الاثنين، ٧ أيلول ٢٠٢٦

العنوان الإخباريأخبار الأردن والعالم — لحظة بلحظة

محليات

توصيات بتعزيز دور الصيدلي في ختام قمة الصيادلة الأولى 2026 بالبحر الميت

أوصى مشاركون في قمة الصيادلة الأولى 2026، التي نظمتها MS Pharma بالبحر الميت، بتعزيز مكانة مهنة الصيدلة وتطوير دور الصيدلي في منظومة الرعاية الصحية.

التحرير الآليآخر تحديث: المصدر: رؤيا
توصيات بتعزيز دور الصيدلي في ختام قمة الصيادلة الأولى 2026 بالبحر الميت
المصدر: رؤيا

أسدل الستار على فعاليات قمة الصيادلة الأولى 2026، التي استضافها فندق كراون بلازا في منطقة البحر الميت على مدى يومي الثالث والرابع من أيلول 2026، بتنظيم من شركة MS Pharma، وبمشاركة واسعة من صيادلة وأطباء وخبراء في المجالين الصحي والدوائي.

تضمنت القمة برنامجًا علميًا حافلًا بمحاضرات متخصصة غطت موضوعات صحية ودوائية مرتبطة مباشرة بممارسة الصيدلي ودوره في دعم المرضى، مثل الصداع النصفي والتهاب الأنف التحسسي وارتفاع ضغط الدم ونقص فيتامين د واليقظة الدوائية، وألقاها نخبة من المختصين.

شهد الافتتاح كلمات لمسؤولين في القطاع، بينهم ممثلو الشركة المنظمة ونائب نقيب الصيادلة الأردنيين ومدير عام المؤسسة العامة للغذاء والدواء، إضافة إلى رئيس الوزراء الأسبق، كما تم تكريم رعاة الحدث.

وفي ختام الجلسات، دعا المشاركون إلى ترسيخ مكانة مهنة الصيدلة والاعتراف بالصيدلي كشريك محوري في تقديم الرعاية الصحية، مع التأكيد على ضرورة توسيع نطاق مشاركته في التوعية الدوائية ودعم المرضى وتحسين جودة الخدمات العلاجية.

إعلان

شدد الحاضرون على أهمية التعليم المستمر للصيادلة لمواكبة التطورات العلمية والعلاجية المتسارعة، والاستفادة من المؤتمرات والبرامج التدريبية لتعزيز الكفاءة المهنية وتبادل الخبرات بين المختصين.

أوصت التوصيات بتعزيز دور الصيدلي في نشر الوعي حول الاستخدام الآمن للأدوية وتقديم إرشادات دقيقة للمرضى، بما يسهم في تقليل الممارسات الدوائية الخاطئة وتحسين النتائج العلاجية.

وفيما يتعلق باليقظة الدوائية، طالب المشاركون بزيادة مساهمة الصيادلة في رصد الآثار الجانبية والتفاعلات الدوائية والإبلاغ عنها، وترسيخ هذه الثقافة كجزء لا يتجزأ من سلامة المرضى، وهو ما جرى تناوله في جلسة بعنوان «الصيادلة: شريك أساسي في اليقظة الدوائية».

كما أكدت التوصيات على تعزيز التكامل بين الصيادلة والأطباء وسائر العاملين في القطاع الصحي، بما يسهل تبادل المعرفة ويدعم اتخاذ قرارات صحية أكثر شمولية، ويرفع جودة الخدمات المقدمة للمرضى، مع دعوة لدعم البحث العلمي وتمكين الصيادلة الشباب من المشاركة في الفعاليات المهنية.

وشدد المشاركون على ضرورة استمرار تنظيم القمم والمؤتمرات الصيدلانية المتخصصة كمنصات للحوار وتبادل المعرفة، مؤكدين أن تطوير المهنة مسؤولية مشتركة تتطلب تكامل جهود الصيادلة والأطباء والمؤسسات الأكاديمية والجهات التنظيمية وشركات الصناعات الدوائية.

وخلصت القمة إلى أن الصيدلي ركيزة أساسية في المنظومة الصحية، وأن الاستثمار في المعرفة والتطوير المهني والتعاون بين جميع الأطراف هو السبيل لبناء منظومة دوائية أكثر كفاءة تدعم صحة المرضى والمجتمع.

المصدر: رؤيا

إعلان

التعليقات

لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.

التعليقات تخضع لمراجعة فريق التحرير قبل النشر.