الاثنين، ١٤ أيلول ٢٠٢٦

العنوان الإخباريأخبار الأردن والعالم — لحظة بلحظة

تكنولوجيا

خمس ظواهر فلكية ليلية تزين سماء الخريف هذا العام

مع اقتراب فصل الخريف في نصف الكرة الشمالي، تترقب السماء سلسلة من المشاهد الكونية بينها زخات الشهب والقمر العملاق وموكب الكواكب.

التحرير الآليآخر تحديث: المصدر: BBC عربي
خمس ظواهر فلكية ليلية تزين سماء الخريف هذا العام
المصدر: صورة: Jason Pittman — Pexels

مع حلول فصل الخريف في الجزء الشمالي من الكرة الأرضية، تطول الليالي تدريجياً لكنها تحمل في طياتها مشاهد فلكية عدة يمكن لعشاق السماء متابعتها خلال هذا الفصل. وتتنوع هذه الظواهر بين زخات الشهب الباهرة والتجمعات النجمية الساحرة، وتفتتح السلسلة بظهور مجموعة الثريا.

تكتسب مجموعة الثريا، المعروفة كذلك باسم الأخوات السبع أو ميسييه 45 (M45)، جمالاً استثنائياً في ليالي الخريف الطويلة إذ يزداد بريقها مع شدة ظلمة الليل. وتقع هذه المجموعة المكونة من نجوم شابة على مسافة تقارب 440 سنة ضوئية من الأرض.

يتمكن معظم الناس من رصد نحو ستة نجوم من هذه المجموعة بالعين المجردة، بينما تكشف المناظير والتلسكوبات عن نجوم أخرى كثيرة لا تراها العين مباشرة. ولمن يرغب في مشاهدتها، يكفي التوجه بالنظر نحو الشرق في أمسيات الخريف حيث تظهر الثريا داخل كوكبة الثور.

أما زخات شهب الجباريات فتنشط من مطلع أكتوبر تشرين الأول وحتى نوفمبر تشرين الثاني، وتبلغ ذروتها في حدود 21 أكتوبر تشرين الأول. ويعود سبب هذه الزخات إلى عبور الأرض مرتين سنوياً عبر مسارات من الغبار والحطام خلّفها مذنب هالي، وعندما تخترق هذه الجسيمات الدقيقة الغلاف الجوي بسرعة عالية ترتفع حرارتها فتنتج خطوط الضوء التي نعرفها بالشهب.

إعلان

ويبدو أن شهب الجباريات تنطلق من كوكبة الجبار، وهو مصدر تسميتها. ولأفضل مشاهدة ينصح بالبحث عن موقع مظلم بعيد عن الأضواء القوية مع منح العينين وقتاً كافياً للتأقلم.

وفي منتصف نوفمبر تشرين الثاني تحديداً، يحين موعد موكب الكواكب، إذ يمكن لمن يستيقظ باكراً أن يشاهد تجمعاً لعطارد والزهرة والمريخ والمشتري، على الأرجح في 14 نوفمبر تشرين الثاني. وستكون الكواكب الأربعة جميعها فوق الأفق قبل شروق الشمس، وإن كان بعضها أسهل رؤية من غيره.

قد يكون رصد عطارد أصعب من الكواكب الأخرى لأنه يبقى منخفضاً قريباً من وهج الشمس عند شروقها، في حين يُعد الزهرة والمشتري من ألمع الأجرام السماوية ومن المفترض أن يكون تمييزهما أسهل بكثير.

وتصل زخات شهب الأسديات في وقت لاحق من نوفمبر تشرين الثاني، مع توقع بلوغ ذروتها حوالي 17 من الشهر ذاته. ويمكن لهذه الشهب أن تنطلق بسرعة تصل إلى 70 كيلومتراً في الثانية عند دخولها الغلاف الجوي للأرض، ما يجعلها من أسرع الشهب المرئية من الأرض.

في ظروف مثالية وسماء شديدة الظلمة، يمكن رؤية ما بين 10 و15 شهاباً في الساعة عند ذروة زخات الأسديات، لكن العدد الفعلي يتوقف على الطقس والتلوث الضوئي وسطوع القمر. وقد استمدت هذه الشهب اسمها من كوكبة الأسد التي تبدو منطلقة منها، وأفضل وقت لمراقبتها عموماً ما بعد منتصف الليل وقبل الفجر حين يكون برج الأسد أعلى في السماء.

ويُعرف قمر نوفمبر تشرين الثاني المكتمل باسم قمر القندس، ويُرجح أن الاسم أتى من الفترة التي كانت فيها القنادس نشطة وهي تجهز جحورها وتخزن الطعام استعداداً للشتاء. وسيكون هذا القمر أيضاً قمراً عملاقاً إذ يبلغ تمام اكتماله بدراً في 24 نوفمبر تشرين الثاني.

يحدث القمر العملاق عندما يكون القمر بدراً قريباً نسبياً من الأرض فيبدو أكبر حجماً وأكثر إشراقاً. ويُعد قمر نوفمبر العملاق أول قمر في سلسلة من أربعة أقمار كاملة تصنف كأقمار عملاقة وتمتد حتى فبراير شباط 2027.

ولمتابعة تفاصيل هذه المشاهد الجميلة في فصل الخريف، يمكن التحقق أولاً من حالة الطقس عبر تطبيق BBC Weather أو عبر الإنترنت.

المصدر: BBC عربي

إعلان

التعليقات

لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.

التعليقات تخضع لمراجعة فريق التحرير قبل النشر.

خمس ظواهر فلكية ليلية تزين سماء الخريف هذا العام | العنوان الإخباري