الاثنين، ٧ أيلول ٢٠٢٦

العنوان الإخباريأخبار الأردن والعالم — لحظة بلحظة

منوعات

أسبوع فلكي حافل في سماء الأردن: اصطفاف الكواكب، شهب، ومحطة الفضاء

تشهد سماء الأردن هذا الأسبوع ظواهر فلكية متعددة، منها اصطفاف ستة كواكب، واقتران عطارد والمشتري، ونشاط شهب البرشاويات، وعبور محطة الفضاء الدولية، إضافة إلى كسوف شمسي غير مرئي في المملكة.

التحرير الآليآخر تحديث: المصدر: رؤيا
أسبوع فلكي حافل في سماء الأردن: اصطفاف الكواكب، شهب، ومحطة الفضاء
المصدر: رؤيا

أعلن رئيس الجمعية الفلكية الأردنية، عمار السكجي، أن سماء المملكة ستشهد خلال الأسبوع الحالي عدة ظواهر فلكية، من بينها اصطفاف ستة كواكب، واقتران عطارد والمشتري، ونشاط زخة شهب البرشاويات، ومرور محطة الفضاء الدولية فوق العاصمة عمّان.

وعلى الصعيد العالمي، سيشهد العالم يوم الأربعاء كسوفًا كليًا للشمس، لكنه لن يكون مرئيًا من الأردن ودول المشرق العربي المجاورة. وأوضح السكجي أن هذا الكسوف يُعد من أبرز الأحداث الفلكية لهذا العام، مشيرًا إلى أنه يحدث عندما يمر القمر بين الشمس والأرض، فيحجب قرص الشمس كليًا أو جزئيًا حسب موقع الراصد.

وسيكون الكسوف مرئيًا بشكل كلي أو جزئي في مناطق مختلفة من العالم، حيث يمكن مشاهدة الكسوف الجزئي في بعض دول المغرب العربي مثل ليبيا والجزائر وتونس والمغرب وموريتانيا، بينما لن يُشاهد من الأردن والمشرق العربي. وحذر السكجي من النظر المباشر إلى الشمس أثناء الكسوف دون استخدام نظارات مخصصة ومعتمدة، لما قد يسببه من أضرار خطيرة للعين.

وفي الأردن، يمكن رصد اصطفاف ستة كواكب فجر يوم 12 آب، وهي زحل ونبتون وأورانوس والمريخ وعطارد والمشتري، ويُفضل رصدها بين الساعة 4:45 و5:35 صباحًا بتوقيت الأردن من موقع يتمتع بأفق شرقي. وستكون سهولة رصد الكواكب متفاوتة، إذ يُعد زحل والمريخ الأسهل، بينما يظهر عطارد والمشتري قريبين من الأفق وفي ضوء الشفق الصباحي، ما يصعب مشاهدتهما، ويتطلب رصد أورانوس ونبتون استخدام أدوات فلكية مثل المناظير أو التلسكوبات.

إعلان

وفجر السبت 15 آب، سيقترن كوكبا عطارد والمشتري في سماء المملكة، ويمكن رؤيتهما باتجاه الأفق الشرقي، لكن ضوء الشفق قد يجعل رؤيتهما صعبة. وفي نحو الساعة الخامسة صباحًا، ستكون المسافة الزاوية بينهما حوالي 45 دقيقة قوسية، ثم تستمر في الاقتراب حتى تصل إلى نحو 30 دقيقة قوسية قرابة الساعة 1:45 بعد الظهر، إلا أن الاقتران لن يكون مرئيًا في ذلك الوقت بسبب ضوء النهار.

ونفى السكجي وجود أي علاقة علمية بين الظواهر الفلكية مثل اصطفاف الكواكب أو اقتراناتها وبين حدوث الزلازل أو التنبؤ بها، مؤكدًا أن الزلازل تنشأ نتيجة حركة الصفائح التكتونية وتراكم الإجهادات في القشرة الأرضية. وأشار إلى أن تأثير جاذبية الكواكب على الأرض ضئيل جدًا مقارنة بالقوى المؤثرة في النظام الأرضي، وأن المسافات الشاسعة بين الأرض والكواكب تجعل تأثيراتها الجاذبية محدودة للغاية.

وأضاف أن بعض الدراسات تناولت احتمالات وجود ارتباطات إحصائية بين عوامل فلكية والنشاط الزلزالي، لكن وجود ارتباط إحصائي ضعيف لا يعني علاقة سببية، ولم تُعتمد هذه الاصطفافات وسيلة موثوقة للتنبؤ بالزلازل. ودعا إلى استقاء المعلومات من الجهات العلمية المختصة وعدم الانسياق وراء الشائعات التي تربط بين الظواهر الفلكية والزلازل.

ويشهد الأسبوع أيضًا نشاط زخة شهب البرشاويات، وهي من أشهر الزخات السنوية، وتُشاهد بشكل أفضل في الأماكن المظلمة والبعيدة عن أضواء المدن خلال ساعات الليل المتأخرة وقبل الفجر. كما ستعبر محطة الفضاء الدولية سماء الأردن فجر السبت 15 آب، حيث ستظهر فوق العاصمة عمّان وضواحيها وتقطع ظاهريًا اصطفاف الكواكب، ويمكن رؤيتها بالعين المجردة وتصويرها بالهواتف المحمولة، إذ يصل قدر لمعانها إلى نحو -3.1.

وتدور محطة الفضاء الدولية حول الأرض كل 90 دقيقة تقريبًا، وتُعد مختبرًا علميًا مأهولًا على ارتفاع يقارب 400 كيلومتر، ويضم طاقمًا من سبعة رواد فضاء. وسيستمر عبور المحطة نحو 6 دقائق و20 ثانية، حيث تظهر من الأفق الجنوبي الغربي بزاوية سمتية 204 درجات عند الساعة 5:07 صباحًا، ثم تتحرك باتجاه الأفق الشمالي الشرقي بزاوية 58 درجة. وبذلك، يوفر الأسبوع فرصة متنوعة لمراقبة الكواكب والشهب ومحطة الفضاء الدولية من الأردن، إلى جانب الكسوف الشمسي الذي سيكون مرئيًا من مناطق أخرى من العالم.

المصدر: رؤيا

إعلان

التعليقات

لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.

التعليقات تخضع لمراجعة فريق التحرير قبل النشر.