ساعات من لوس أنجلوس، بجوار شخصيات مثل أوبرا وينفري وغوينيث بالترو وروب لو. وتلاهما صفقات بملايين الدولارات مع بودكاست ونتفليكس، حيث قالت ستايسي جونز، الرئيسة التنفيذية لشركة "هوليوود براندد": "كان الطلب عليهما كبيرًا للغاية، فقد كانا اسمين يلفتان انتباه الصحافة ويحظيان باهتمام فوري".

لكن الحفاظ على هذا الاهتمام كان أصعب من جذبه. فاتفاقهما مع سبوتيفاي، الذي قُدرت قيمته بـ25 مليون دولار، أنتج بودكاست ميغان "أركيتايبس" المكون من 12 حلقة، لكن الشراكة انتهت عام 2023. أما اتفاقهما مع نتفليكس لمدة خمس سنوات، الذي تراوحت قيمته بين 60 و100 مليون دولار، فقد استُبدل بترتيب أقل ربحية مع تراجع قطاع الترفيه.

إعلان

شهدت شركة الإنتاج التابعة للزوجين معدل دوران مرتفعًا للموظفين، حيث أطلق بعض الموظفين السابقين على أنفسهم سرًا اسم "نادي الناجين من ساسكس". وحقق هاري نجاحًا تجاريًا كبيرًا من خلال مذكراته "سبير"، التي بيع منها أكثر من ستة ملايين نسخة، وحصل مقابلها على دفعة مقدمة بلغت 20 مليون دولار.

أما ميغان، الممثلة السابقة في مسلسل "سوتس"، فقد اتجهت إلى تقديم برنامج عن الطهي وأسلوب الحياة على نتفليكس بعنوان "مع الحب، ميغان"، والذي أُلغي بعد موسمين رغم ترشيحه لجائزة إيمي. كما أنهت نتفليكس مشاركتها في علامتها التجارية "آز إيفر"، مما دفع الخبيرة جونز إلى القول: "نتفليكس تُنتج الأفلام، لا تُنتج المربّى".

يرى البعض أن عودة الزوجين إلى بريطانيا قد تكون محاولة للبقاء قريبين من العائلة المالكة لتحقيق مكاسب تجارية، كما تقول كينسي شوفيلد في بودكاستها. ومع ذلك، لا تزال لديهما مشاريع قيد التطوير، بما في ذلك فيلم وثائقي عن فتيات الكشافة ومسلسل درامي عن عالم البولو.

تعكس تجربتهما الأمريكية حدود الشهرة في هوليوود، حيث تقول جونز: "هوليوود تمر بمرحلة صعبة للغاية، والمشهد فيها منقسم ومتشظٍّ". وتضيف: "لن يصبحا يومًا مواطنين عاديين، فهما نجما قصتهما الخاصة، وحتى إن كانا نجمين من الدرجة الأدنى، فهما لا يزالان نجمين".

المصدر: BBC عربي

إعلان

التعليقات

لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.

التعليقات تخضع لمراجعة فريق التحرير قبل النشر.