الأحد، ٦ أيلول ٢٠٢٦

العنوان الإخباريأخبار الأردن والعالم — لحظة بلحظة

عربي ودولي

إسرائيل تراقب التقارب الإماراتي الإيراني وتعتبره مدفوعًا بالمصالح الاقتصادية

تراقب إسرائيل عن كثب مؤشرات الانفراج بين أبوظبي وطهران، وتعتبر أن المصالح الاقتصادية تقود الإمارات لخفض التوتر، بينما يؤكد دبلوماسيون أن التعاون الأمني بين إسرائيل والإمارات ما زال قويًا.

التحرير الآليآخر تحديث: المصدر: رؤيا
إسرائيل تراقب التقارب الإماراتي الإيراني وتعتبره مدفوعًا بالمصالح الاقتصادية
المصدر: رؤيا

تولي إسرائيل اهتمامًا بالغًا لما يجري بين طهران وأبوظبي، إذ ترى في مضيق هرمز شريانًا اقتصاديًا حيويًا للإمارات، وتعتقد أن المصالح الاقتصادية تدفعها نحو تهدئة التوتر مع إيران.

وبحسب مصادر دبلوماسية مطلعة، فإن التقييم الإسرائيلي لما يحدث بين الجانبين دقيق، ويأتي بالتزامن مع رصد مؤشرات أولية على انفراج العلاقات، أبرزها استئناف شركتي فلاي دبي وطيران الإمارات تحليق طائراتهما عبر الأجواء الإيرانية بعد توقف دام أشهر بسبب التصعيد العسكري.

وترى إسرائيل أن هذه الخطوة تعكس في جوهرها مصالح أبوظبي الاقتصادية، حيث يعد مضيق هرمز شريان الحياة الاقتصادي للإمارات، مما يدفعها لاستعادة حركة الطيران والتجارة وتقليل الاحتكاك مع طهران.

ورغم هذا التقارب، تؤكد المصادر الدبلوماسية أن التعاون الأمني بين إسرائيل والإمارات قد تعمق بشكل ملحوظ منذ اندلاع الحرب مع إيران، بما في ذلك نقل منظومة القبة الحديدية إلى الإمارات ووجود جنود إسرائيليين لتشغيلها، وأن هذه البنية الأمنية المشتركة لم تتأثر بالتقارب مع طهران، إذ لا تزال أبوظبي تعتبر علاقاتها مع إسرائيل والولايات المتحدة أساسًا استراتيجيًا.

إعلان

في المقابل، يستمر التوتر مع إيران، حيث تعرضت خلال أقل من أسبوع ثلاث سفن مرتبطة بشركة أدنوك لهجمات في مضيق هرمز، وقد اتهمت الإمارات إيران بالوقوف خلفها. كما أن أبوظبي دفعت ثمنًا باهظًا خلال المواجهة، إذ أصيبت منشآت مدنية واقتصادية وشهد مطار دبي اضطرابات متكررة.

وتقدر إسرائيل أن أبوظبي تسعى لتحقيق توازن دقيق بين الحفاظ على الشراكة الأمنية مع إسرائيل والولايات المتحدة وتقليص الاحتكاك مع إيران، كما تراقب الإمارات التحولات الإقليمية مثل اتفاق الدفاع بين السعودية وتركيا وباكستان.

وتشير المصادر إلى أن الصورة لم تتضح بعد، وأن التطورات المقبلة ستتوقف على سلوك إيران؛ فإذا عادت طهران لتطوير قدراتها العسكرية، فقد تضطر إسرائيل إلى إعادة دراسة الخيارات العسكرية.

وبذلك، تبدو عودة الطائرات الإماراتية إلى الأجواء الإيرانية خطوة حذرة نحو استعادة العلاقات مع طهران، دون أن تعني بالضرورة تراجع الشراكة مع إسرائيل والولايات المتحدة.

المصدر: رؤيا

إعلان

التعليقات

لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.

التعليقات تخضع لمراجعة فريق التحرير قبل النشر.