الأشغال: نهج استباقي لتعزيز جاهزية شبكة الطرق ومواجهة آثار التغيرات المناخية
أكدت وزارة الأشغال العامة والإسكان تبنيها نهجًا استباقيًا لإدارة البنية التحتية للطرق، يرتكز على التكيف مع التغيرات المناخية والاستفادة من الدروس السابقة، لرفع جاهزية الشبكة ومواجهة الظواهر الجوية المتطرفة.

أعلنت وزارة الأشغال العامة والإسكان، في بيان صحفي صدر اليوم السبت، عن اعتمادها استراتيجية متقدمة في التعامل مع شبكة الطرق، تقوم على توقع المخاطر المناخية بدلاً من الانتظار حتى وقوع الأضرار. وتستند هذه الاستراتيجية إلى تحليل المواسم المطرية السابقة وتطبيق حلول هندسية دائمة.
وأوضحت الوزارة أن التعامل مع المنخفضات الجوية أصبح يعتمد على معالجة الأسباب الجذرية للمشكلات، وليس فقط الاستجابة للطوارئ. ويشمل ذلك تنفيذ دراسات فنية وميدانية وتقييم شامل للمخاطر، بما يتوافق مع أفضل الممارسات العالمية في مجال إدارة البنية التحتية والتكيف مع تغير المناخ.
وبحسب البيان، بدأت الاستعدادات للموسم المطري القادم فور انتهاء الموسم السابق، من خلال جمع وتحليل البلاغات والملاحظات الواردة من مديريات الأشغال وغرف العمليات والشركاء. وتم رصد المواقع التي شهدت تجمعات للمياه أو انهيارات أو انقطاعات، لتشكل هذه البيانات أساساً لخطة تنفيذية تشمل مشاريع إنشائية وصيانة وقائية في جميع المحافظات.
وتضمنت المعالجات الهندسية الدائمة للبؤر الساخنة إنشاء عبارات صندوقية وأنبوبية جديدة، وتوسعة القائم منها، وإعادة تأهيل المنشآت المائية، وإنشاء جدران استنادية وأقفاص جابيون، وتنفيذ أعمال الربراب الحجري، وتبطين مجاري الأودية، وإنشاء خنادق جانبية وقنوات لتصريف مياه الأمطار. وتهدف هذه الإجراءات إلى الحد من تكرار المشكلات التي سجلت في المواسم الماضية.
إعلان
وأشارت الوزارة إلى تنفيذ سلسلة من المشاريع المركزية خلال العام الحالي لمعالجة الأضرار الناجمة عن المنخفضات الجوية في عدة محافظات. وشملت هذه المشاريع أعمال حماية على طريقي وادي نميرة ووادي عربة في الكرك، وصيانة الطريق المؤدي إلى النفق المحاذي لمصنع الأرز في العقبة، ومعالجة انهيار عبارة الذراع–ويدعة في الكرك، وأعمال حماية جسور البحر الميت.
كما تضمنت المشاريع معالجة الأضرار على الطريق رقم (90) من جسر البرديني إلى ميناء الحاويات في العقبة، ومعالجة انهيار طريق وادي شعيب، والانهيارات على الطريق الملوكي في الطفيلة والكرك. وأكدت الوزارة أن هذه المشاريع لم تقتصر على إعادة التأهيل، بل شملت حلولاً إنشائية للحد من تكرار الانهيارات مستقبلاً، عبر إعادة تنظيم مجاري السيول وزيادة الطاقة الاستيعابية لمنشآت التصريف.
وأظهرت بيانات الوزارة إنجاز ثمانية مشاريع مركزية خلال عام 2026 لمعالجة آثار المنخفضات الجوية، إلى جانب تنفيذ 32 مشروع طرق بقيمة إجمالية بلغت 23.3 مليون دينار، وبأطوال تجاوزت 92 كيلومتراً، إضافة إلى ثمانية مشاريع إنارة بكلفة تجاوزت مليون دينار. وفي إطار الاستعداد للموسم المطري، نفذت مديريات الأشغال حملة واسعة لتنظيف وصيانة منشآت تصريف مياه الأمطار، شملت أكثر من 5400 عبارة صندوقية وأنبوبية على الطرق التابعة للوزارة.
وترافقت هذه الأعمال مع رفع جاهزية غرف العمليات والكوادر الفنية والآليات والمعدات، واستكمال أعمال تنظيف المناهل والعبارات ومجاري الأودية. وأكدت الوزارة مواصلة تنفيذ مشاريعها وفق أولويات فنية تستند إلى تقييم المخاطر، مشيرة إلى أن حماية الأرواح واستدامة شبكة الطرق ورفع كفاءة البنية التحتية تمثل أولويات رئيسة. كما تعمل الوزارة على تحديث قواعد البيانات للمواقع الأكثر عرضة للمخاطر ومراجعة الدراسات الهيدرولوجية باستمرار، بهدف الانتقال نحو الوقاية والاستباق بدلاً من معالجة الأضرار بعد وقوعها.
المصدر: الوكيل الاخباري
إعلان
أخبار ذات صلة

محليات
طائرة إخلاء جوي تعيد عشرة أردنيين مصابين من مصر بعد حادث نويبع

محليات
إعلان حكومي عن وظائف شاغرة في دوائر رسمية

عربي ودولي
الأردن يعزي مصر في ضحايا حادث انقلاب حافلة المعتمرين قرب مكة

محليات
وزارة الخارجية: إجلاء 10 أردنيين مصابين في حادث مصر وعودتهم للمملكة

عربي ودولي
تحذيرات السفارات الأجنبية تُلقي بظلالها على استقرار الدول العربية

رياضة
وزير الشباب يبحث مع رؤساء اتحادات الكاراتيه استعدادات بطولة آسيا في الأردن
التعليقات
لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.
