ارتفاع ملحوظ بمراجعات مدمني الكريستال لمركز علاج الإدمان
أعلنت إدارة مكافحة المخدرات زيادة حالات مراجعة مركز علاج الإدمان خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، مشيرة إلى أن 60% من النزلاء مدمنون على الكريستال، ودعت إلى التقدم للعلاج بسرية تامة.

أفادت إدارة مكافحة المخدرات في تصريح لها اليوم عن تسجيل زيادة ملحوظة في أعداد المراجعين لمركز علاج الإدمان التابع لها، وذلك خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، بالتزامن مع انطلاق الحملة التوعوية والأمنية التي تستهدف مادة الكريستال القاتلة.
وأوضحت الإدارة أن نسبة 60% من نزلاء المركز الحاليين هم من متعاطي مادة الكريستال، مشيرة إلى أن العديد من الحالات التي وردت إلى المركز خضعت لتقييم الأطباء المختصين، ومن ثم تم تحويلها إلى المركز الوطني لعلاج الإدمان أو المركز الوطني للصحة النفسية، بحسب الحالة المرضية لكل مدمن.
وأكدت الإدارة وجود تعاون مستمر بين الجهات الثلاث، بما يضمن تقديم الرعاية المناسبة لكل حالة، داعية مدمني هذه المادة الخطرة إلى المبادرة بطلب العلاج دون تردد، والمراجعة إلى مركز علاج الإدمان الذي يتعامل مع جميع الحالات بسرية تامة، دون أي تبعات قانونية تلحق بمن يطلب العلاج.
وشددت الإدارة على خطورة مادة الكريستال وسميتها العالية، إذ تحتوي على مواد كيميائية خطرة قد تؤدي إلى الوفاة أو الإدمان من أول جرعة، كما تسبب هلوسات وتهيئات سمعية وبصرية تدفع المتعاطي لارتكاب جرائم بشعة، إضافة إلى تلف الدماغ والرئتين وأعضاء الجسم الأخرى.
إعلان
ودعت الإدارة المواطنين إلى الإبلاغ عن أي معلومات تتعلق بمروجي أو تجار أو متعاطي هذه المادة، عبر هاتف الطوارئ الموحد 911 أو من خلال صفحة الإدارة على موقع فيسبوك، مؤكدة أن المعلومات ستُعامل بجدية وسرية تامة، وأن التحقق منها يقع على عاتق كوادر الإدارة.
المصدر: رؤيا
إعلان
أخبار ذات صلة

محليات
الصفدي: القوات الأميركية في الأردن ضمن اتفاق تعاون دفاعي وقواعد عسكرية أردنية

عربي ودولي
الأردن يشارك في اجتماعات المجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي بالقاهرة

محليات
أبو السعود: السدود جاهزة لاستقبال موسم الأمطار 2026-2027

عربي ودولي
الصفدي: القوات الأميركية في الأردن ضمن قواعد عسكرية باتفاق تعاون دفاعي

عربي ودولي
البرلمان العربي يعزي الأردن ومصر في ضحايا حادث سيناء

محليات
رئيس الوزراء يعزي بضحايا حادث نويبع ويوجه بنقل الجثامين والمصابين
التعليقات
لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.
