إنفلونزا الكيتو: أعراض مؤقتة عند بدء الحمية وطرق تخفيفها
عند الانتقال إلى حمية الكيتو قد تظهر أعراض مؤقتة تُعرف بإنفلونزا الكيتو، وهي ليست مرضًا فيروسيًا بل تفاعل الجسم مع تغيّر مصدر الطاقة.

يشهد بعض متبعي حمية الكيتو في بدايتها أعراضًا عابرة تُسمى "إنفلونزا الكيتو"، وهي ليست عدوى فيروسية كما قد يتبادر إلى الذهن، بل مجموعة من التفاعلات المرتبطة بتكيّف الجسم مع التحول من الاعتماد على الكربوهيدرات إلى الدهون كمصدر أساسي للطاقة.
ومن بين الأعراض الأكثر شيوعًا في هذه المرحلة: الصداع، والإرهاق، والدوار، والغثيان، وتشنجات العضلات، وتقلبات المزاج، وصعوبة التركيز، إلى جانب احتمالية الإصابة بالجفاف أو الإمساك أو اضطرابات في النوم.
وللتخفيف من حدة هذه الأعراض، ينصح المختصون بالحرص على ترطيب الجسم، وتعويض الفاقد من الأملاح والمعادن كالصوديوم والبوتاسيوم والمغنيسيوم، مع خفض الكربوهيدرات بشكل تدريجي، والاكتفاء بتمارين خفيفة في البداية، وأخذ قسط وافٍ من النوم والراحة.
ولا تُعد حمية الكيتو خيارًا مناسبًا للجميع، إذ يُنصح مرضى السكري، والنساء الحوامل والمرضعات، والمصابين بأمراض الكلى أو الكبد، ومن لديهم تاريخ مع اضطرابات الأكل، بمراجعة الطبيب قبل الشروع في اتباعها.
إعلان
كما يجب التوجه إلى الطبيب إذا استمرت الأعراض أو تفاقمت، لا سيما عند حدوث قيء أو دوخة أو إجهاد شديد، لتقييم الحالة وتجنب أي مضاعفات محتملة.
المصدر: الوكيل الاخباري
إعلان
أخبار ذات صلة

صحة
طبيبة جلدية توضح الوقت الأمثل لاستخدام مضاد التعرق

صحة
تحذير طبي من مخاطر منشفة الوجه التقليدية على صحة البشرة

صحة
انخفاض الدوبامين قد يمر دون شعور.. وطرق طبيعية لدعم مستوياته

صحة
رفع الساقين على الحائط: فائدة حقيقية أم مجرد ترند؟

صحة
خبراء: المضمضة بعد تنظيف الأسنان قد تُفقد المعجون فوائده

صحة
خبير يحذر: الثوم ليس علاجًا لتصلب الشرايين
التعليقات
لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.
