جامعة عمان الأهلية تكشف خطتها الاستراتيجية 2026-2031 وتستحدث تخصصات تقنية حديثة
أعلنت جامعة عمان الأهلية عن خطتها الاستراتيجية الجديدة 2026-2031، مع تركيز على التخصصات التقنية والذكاء الاصطناعي، وتوسيع المقاعد الطبية، وإصلاح مسارات الثانوية.

أكد رئيس هيئة المديرين في جامعة عمان الأهلية، الدكتور ماهر الحوراني، أن الجامعة تمثل منظومة تعليمية متكاملة لا تقتصر على المباني والتجهيزات الحديثة فحسب، بل تقوم على فريق عمل متميز أحدث فرقاً خلال العقد الماضي. وأوضح أن الجامعة طورت فكرها ومناهجها وبحثها العلمي بالاستناد إلى دراسة الأسواق العالمية والتطورات المتلاحقة في التكنولوجيا والتعليم التقني والذكاء الاصطناعي، إلى جانب متابعة توجهات الجامعات العالمية المتقدمة.
وأشار الحوراني، خلال مقابلة تلفزيونية مع برنامج "حلوة يا دنيا" على قناة رؤيا، إلى أن الجامعة وضعت خطة استراتيجية تُحدث كل خمس سنوات، وأن الخطة الجديدة للأعوام 2026-2031 جاهزة وستعتمد من مجلس الأمناء قريباً. وأضاف أن الخطة تستند إلى المدخلات التعليمية والوضع العالمي ومتطلبات سوق العمل، مع التركيز على التحول الرقمي والابتكار والتخصصات الجديدة مثل الطائرات المسيرة والرقائق الإلكترونية.
وشدد على ضرورة مواكبة التطورات العالمية في التعليم العالي، قائلاً: "إذا كنت لا تتابع ما يحصل في العالم فكيف ستطور تخصصات وتبني على تخصصات قائمة؟". وأوضح أن الجامعة تعمل على تطوير تخصصات قائمة وإلغاء أخرى واستحداث جديدة، إلى جانب إقامة شراكات مع جامعات عالمية مرموقة والاستفادة من خبراتها ومناهجها وتكييفها مع الواقع المحلي، وكذلك التعاون مع شركات عالمية للتدريب والتشغيل.
ونصح الحوراني الأهالي والطلبة بالنظر إلى متطلبات السوق والتطور في المهن المرتبطة بالشهادات العلمية، مشيراً إلى تخصصات حديثة تخدم الأمن الغذائي والمائي وتسهم في التطور التقني والاقتصادي. ومن بين هذه التخصصات، تكنولوجيا تصنيع الأغذية الذي يتماشى مع التقدم في التكنولوجيا الزراعية واستخدام الجينات لتحسين المنتج الزراعي وزيادة الإنتاج باستهلاك مياه أقل، بالإضافة إلى تخصصات المركبات الكهربائية والطاقة المتجددة والطائرات المسيرة.
إعلان
وحول قانون الجامعات المعدل، رأى الحوراني أنه لم يحقق إصلاحاً عميقاً في التعليم العالي، إذ اقتصر على بعض الشكليات مثل الموازنات وعضوية مجالس الأمناء، دون التطرق للتحول التكنولوجي والرقمي والذكاء الاصطناعي وحاجات السوق. ودعا إلى "ثورة تعليمية بيضاء" لتغيير جذري يخدم احتياجات البلاد، مشيداً بنظام المسارات في الثانوية العامة لكنه طالب بإعادة النظر فيها واختزالها، بحيث يتمكن الطلاب الحاصلون على معدلات عالية في مسار معين من التقدم لدراسة تخصصات أخرى، مثل السماح لطالب المسار الصحي بدراسة الأمن السيبراني إذا رغب بذلك.
وفيما يتعلق بمقاعد الطب وطب الأسنان، أشار الحوراني إلى أن الأردن بحاجة إلى أطباء اختصاص، وأن المستشفيات تعاني نقصاً في هذا المجال، بينما يدرس نحو 20 ألف طالب أردني في مصر بتكلفة تتجاوز ربع مليار دولار. وتساءل عن سبب عدم زيادة المقاعد الطبية في الجامعات الأردنية التي تمتلك كليات طبية مثل العقبة وابن سينا، مؤكداً أن الجودة ستكون تحت إشراف التعليم العالي المحلي وهي أفضل من الدراسة في الخارج. وأضاف أن بريطانيا زادت مقاعد الطب وطب الأسنان إلى 1500 طالب هذا العام، والولايات المتحدة إلى 130 ألف طالب حتى 2036.
وأشار الحوراني إلى أن عدد الطلبة الحاصلين على معدل 90 فما فوق في التوجيهي يبلغ 10400 طالب وطالبة، لكن الجامعات الأردنية تقبل منهم 3200 فقط، بينما يدرس الباقون في الخارج، معتبراً ذلك "دليلاً على سوء تخطيط وفشل إداري".
من جانبه، قال القائم بأعمال رئيس الجامعة، الأستاذ الدكتور أحمد حمدان، إن الجامعة لا تسعى للتصنيف من أجل التصنيف، بل تعتبره خارطة طريق للتميز. وأوضح أن الجامعة حققت مرتبة ضمن أفضل 500 جامعة عالمياً في تصنيف التايمز، ومرتبة 623 في تصنيف QS، وهي في تقدم مستمر، مشيراً إلى أن ذلك يضع الجامعة ضمن أفضل 1-2% من جامعات العالم. وأضاف أن هذا الإنجاز جاء نتيجة تنفيذ الخطة الاستراتيجية وتطبيق المعايير، وأن الجامعة تعمل على الحصول على اعتمادات عالمية لجميع برامجها.
وحول البحث العلمي، أشار حمدان إلى أن الجامعة حققت قفزة نوعية وتسعى لزيادة الأبحاث المنشورة في Q1 بنسبة 20%، كما عملت على تطوير الخطط الدراسية وإدخال الذكاء الاصطناعي في جميع التخصصات، ورفع مستوى الطلاب في اللغة الإنجليزية ومهارات التواصل. وأشاد بمرونة الجامعة كقطاع خاص وسلاسة عملها بعيداً عن البيروقراطية، مؤكداً أن الجامعة تستحدث برامج أكاديمية تتوائم مع حاجات سوق العمل، وتنظر إلى متطلبات السوق بعد 5-10 سنوات قادمة.
وقدم نائب رئيس الجامعة وعميد كليتي الهندسة والتعليم التقني، الأستاذ الدكتور بشار الطراونة، مداخلة مسجلة حول كلية التعليم التقني التي تأسست عام 2024 استناداً إلى رؤية التحديث الاقتصادي والاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي. وأوضح أن الكلية تطرح تخصصات دبلوم معتمدة من مؤسسة بيرسون الدولية في بريطانيا، حيث يحصل الطالب على شهادة بريطانية، مع إمكانية التجسير إلى البكالوريوس، وتشمل التخصصات: هندسة السيارات، هندسة البرمجيات، الفيلم والتلفزيون، التصميم الداخلي، إدارة الضيافة وفنون الطهي، بالإضافة إلى تخصص تكنولوجيا الأجهزة الطبية (دبلوم وطني). وأشار إلى أن المعدل المطلوب للالتحاق هو 50% فما فوق، كما تم طرح تخصص جديد لدرجة البكالوريوس في تصميم وتصنيع المجوهرات بمعدل 60% فما فوق.
المصدر: رؤيا
إعلان
أخبار ذات صلة

عربي ودولي
مقالات صحف: اليمين المتطرف في ألمانيا، طموح الصين بالذكاء الاصطناعي، وصواريخ أوكرانيا

صحة
دراسة: أعضاء الجسم تتقدم في العمر بمعدلات مختلفة

تكنولوجيا
غوغل تثير قلق الناشرين بميزات الذكاء الاصطناعي في البحث

محليات
الحكومة تطلق الناطق الرقمي «فرح» للتواصل مع المواطنين

محليات
الأردن يطلق الناطق الرقمي "فرح" لتعزيز التواصل الحكومي

محليات
التربية تعلن موعد تقديم طلبات المنح الخارجية للعام الجامعي 2026-2027
التعليقات
لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.
