الأحد، ٦ أيلول ٢٠٢٦

العنوان الإخباريأخبار الأردن والعالم — لحظة بلحظة

عربي ودولي

مراقب جوي يتفادى كارثة بمطار فينيكس بعد تطابق رقمي رحلتين

نجا مطار فينيكس الأميركي من كارثة جوية بعدما اكتشف مراقب الحركة الجوية أن طائرتين لشركة أميركان إيرلاينز تحملان الرقم نفسه، فاتخذ إجراءات سريعة لإبعادهما.

التحرير الآليآخر تحديث: المصدر: الوكيل الاخباري
مراقب جوي يتفادى كارثة بمطار فينيكس بعد تطابق رقمي رحلتين
المصدر: الوكيل الاخباري

تمكن مراقب الحركة الجوية في مطار فينيكس بولاية أريزونا الأميركية، يوم الجمعة، من درء خطر اصطدام محتمل بين طائرتين تابعتين لشركة «أميركان إيرلاينز»، بعدما لاحظ أن كليهما تحمل رقم الرحلة نفسه. وقد بادر المراقب فورًا إلى اتخاذ التدابير اللازمة لمنع أي التباس وضمان بقاء الطائرتين على مسافة آمنة.

وفقًا لتسجيل صوتي للواقعة، الذي جرى بعد منتصف ليل الجمعة بقليل، تمكن المراقب من إيجاد حل للحفاظ على المسافة الآمنة بين الطائرتين، اللتين حملتا معًا رقم «أميركان 2482». إذ وصلت إحداهما من شيكاغو بعد وقت قصير من إقلاع الأخرى من فينيكس.

وقد علّق المراقب بعد مغادرة الطائرة المنطقة بأمان قائلًا: «أعمل في مجال مراقبة الحركة الجوية منذ 25 عامًا، ولم يسبق لي أن رأيت طائرتين تستخدمان تقريبًا رمز نداء واحدًا. هذا أمر لا يصدق حقًا».

كان الخطر يتمثل في أن كلا الطيارين قد يعتقد أن المراقب يوجهه للتحليق على الارتفاع نفسه أثناء توجههما نحو بعضهما، مما قد يؤدي إلى اصطدامهما. لذلك كان من الضروري أن يعرف كل طيار أي طائرة كان المراقب يخاطبها.

إعلان

أظهر التسجيل الصوتي الذي نشره موقع «إيه تي سي دوت كوم» لمراقبة الحركة الجوية، أن المراقب بدأ سريعًا باستخدام عبارتي «أميركان 2482 القادمة» و«أميركان 2482 المغادرة» للتمييز بين الطائرتين بوضوح.

أبقى المراقب الطائرة القادمة على ارتفاع أعلى من الطائرة المغادرة، حتى مع تقارب مساريهما، وتأكد من أن قائدي الطائرتين رأى كل منهما الآخر عندما كانت المسافة بينهما لا تزال عدة أميال. كما وجه الطائرة المغادرة بعدم الصعود إلى ارتفاع كبير جدًا للحفاظ على مسافة فاصلة.

وفي وقت لاحق، قال المراقب: «كان من الممكن أن تكون العواقب كارثية، لكنني سعيد لأن الأمور سارت بشكل جيد».

المصدر: الوكيل الاخباري

إعلان

التعليقات

لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.

التعليقات تخضع لمراجعة فريق التحرير قبل النشر.