تراجع حركة الملاحة في مضيق هرمز وسط توتر أمريكي إيراني متصاعد
شهد مضيق هرمز تراجعًا في حركة الملاحة دون المتوسط الشهري مع استمرار التوتر بين واشنطن وطهران وتصريحات متضاربة حول السيطرة على المضيق.

شهد مضيق هرمز تراجعًا ملحوظًا في حركة الملاحة خلال نهاية الأسبوع، حيث انخفضت إلى ما دون المعدل الشهري المعتاد، وذلك في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران وتنافس كل منهما على إظهار السيطرة على المضيق.
في هذا السياق، أكدت واشنطن قدرتها على مواصلة الحصار البحري المفروض على إيران لفترة غير محدودة، مشيرةً إلى عزمها على تعزيز الضغوط الاقتصادية على طهران، لا سيما مع تعثر الجهود الرامية إلى التوصل لوقف إطلاق النار.
تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، حيث تتبادل الولايات المتحدة وإيران التصريحات حول السيطرة على المضيق الحيوي الذي يمر عبره نحو خمس إنتاج النفط العالمي.
وكانت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) قد نفت صحة التقارير التي تحدثت عن تصريح للأدميرال كوبر بشأن ضرب إيران، في محاولة لاحتواء التصعيد الإعلامي.
إعلان
على صعيد متصل، أدانت الإمارات استهداف ناقلتين تابعتين لشركة أدنوك في مضيق هرمز، في حين أعلنت الشركة تعرض سفينتين لهجوم في المنطقة.
وتأتي هذه الأحداث في وقت تشهد فيه المنطقة جهودًا دبلوماسية وعسكرية مكثفة، بما في ذلك اجتماعات للتحالف البحري الدفاعي في جدة بمشاركة 39 دولة، وتوقعات بانضمام مصر إلى اتفاقية مكة للدفاع المشترك.
كما أعلنت روسيا فرض قيود على حركة الطيران في مطار دولي جنوب غرب موسكو، في تطور قد يكون له تداعيات على الحركة الجوية في المنطقة.
وتبقى الأنظار متجهة نحو مضيق هرمز، حيث تشير المؤشرات إلى استمرار حالة التأهب وتراجع الملاحة، وسط مخاوف من تصعيد قد يؤدي إلى عواقب وخيمة على الاقتصاد العالمي.
المصدر: الوكيل الاخباري
إعلان
أخبار ذات صلة

عربي ودولي
ترامب: مضيق هرمز في وضع رائع ومعدل عبور السفن 30 سفينة ليلاً

اقتصاد
الاحتياطي النفطي الاستراتيجي الأمريكي يهبط لأدنى مستوى منذ 1982

عربي ودولي
ترامب: إيران دولة فاشلة لكن هذا لا يعني أننا لن نضربها

عربي ودولي
إدارة ترامب تدرس ضربات محدودة بمضيق هرمز لوقف إعادة تسلح إيران

عربي ودولي
لارك وقشم وخرج: جزر إيران الاستراتيجية في مرمى الضربات الأمريكية

عربي ودولي
سنتكوم تنفي اصطدام ناقلة نفط بألغام في مضيق هرمز
التعليقات
لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.
