الخميس، ١٧ أيلول ٢٠٢٦

العنوان الإخباريأخبار الأردن والعالم — لحظة بلحظة

ثقافة وفن

القضاء الأميركي يقرّ حق مادوكس في إسقاط لقب براد بيت

المحكمة العليا في لوس أنجلوس تمنح مادوكس، الابن الأكبر لأنجلينا جولي وبراد بيت، حق التخلي رسمياً عن اسم والده ليصبح «جولي» فقط، في خطوة تتوّج سلسلة تحركات مماثلة من أشقائه.

التحرير الآليآخر تحديث: المصدر: رؤيا
القضاء الأميركي يقرّ حق مادوكس في إسقاط لقب براد بيت
المصدر: رؤيا

أنهت المحكمة العليا في مقاطعة لوس أنجلوس الجدل القانوني حول اسم مادوكس، الابن الأكبر لأنجلينا جولي وبراد بيت، بعدما أقرّت له الحق الكامل في إسقاط لقب والده. وبموجب هذا القرار، صار اسمه الرسمي «جولي» فقط، نسبةً إلى والدته. وجاء الحكم بعد نحو أربعة أشهر من تقدّم الشاب، البالغ 25 عاماً، بطلبه الرسمي إلى المحكمة.

ولم يكن تحرّك مادوكس منفرداً، إذ سبقه أو واكبه خطوات مماثلة من بقية الأشقاء لإزالة لقب الأب من الوثائق الرسمية أو من منشورات أعمالهم الفنية. ويعكس هذا المسار اتساع الفجوة بين النجم الأميركي وأبنائه، وفشل مساعي التهدئة أو التقارب بينهم، وفق ما نقله موقع «موندو أميركا».

وتعيد هذه التطورات إلى الواجهة تفاصيل الليلة الصيفية التي غيّرت مسار العائلة قبل عقد كامل، حين اندلعت أزمة عاصفة على متن طائرة خاصة أنهت زواج أشهر ثنائي في هوليوود. ويأتي هذا الفصل الأخير من العلاقة المقطوعة بين الممثل الأميركي وأبنائه الستة، الذين أعلنوا انحيازهم الكامل لوالدتهم في المعارك القضائية الممتدة.

تعود جذور القطيعة إلى 14 سبتمبر 2016، عندما كانت العائلة عائدة على متن طائرة خاصة من قصر شاتو ميرافال في فرنسا باتجاه لوس أنجلوس. وتكشف الوثائق الرسمية لتحقيقات مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي «FBI» أن الرحلة شهدت سلسلة أحداث مرعبة، بعد دخول بيت في شجار عنيف مع زوجته السابقة وهو تحت تأثير الكحول، ما أدى إلى تشتيت شمل الأسرة وتحويل العطلة إلى كابوس.

إعلان

وبيّنت وثائق التحقيق أن بيت أمسك بأنجلينا ودفعها بقوة نحو جدار الطائرة الخلفي، فاصطدمت مباشرة بالسقف. وعندما حاولت إحدى البنات تهدئة الموقف ووصفته بكلمات غاضبة، تطور الشجار سريعاً وبدا بيت على وشك مهاجمتها، ما دفع جولي إلى التدخل جسدياً والإمساك برقبته لشل حركته وتفادي كارثة وشيكة.

وذكرت الشهادات الرسمية للممثلة العالمية أنها وأطفالها عاشوا لحظات شلل تام من الخوف، وأن تصرفات زوجها جعلتهم يشعرون وكأنهم محتجزون كرهائن في الجو وسط ذعر شديد. وقالت جولي في التحقيقات: «شعرت بأنني مشلولة من الخوف.. لقد تصرف بطريقة جعلتنا جميعًا في حالة صدمة غير قادرة على استيعاب ما يحدث».

ورغم أن إدارة خدمات الأطفال والأسرة في مقاطعة لوس أنجلوس أنهت تحقيقاتها لاحقاً بتبرئة بيت رسمياً من اتهامات إساءة معاملة الأطفال، فإن تلك الليلة تركت جروحاً نفسية عميقة لدى الأبناء لم تمحها الأيام. كما دفعت الحادثة جولي إلى قرار فوري بالانفصال لحماية أطفالها، لتبدأ حرباً قضائية محتدمة امتدت سنوات.

وبعد الهبوط وتخلي الطرفين عن الحياة المشتركة، انطلقت واحدة من أشرس المعارك القضائية في تاريخ سينما هوليوود، إذ أنفق الطرفان ملايين الدولارات على أطقم المحاماة للقتال على حضانة الأطفال وتقسيم الثروة والممتلكات المشتركة. وفي 2019، منح القضاء الانفصال القانوني الرسمي للنجمين، بينما استمرت الصراعات على الحضانة التي آلت في النهاية لصالح جولي، التي سارعت إلى شراء قصر تاريخي في حي لوس فيليز لتوفير بيئة مستقرة لأبنائها بعيداً عن أضواء الصحافة.

ولم تتوقف النزاعات عند الحضانة، بل امتدت إلى الاستثمارات التجارية والأصول المالية المشتركة. فقد رفع بيت دعوى ضد جولي بعد بيعها حصتها في قصر ومزرعة شاتو ميرافال الفرنسية لشركة مملوكة لرجال أعمال، مدعياً وجود اتفاق شفهي سابق يمنع البيع دون موافقة كتابية متبادلة. في المقابل، واصل النجم الهوليوودي مساعيه للتغلب على مشاكله الشخصية والتوقف التام عن تعاطي الكحول عبر برامج العلاج والدعم النفسي، محاولاً إعادة ترتيب حياته وبدء صفحة جديدة مع شريكته الحالية إينيس دي رامون.

ومع تقدّم الأبناء في العمر وبلوغهم السن القانونية، جاءت مواقفهم حاسمة بانحيازهم الكامل لوالدتهم وإسقاط اسم أبيهم من وثائقهم الرسمية وهوياتهم المشهورة. وكانت شيلوه أول من تقدّمت بطلب رسمي للمحكمة لتغيير اسمها فور بلوغها 18 عاماً، تلتها زاهار وفيفيان بإزالة اسم «بيت» من شاشات العرض والملصقات الدعائية لمشاريعهن الفنية على المسارح العالمية، وصولاً إلى الحكم الأخير الذي منح مادوكس حق التخلي التام عن اللقب.

المصدر: رؤيا

إعلان

التعليقات

لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.

التعليقات تخضع لمراجعة فريق التحرير قبل النشر.

القضاء الأميركي يقرّ حق مادوكس في إسقاط لقب براد بيت | العنوان الإخباري