الخميس، ١٧ أيلول ٢٠٢٦

العنوان الإخباريأخبار الأردن والعالم — لحظة بلحظة

صحة

10 مؤشرات تحذيرية تكشف فساد الطعام قبل تناوله

دراسات حديثة ترصد علامات واضحة تدل على أن الغذاء لم يعد صالحاً للاستهلاك، من تغير الرائحة والقوام إلى العفن وتجاوز الصلاحية.

التحرير الآليآخر تحديث: المصدر: الوكيل الاخباري
10 مؤشرات تحذيرية تكشف فساد الطعام قبل تناوله
المصدر: الوكيل الاخباري

كشفت دراسات حديثة عن قائمة تضم 10 علامات رئيسية يمكن من خلالها الاستدلال على أن الطعام فقد صلاحيته ولم يعد آمناً لتناوله. ومن هذه المؤشرات تبدّل الرائحة أو القوام أو اللون، إلى جانب نمو العفن، فضلاً عن بقاء الأطعمة في المخزون مدة طويلة أو إهمال تبريد سريع التلف منها.

وحذر موقع «فيري ويل هيلث» من أن استهلاك غذاء فاسد قد يفتح الباب أمام أمراض تنتقل عبر الطعام، وتشمل أعراضها الغثيان والقيء والإسهال وتقلصات المعدة والحمى.

وفي ما يخص مدة الحفظ، ينصح عادة بالتخلص من أغلب بقايا الأطباق المطهوة بعد مرور 3 إلى 4 أيام، في حين أن أصنافاً معينة كالدجاج والمأكولات البحرية الطازجة يلزم استهلاكها في مدة أقصر من ذلك.

أما تواريخ الصلاحية المطبوعة على العبوات، فبعضها يعكس جودة المنتج أو ظروف تخزينه، وبعضها الآخر يحدد الموعد الموصى به لاستخدامه.

إعلان

ومن العلامات الدالة أيضاً انبعاث رائحة غير معتادة، إذ قد تدل على شروع البكتيريا أو الخمائر في تحليل الطعام. كذلك يستدعي تحول قوام اللحوم إلى اللزوجة، أو صيرورة الفواكه والخضروات طرية على نحو غير طبيعي، الحذر من تناولها.

ويعد ظهور العفن سبباً كافياً للتخلص من الطعام، لاحتمال وجود بكتيريا ضارة مصاحبة له. كما أن الطعم الحامض أو المر أو المتزنخ أو غير المألوف قد يكون دليلاً على الفساد.

وفيما يتعلق بالتبريد، لا يجوز إبقاء الأطعمة سريعة التلف، ومنها اللحوم والبيض والمأكولات البحرية ومنتجات الألبان، خارج الثلاجة أكثر من ساعتين. ويشكل تغير اللون أو ظهور بقع غير معتادة علامة إضافية على الفساد، خصوصاً عند اقترانه بتغير الرائحة أو القوام.

ويشير انتفاخ غطاء العبوة أو ارتخاؤه إلى تجمع غازات ناتجة عن نمو البكتيريا في الداخل. وإذا لم يتضح كم مضى من الوقت على بقاء الطعام سريع التلف داخل الثلاجة أو خارجها، فإن السلامة تقتضي التخلص منه.

المصدر: الوكيل الاخباري

إعلان

التعليقات

لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.

التعليقات تخضع لمراجعة فريق التحرير قبل النشر.