الميلاتونين لنوم الأطفال: فوائد محدودة وآثار جانبية تستوجب الحذر
يلجأ بعض الآباء إلى الميلاتونين لمساعدة أطفالهم على النوم، لكن الخبراء يحذرون من آثاره الجانبية ويوصون باستشارة طبيب الأطفال قبل استخدامه.

يُعد الميلاتونين خيارًا يلجأ إليه بعض الآباء لمساعدة أطفالهم على الخلود إلى النوم، غير أنه لا يُعالج كل مشكلات النوم. ويشدّد المختصون على ضرورة مراجعة طبيب الأطفال قبل إعطائه للصغار.
ويتمثل الدور الأساسي للميلاتونين في تسهيل بدء النوم، إلا أن تناوله قد يرافقه عدد من الآثار الجانبية. ومن هذه الآثار الصداع والدوخة والغثيان والكوابيس والتهيج، إضافة إلى احتمال تداخله مع بعض الأدوية.
وينصح الخبراء بأن تكون البداية عبر ترسيخ عادات نوم صحية قبل التفكير في المكملات. وتشمل هذه العادات تثبيت مواعيد النوم، وإبعاد الشاشات قبل الخلود إلى النوم، وتهيئة غرفة هادئة ومظلمة ومريحة.
وفي حال استمرار مشكلات النوم لدى الطفل رغم اتباع العادات الصحية، فإن الخطوة الموصى بها هي مراجعة طبيب الأطفال. ويبقى القرار بشأن استخدام الميلاتونين من اختصاص الطبيب المتابع لحالة الطفل.
المصدر: الوكيل الاخباري
إعلان
أخبار ذات صلة

صحة
دراسات: اللعب في التراب قد يعزز مناعة الأطفال وتنوع الميكروبيوم الجلدي

صحة
لماذا تستيقظ قبل رنين المنبه؟ طبيب يشرح الأسباب

صحة
زيت النعناع: فوائد صحية متعددة وتحذيرات من آثار جانبية

صحة
هل بخاخ الكورتيزون آمن؟ الأطباء يوضحون الحقائق

صحة
غسل الشعر يوميًا لا يسرّع نموه.. وخبراء يوضحون العوامل الحقيقية

صحة
الحكومة ترصد 124 مليون دينار سنوياً لبرنامج "رعاية" لعلاج السرطان
التعليقات
لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.
