نتنياهو يعترف ضمنيًا بضربة سوريا ويؤكد توجيه رسالة تحذيرية لتركيا
أقر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ضمنيًا بشن غارة على سوريا، مؤكدًا أن تل أبيب وجهت تحذيرًا واضحًا لتركيا بعدم إقامة قاعدة عسكرية هناك.

في تصريحات أدلى بها الأربعاء خلال مقابلة مع بودكاست إذاعة الجيش، أقر بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، بأن بلاده وجهت رسالة تحذيرية إلى تركيا تتعلق بمنع إنشاء قاعدة عسكرية على الأراضي السورية، معترفًا بشكل غير مباشر بتنفيذ ضربة في اليوم السابق.
وأضاف نتنياهو أن الجانب الإسرائيلي حذر الأتراك من هذه الخطوة، لكن يبدو أنهم لم يستوعبوا الرسالة، لذا حرصت إسرائيل على إيصالها بشكل أكثر وضوحًا، على حد تعبيره.
من جهة أخرى، صرّح رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، الأربعاء، أثناء تفقده القوات في منطقة أمنية تحتلها إسرائيل جنوبي سوريا، بأن الجيش لن يتسامح مع ترسيخ أي تهديدات على الحدود، مشددًا على مراقبة التغيرات على الجبهة السورية.
وخاطب زامير جنوده قائلاً: "نحن نراقب التغيرات على الجبهة السورية، ولن نسمح لقوات معادية بأن تُرسخ وجودها على حدودنا، وسنعرف كيف نستخدم قدراتنا العملياتية بدقة في الزمان والمكان المناسبين".
إعلان
وكانت إسرائيل قد قصفت الثلاثاء قاعدة في شمال غرب سوريا، متهمة دمشق بانتهاك اتفاق بالسماح بوجود قوات تركية فيها، وهو ما أثار إدانة من الولايات المتحدة وتركيا.
ووفقًا لثلاثة مصادر مطلعة لرويترز، فإن رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي، رومان جوفمان، أجرى اتصالًا هاتفيًا مع وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، الأسبوع الماضي، بحثا خلاله الوجود العسكري التركي في سوريا.
وأشارت المصادر إلى أن المكالمة جرت في 14 أغسطس/آب، أي قبل أيام من الغارات الجوية الإسرائيلية على قاعدة جوية عسكرية سورية شمال البلاد، والتي وقعت الثلاثاء.
المصدر: رؤيا
إعلان
أخبار ذات صلة

عربي ودولي
نيويوركر: 8% فقط من فلسطين التاريخية متاحة لدولة فلسطينية

عربي ودولي
نتنياهو: مصممون على إسقاط النظام الإيراني ونهايته قريبة

عربي ودولي
إدلب: توقيف خلية أمنية ثانية مرتبطة بشبكة عملاء للنظام السابق

اقتصاد
الأردن يوافق على إمداد لبنان بالغاز الطبيعي عبر باخرة العقبة وبالتعاون مع سوريا

عربي ودولي
عون يطالب واشنطن والمجتمع الدولي بوقف الخروقات الإسرائيلية في لبنان

عربي ودولي
استئناف محاكمة نتنياهو بعد 7 سنوات وسط توقعات باستغلالها انتخابياً
التعليقات
لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.
