الحرس الثوري الإيراني يهدد بأسلحة جديدة كليًا في أي حرب مقبلة
أكد المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني أن طهران تواصل تطوير ترسانتها العسكرية، مشيرًا إلى أن أي مواجهة مستقبلية ستشهد استخدام أسلحة مختلفة تمامًا عن السابق.

أفاد العميد حسين محبي، المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، يوم الخميس، بأن بلاده تواصل تعزيز قدراتها العسكرية وتطوير ترسانتها التسليحية بشكل متواصل، مع التركيز على تحسين الدقة والقوة التدميرية والمدى عبر تقنيات أكثر تقدمًا.
وشدد محبي على أن أي مواجهة عسكرية محتملة في المستقبل ستُخاض بأسلحة تختلف جذريًا عن تلك التي استُخدمت في النزاعات السابقة، قائلًا: "إذا اندلعت حرب مجددًا، فستكون أسلحتنا بالتأكيد مختلفة عن الماضي".
وأشار المتحدث إلى أن هذا التطور قد يشمل أجيال الرؤوس الحربية، ودقة الإصابة، ومدى الصواريخ، وغيرها من المجالات، مؤكدًا أن الجمهورية الإسلامية لم تتوقف عن إنتاج وتطوير الأسلحة، وأن قدراتها العسكرية تشهد تطورًا مستمرًا.
تأتي هذه التصريحات في وقت تتعثر فيه المفاوضات الإيرانية-الأمريكية، وتشهد القيادة في طهران انقسامًا حادًا، حيث كشفت معطيات استخباراتية نشرتها صحيفة "وول ستريت جورنال" عن استعدادات إيرانية لمواجهة عسكرية أوسع.
إعلان
وتشمل هذه الاستعدادات تعزيز نفوذ الحرس الثوري، وتسريع إعادة بناء وتطوير البنية التحتية الصاروخية والمسيّرات، بالإضافة إلى عرقلة التوافقات البحرية في مضيق هرمز والتنسيق مع الحلفاء الإقليميين.
ويميل هذا التوجه إلى تفضيل خيار التصعيد وتحميل واشنطن كلفة أعلى، على النقيض من التيار المفاوض الذي يدعو إلى التهدئة لتخفيف الانهيار الاقتصادي.
وتأتي هذه التطورات في سياق إقليمي متوتر، حيث تترقب الأوساط السياسية والعسكرية تبعات أي مواجهة محتملة على استقرار المنطقة.
المصدر: رؤيا
إعلان
أخبار ذات صلة

عربي ودولي
ترامب: واشنطن قد تضرب موقع "جبل الفأس" الإيراني قريبًا وتسيطر على هرمز

عربي ودولي
ترامب: قد نضرب موقع "جبل الفأس" النووي الإيراني قريبًا جدًا

عربي ودولي
خبراء: الحل للصراع الأمريكي الإيراني في العودة لاتفاق وقف إطلاق النار

عربي ودولي
واشنطن تفرض عقوبات على 3 كيانات تركية مرتبطة بإيران

عربي ودولي
الجامعة العربية تدين الهجوم الإيراني على الكويت وتؤكد تضامنها الكامل

عربي ودولي
فايننشال تايمز: وسطاء يبقون قنوات اتصال مفتوحة بين واشنطن وطهران لبحث اتفاق جديد
التعليقات
لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.
