ترامب يعلن "أعنف عملية اقتصادية" ضد إيران ويهدد الدول المساعدة بعقوبات وخيمة
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب بدء "العملية الاقتصادية الأكثر سحقا" ضد إيران، محذرا أي دولة تقدم مساعدات لطهران من تبعات اقتصادية وخيمة، وسط استمرار الحرب وغياب آفاق التسوية.

في تصعيد جديد للضغوط على الجمهورية الإسلامية، هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتحميل أي دولة تتعامل تجاريا مع إيران أو تساعدها "تبعات اقتصادية وخيمة"، وذلك في منشور مطول على منصته "تروث سوشال"، جاء بعد أشهر من الحرب المستمرة في المنطقة.
وكتب ترامب في منشوره: "أعلن اليوم أن أي دولة تسمح لمؤسساتها المالية وشركاتها ومطاراتها وهيئاتها الحكومية بتقديم أي شكل من أشكال طوق النجاة لإيران، ستواجه تبعات اقتصادية وخيمة"، مضيفا أن طهران "لم تعرف كيف تغتنم الفرصة الكبيرة" لإبرام اتفاق.
وأكد ترامب أنه يعلن "العملية الاقتصادية الأكثر سحقا على الإطلاق التي تتخذ ضد أي دولة"، واصفا إياها بـ"حرب اقتصادية لم يسبق لها مثيل"، موجها كلامه إلى دول يشتبه في مساعدتها لإيران دون تسميتها، ومطالبا بوقف "تهريب النفط، تبادل العملات، تحويلات السيولة النقدية، مكاتب الصرافة، سجلات السفن، الشركات الوهمية"، دون أن يقدم تفاصيل عن التدابير أو العقوبات المزمع فرضها.
ويأتي هذا التهديد بعد أيام من تحذير وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت لإيران من عزلة اقتصادية "لم يشهد العالم لها مثيلا"، وذلك في سياق الحرب التي اندلعت بهجوم أميركي إسرائيلي على إيران في 28 شباط، وأغلقت طهران على إثره مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية، فيما ردت واشنطن بفرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية.
إعلان
وفي تطور متصل، اتهمت الإمارات، الثلاثاء، إيران بإطلاق صاروخين باتجاهها كانا يستهدفان "الملاحة البحرية"، مشيرة إلى سقوط أحدهما في مياهها الإقليمية والآخر خارجها، وهو ما نفته طهران، لتعقب ذلك إعلان أبوظبي قطع التبادل التجاري والمالي مع إيران، رغم العلاقات الثقافية والتاريخية العميقة التي تجمع البلدين اللذين يفصلهما المضيق.
من جانبها، نقلت وكالة أنباء مهر عن رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء علي عبد الله قوله إن "أي مساعدة أو تسهيل للجيش الأميركي المعتدي يُعتبر مشاركة مع القوات العسكرية الأميركية" في عملياتها ضد الجمهورية الإسلامية، فيما شدد ترامب على عدم وجود أي محادثات جارية أو مرتقبة مع إيران.
وتأتي هذه التطورات بعد انقضاء المهلة المحددة بـ60 يوما لتنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة في 17 حزيران بوساطة باكستان، والتي نصت على وقف الحرب وإعادة فتح هرمز ورفع الحصار، تمهيدا لمفاوضات نهائية، دون إحراز أي تقدم، حيث أكد مصدر أميركي أن ترامب طلب من فريقه عدم استئناف الحوار ما لم تبدِ طهران تقاربا مع موقف واشنطن.
وفي غضون ذلك، شدد كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف على أن "مضيق هرمز لن يُفتح ما لم تُنفذ الالتزامات الأميركية"، مطالبا برفع الحصار وإلغاء العقوبات النفطية والإفراج عن الأصول المجمدة، فيما تجري إيران وسلطنة عُمان مفاوضات بشأن مستقبل الملاحة في المضيق، وسط سعي طهران لفرض رسوم على عبوره، وهو ما تعارضه الولايات المتحدة بشدة.
المصدر: رؤيا
إعلان
أخبار ذات صلة

عربي ودولي
ترامب: واشنطن قد تضرب موقع "جبل الفأس" الإيراني قريبًا وتسيطر على هرمز

عربي ودولي
ترامب: قد نضرب موقع "جبل الفأس" النووي الإيراني قريبًا جدًا

عربي ودولي
خبراء: الحل للصراع الأمريكي الإيراني في العودة لاتفاق وقف إطلاق النار

عربي ودولي
واشنطن تفرض عقوبات على 3 كيانات تركية مرتبطة بإيران

اقتصاد
ترامب يهدد بوقف التجارة مع دول العجز ما لم يخفض المركزي الأميركي الفائدة

عربي ودولي
الجامعة العربية تدين الهجوم الإيراني على الكويت وتؤكد تضامنها الكامل
التعليقات
لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.
