الأحد، ٢٠ أيلول ٢٠٢٦

العنوان الإخباريأخبار الأردن والعالم — لحظة بلحظة

صحة

فقدان السمع التدريجي: عشر علامات يومية تستدعي فحصًا لدى الاختصاصي

لا يظهر ضعف السمع دائمًا بشكل مفاجئ، بل قد يتسلل تدريجيًا حتى يعتاد الشخص على الأصوات المكتومة، وثمة علامات يومية تستحق الانتباه.

التحرير الآليآخر تحديث: المصدر: الوكيل الاخباري
فقدان السمع التدريجي: عشر علامات يومية تستدعي فحصًا لدى الاختصاصي
المصدر: الوكيل الاخباري

لا يبدأ فقدان السمع في كل الحالات بتغير ملحوظ، إذ قد يتطور ببطء إلى أن يألف الشخص سماع الكلام بصوت مكتوم أو يرفع مستوى التلفزيون من دون أن يدرك وجود مشكلة. ووفق ما أورده الوكيل الإخباري، فإن هناك علامات يومية قد تدل على الحاجة إلى إجراء فحص للسمع.

من أبرز هذه العلامات أن يبدو كلام الآخرين مكتومًا، فيجد الشخص صعوبة في التقاط بعض الكلمات رغم أن محدثه يتحدث بصوت طبيعي. كما يتكرر طلب إعادة الكلام، ولا سيما في المحادثات المطولة.

وتزداد الصعوبة عند فهم الكلام وسط الضوضاء، مثلما يحدث في المطاعم والتجمعات والأماكن المزدحمة. ويضاف إلى ذلك الميل إلى رفع صوت التلفزيون أو الهاتف إلى مستويات أعلى من المعتاد.

ومن العلامات أيضًا اختفاء بعض الأصوات المرتفعة مثل أجراس الأبواب وزقزقة الطيور والتنبيهات. كما يشعر الشخص بإرهاق بعد المحادثات نتيجة الجهد الإضافي الذي يبذله لفهم الأصوات والكلمات.

إعلان

وقد يلجأ من يعاني هذه الحالة إلى الاعتماد على قراءة الشفاه، فيحتاج إلى رؤية وجه المتحدث لفهم الكلام بشكل أفضل. وتصبح المكالمات الهاتفية صعبة بسبب غياب الإشارات البصرية التي تساعد على متابعة الحديث.

وتشمل القائمة الطنين أو الأزيز في الأذن، وقد يظهر في أذن واحدة أو في كلتيهما. كما قد يعاني الشخص دوخة أو اختلالًا في التوازن، نظرًا لارتباط الأذن الداخلية بالسمع والتوازن معًا.

ولا يعني ظهور إحدى هذه العلامات بالضرورة وجود فقدان في السمع، لكن استمرارها قد يستدعي إجراء فحص لدى اختصاصي.

المصدر: الوكيل الاخباري

إعلان

التعليقات

لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.

التعليقات تخضع لمراجعة فريق التحرير قبل النشر.