مقالات صحف: اليمين المتطرف في ألمانيا، طموح الصين بالذكاء الاصطناعي، وصواريخ أوكرانيا
جولة الصحف تتناول إمكانية فوز حزب البديل من أجل ألمانيا في انتخابات ولاية ساكسونيا، وتقدم الصين في الذكاء الاصطناعي، ومقترحات لمساعدة أوكرانيا في تصنيع صواريخ باتريوت.

تناولت الصحف الأوروبية والأمريكية الصادرة اليوم الجمعة قضايا متعددة، أبرزها الانتخابات الألمانية المرتقبة وتداعياتها المحتملة على أوروبا، إضافة إلى التقدم الصيني في مجال الذكاء الاصطناعي، وسبل تعزيز قدرات أوكرانيا الدفاعية.
في صحيفة 'آيريش إندبندنت' الأيرلندية، أشار مقال إلى أن الناخبين الألمان قد يوجهون رسالة بتغيير جذري في السياسة الأوروبية، وسط توقعات بفوز حزب 'البديل من أجل ألمانيا' اليميني المتشدد في انتخابات ولاية ساكسونيا يوم الأحد المقبل، وهو ما قد يشكل أول حكومة يمينية متطرفة في البلاد منذ عام 1945.
يتصدر الحزب استطلاعات الرأي بفارق مريح، وإذا حصل على 40% من الأصوات كما تشير التوقعات، فقد يتمكن من حكم الولاية بمفرده، مما يمنحه سلطة واسعة على الأمن والتعليم والسياسة الثقافية، وهو سيناريو سعى الحلفاء لمنعه عند صياغة الدستور الألماني عام 1949.
تشهد ألمانيا جدلاً حول كيفية التعامل مع صعود الحزب، بين دعوات لتهميشه والحد من نفوذه، وبين نهج أكثر شمولاً لتجنب تعزيز ادعاءاته بأن المؤسسة السياسية تعارض الديمقراطية. ويُعد هذا التوجه جزءاً من نمط أوسع في الاتحاد الأوروبي، حيث أصبحت بعض الأفكار المتطرفة سابقاً، مثل الترحيل الواسع لطالبي اللجوء، جزءاً من التيار السائد.
إعلان
في صحيفة 'الغارديان' البريطانية، كتب لاري إليوت أن الصين، التي تنبأ الغرب بانهيارها، تبني ثورة في الذكاء الاصطناعي. فبعد تركيزها على السلع منخفضة التكلفة، استثمرت بكثافة في الصناعات الأعلى قيمة، وأصبحت رائدة في الألواح الشمسية والبطاريات والمركبات الكهربائية، وتنافس الولايات المتحدة الآن على الهيمنة في سباق تطوير الذكاء الاصطناعي.
يرى الكاتب أن إستراتيجية بكين قد لا تنجح، لكن هناك ثلاثة أمور لافتة: أولها أن فرض رسوم جمركية عقابية على الحلفاء قد يكون توقيته سيئاً، وثانيها أن ظهور نماذج صينية مجانية قد يثير تساؤلات حول الاستثمارات الأمريكية الضخمة، وثالثها أن دولاً مثل بريطانيا بحاجة لتعلم دروس من الصين في إعادة بناء قاعدتها الصناعية.
في صحيفة 'واشنطن بوست' الأمريكية، ناقش مارك ثيسن كيف يمكن للرئيس ترامب مساعدة أوكرانيا على تصنيع صواريخ باتريوت الاعتراضية، في ظل الهجمات الروسية المكثفة على كييف. ويقترح منح أوكرانيا ترخيصاً لإنتاج نسخة أقدم من الصاروخ، مع إلزامها بتزويد الناتو بنسبة من الإنتاج، والضغط على كوريا الجنوبية لبيع صواريخها الاعتراضية المحلية.
ويشير الكاتب إلى أن أوكرانيا تمتلك قاعدة صناعية دفاعية مرنة، وأن مشاركة التكنولوجيا المتطورة تنطوي على مخاطر تسربها إلى أعداء، لكن الحل يكمن في إنتاج نسخ أقل تقدماً، كما أن كوريا الجنوبية تبيع بالفعل صواريخها لدولة تخوض حرباً، وهي الإمارات، مما قد يسهل نقلها إلى كييف.
تختتم الصحف مقالاتها بتأكيد أن هذه القضايا تعكس تحولات كبرى في المشهد السياسي والاقتصادي والأمني العالمي، من صعود اليمين في أوروبا إلى التنافس التكنولوجي بين الصين والولايات المتحدة، وسبل دعم أوكرانيا في مواجهة التحديات الروسية.
المصدر: BBC عربي
إعلان
أخبار ذات صلة

عربي ودولي
الكرملين يعلن تفاصيل محادثات بوتين مع مبعوثي ترامب في موسكو

عربي ودولي
بوتين: روسيا لم توافق على وقف إطلاق نار يتجاوز ثلاثة أيام

عربي ودولي
زيلينسكي: كييف مستعدة لوقف الغارات على موسكو

عربي ودولي
موسكو تعلن هدنة مؤقتة على كييف بالتزامن مع زيارة مبعوثي ترامب

عربي ودولي
بوتين يأمر بوقف ضرب كييف 3 أيام مع وصول مبعوثي ترمب إلى موسكو

عربي ودولي
ترامب يرسل كوشنر وويتكوف إلى موسكو وكييف بمقترح لإنهاء الحرب في أوكرانيا
التعليقات
لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.
