فانس: خفض أسعار النفط أولوية أميركية في الحرب ضد إيران
قال نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس إن الهدف الرئيسي للحرب ضد إيران هو إبقاء أسعار النفط منخفضة، فيما يأتي منع طهران من امتلاك سلاح نووي في المرتبة الثانية.

أكد نائب الرئيس الأميركي، جاي دي فانس، يوم الخميس، أن الحفاظ على أسعار النفط والبنزين منخفضة للمواطنين الأميركيين يمثل الأولوية القصوى لبلاده في الحرب ضد إيران، مشيرًا إلى أن مسألة منع طهران من حيازة سلاح نووي تأتي في مرتبة لاحقة.
تأتي هذه التصريحات لتعكس تباينًا واضحًا مع مواقف الرئيس دونالد ترامب، الذي يكرر القول إن الهدف الوحيد من الحرب هو منع إيران من امتلاك سلاح نووي، حتى لو استلزم ذلك تقديم تضحيات اقتصادية قصيرة الأجل من الشعب الأميركي.
وتثير هذه التصريحات تساؤلات حول الاستراتيجية الأميركية في التعامل مع الملف الإيراني، خاصة في ظل التوترات المتصاعدة في منطقة الخليج وتأثيرها على حركة الملاحة البحرية.
وتشهد المنطقة توترات متزايدة بعد تقارير عن هجمات على ناقلات نفط في مضيق هرمز، مما دفع الإمارات إلى إدانة استهداف ناقلتين تابعتين لشركة أدنوك في المضيق.
إعلان
وفي سياق متصل، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سينتكوم) عدم صحة التقارير حول تصريح الأدميرال كوبر بشأن ضرب إيران، في وقت تتضارب فيه التصريحات بين واشنطن وطهران حول الوضع في المضيق.
كما أعلن الرئيس ترامب فرض رسوم جمركية تصل إلى 100% على المسيرات المستوردة، في خطوة قد تزيد من حدة التوتر التجاري مع بعض الدول.
وعلى الصعيد الإقليمي، تستضيف السعودية اجتماع التخطيط الثالث للتحالف البحري الدفاعي بمشاركة 39 دولة في جدة، بينما تتوقع تركيا انضمام مصر إلى اتفاقية مكة للدفاع المشترك.
وفي تطور منفصل، شهدت القاهرة انفجار أسطوانة هليوم داخل مول تجاري، مما أسفر عن 3 وفيات وعدد من الإصابات.
المصدر: الوكيل الاخباري
إعلان
أخبار ذات صلة

عربي ودولي
إيران تعدم امرأتين بتهمة المشاركة في احتجاجات أصفهان

اقتصاد
الاحتياطي النفطي الاستراتيجي الأمريكي يهبط لأدنى مستوى منذ 1982

عربي ودولي
ترامب: إيران دولة فاشلة لكن هذا لا يعني أننا لن نضربها

عربي ودولي
إدارة ترامب تدرس ضربات محدودة بمضيق هرمز لوقف إعادة تسلح إيران

عربي ودولي
لارك وقشم وخرج: جزر إيران الاستراتيجية في مرمى الضربات الأمريكية

عربي ودولي
غوتيريش يصف تبادل إطلاق النار بين أمريكا وإيران بالمؤسف ويدعو لضبط النفس
التعليقات
لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.
