الأحد، ٦ أيلول ٢٠٢٦

العنوان الإخباريأخبار الأردن والعالم — لحظة بلحظة

صحة

فيتامين C ليس درعًا ضد نزلات البرد.. والحقيقة العلمية تكشف المبالغة

رغم شهرته الواسعة كعلاج وقائي لنزلات البرد، تؤكد الأبحاث أن فيتامين C لا يمنع العدوى لدى عامة الناس، وفوائده محدودة في تقليل حدة الأعراض بنسبة 8-15% فقط.

التحرير الآليآخر تحديث: المصدر: رؤيا
فيتامين C ليس درعًا ضد نزلات البرد.. والحقيقة العلمية تكشف المبالغة
المصدر: رؤيا

ظل فيتامين C يحظى بسمعة طيبة على مدى عقود باعتباره حلاً سحرياً للوقاية من نزلات البرد والأنفلونزا، وهي الفكرة التي تعود جذورها إلى أكثر من نصف قرن، وتحديداً إلى كتابات الكيميائي الحائز على جائزة نوبل، لينوس بولينغ.

غير أن البحوث الطبية المتراكمة عبر السنوات كشفت أن الفعالية الحقيقية لهذا الفيتامين أقل بكثير مما يشاع، إذ تشير المراجعات التحليلية الشاملة التي نشرها موقع ساينس ديلي إلى غياب أي دليل قاطع على أن الجرعات العالية منه تمنع الإصابة بالعدوى لدى الأشخاص العاديين.

الاستثناء الوحيد الذي تظهر فيه فائدة واضحة هو الفئات التي تتعرض لإجهاد بدني شديد، مثل الرياضيين والجنود، أما بالنسبة لعامة الناس، فإن تناول الفيتامين بانتظام قبل الإصابة قد يسهم فقط في تخفيف حدة الأعراض الشديدة بنسبة تتراوح بين 8% و15%.

هذا يعني أن فترة الأعراض القاسية قد تُختصر بنحو 12 ساعة إذا كانت مدة المرض الإجمالية خمسة أيام، في حين أن البدء بتناوله بعد ظهور الأعراض لا يحقق أي نفع يُذكر.

إعلان

من ناحية أخرى، كانت توصيات بولينغ الشهيرة تتراوح بين 1000 و2000 ملغم يومياً، وهي كمية تفوق بكثير المدخول اليومي الموصى به عالمياً، والذي لا يتجاوز 45 ملغم للبالغين، ويمكن الحصول عليه بسهولة من نصف برتقالة أو بضع قطع من البروكلي.

ويحذر الأطباء من أن الإفراط في استهلاك هذه الجرعات العالية بشكل مستمر قد يؤدي إلى مضاعفات صحية متعددة، منها اضطرابات الجهاز الهضمي كالإسهال والمغص والغثيان، وزيادة خطر الإصابة بحصوات الكلى، بالإضافة إلى احتمالية تداخله مع بعض الأدوية مثل العلاج الكيميائي وأدوية خفض الكوليسترول.

لذا ينصح الخبراء بالاعتماد على نظام غذائي متوازن لتأمين احتياجات الجسم من فيتامين C، واستشارة الطبيب قبل اللجوء إلى المكملات الغذائية.

نُشر هذا التقرير في 28 أغسطس 2026 الساعة 07:00 بتوقيت رؤيا نيوز.

المصدر: رؤيا

إعلان

التعليقات

لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.

التعليقات تخضع لمراجعة فريق التحرير قبل النشر.