الثلاثاء، ٨ أيلول ٢٠٢٦

العنوان الإخباريأخبار الأردن والعالم — لحظة بلحظة

محليات

كتلة عزم النيابية تبحث تحديات مخيمات وادي رم وتدعو لدعم استدامتها

اطلعت كتلة حزب عزم النيابية خلال زيارة ميدانية لوادي رم على التحديات الاقتصادية التي تواجه المخيمات السياحية، واستمعت لمطالب أصحابها لضمان استمرارية استثماراتهم.

التحرير الآليآخر تحديث: المصدر: الوكيل الاخباري
كتلة عزم النيابية تبحث تحديات مخيمات وادي رم وتدعو لدعم استدامتها
المصدر: الوكيل الاخباري

في إطار جولة ميدانية بمنطقة وادي رم، تعرفت كتلة حزب عزم النيابية، برئاسة النائب أروى الحجايا، على الأوضاع الراهنة للمخيمات السياحية والصعوبات الاقتصادية والتشغيلية التي تعترضها، حيث جرى الاستماع إلى مطالب المستثمرين ومقترحاتهم الرامية إلى إدامة أعمالهم وتعزيز إسهام القطاع في التنمية المحلية.

أشارت الحجايا إلى المكانة الرفيعة التي يحتلها وادي رم كوجهة سياحية عالمية، مما يفرض الحفاظ على استمرارية الاستثمارات السياحية فيه وتوفير مناخ ملائم لتطويرها، بما يمكنها من مواصلة دورها في خلق فرص العمل وتنشيط الاقتصاد المحلي.

وشددت على أن المخيمات المرخصة تعد مكونًا أساسيًا للمنتج السياحي في المنطقة، وأن التحديات التي تهدد استمرارها تستدعي معالجة متكاملة بالتعاون مع الجهات المعنية، للوصول إلى حلول عملية تراعي ظروف القطاع وتحافظ على جودة المنتج والالتزام بالتشريعات.

ودعت الحجايا إلى تحقيق العدالة بين المنشآت المرخصة في الاستفادة من البرامج الحكومية المخصصة لتنشيط السياحة، عبر معايير واضحة وشفافة، بما يوسع دائرة المستفيدين ويعزز الأهداف التنموية، مؤكدة أن دعم القطاع ينعكس إيجابًا على المجتمع المحلي والأسر المعتمدة عليه.

إعلان

من جهتهم، أكد النواب مؤيد العلاونة وإياد جبرين ومي السردية، أعضاء الكتلة، أهمية الاطلاع الميداني على التحديات ومعالجة ما يمكن مع الجهات المختصة، للحفاظ على الاستثمارات وفرص العمل وتعزيز تنافسية وادي رم، مشددين على ضرورة أن تستند برامج الدعم إلى معايير عادلة.

وعرض أصحاب المخيمات أبرز المشكلات التي يواجهونها، ومنها تراجع الإيرادات وعدم استقرار الحركة السياحية، وارتفاع تكاليف التشغيل والصيانة، وتراكم القروض والالتزامات المالية، مما أدى إلى توقف بعض المخيمات أو تراجع قدرتها على العمل، وهو ما ينعكس سلبًا على فرص العمل.

وأشاروا إلى أن الاستفادة من برنامج "أردننا جنة" تقتصر على عدد محدود من المخيمات يتراوح بين 16 و20 مخيمًا، مطالبين بتوسيع نطاق الاستفادة ليشمل المخيمات المرخصة والمستوفية للشروط، ووضع آلية عادلة لتوزيع المجموعات السياحية، ودعم المخيمات المتعثرة.

كما طالبوا بالتنسيق مع البنوك لإعادة جدولة القروض، وتوفير برامج لدعم استدامة فرص العمل، وتشكيل لجنة مشتركة لدراسة التحديات ووضع حلول عملية، معربين عن أملهم في إيجاد حلول تساعد المنشآت المتعثرة على الاستمرار.

وفي ختام الزيارة، أكدت الحجايا أن الكتلة ستتابع المطالب مع الجهات المعنية، خاصة المسؤولة عن إدارة النشاط السياحي في وادي رم، للوقوف على الإجراءات المتعلقة بدعم المخيمات وتوسيع الاستفادة من برامج التنشيط وفق أسس العدالة وتكافؤ الفرص.

المصدر: الوكيل الاخباري

إعلان

التعليقات

لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.

التعليقات تخضع لمراجعة فريق التحرير قبل النشر.