الأحد، ٦ أيلول ٢٠٢٦

العنوان الإخباريأخبار الأردن والعالم — لحظة بلحظة

عربي ودولي

كولومبيا تعلن الطوارئ بعد زلزال مدمر يودي بحياة أكثر من 100 شخص

أعلنت الحكومة الكولومبية حالة الطوارئ الوطنية بعد زلزال قوي بلغت قوته 7.4 درجة، ما أسفر عن مقتل 111 شخصًا وإصابة 87 آخرين، مع جهود بحث عن ناجين وسط الأنقاض.

التحرير الآليآخر تحديث: المصدر: BBC عربي
كولومبيا تعلن الطوارئ بعد زلزال مدمر يودي بحياة أكثر من 100 شخص
المصدر: صورة: Draceane — رخصة CC BY-SA 4.0 (ويكي بيانات)

أعلنت الحكومة الكولومبية حالة الطوارئ الوطنية، الاثنين، إثر زلزال عنيف ضرب البلاد ودولاً مجاورة في أمريكا اللاتينية، مما أدى إلى مقتل أكثر من 100 شخص وإصابة العشرات. وأفاد الرئيس الكولومبي أبيلاردو دي لا إسبريلا، في خطاب متلفز، بأن حصيلة الضحايا بلغت 111 قتيلاً و87 جريحاً، بعد انهيار عشرات المباني.

وكان الرئيس قد وصل إلى المنطقة المنكوبة وانضم إلى غرفة عمليات إدارة الأزمات الوطنية، برفقة نائبته ووزرائه وكبار المسؤولين، وفقًا لما ذكرته بي بي سي موندو. وفي وقت سابق، كتب دي لا إسبريلا على منصة إكس: "لستم وحدكم"، متعهدًا ببذل "كل ما يلزم" لحماية المناطق المتضررة ودعمها.

وتواصل فرق الطوارئ جهودها لمساعدة الضحايا والبحث عن ناجين تحت الأنقاض، بعد الهزة الأرضية التي بلغت قوتها 7.4 درجات على مقياس ريختر، وفقًا لمراصد الزلازل الإقليمية. ووقع الزلزال على عمق مئة كيلومتر غربي كولومبيا، وشعر به سكان الإكوادور وبنما وفنزويلا، التي شهدت زلزالاً مدمراً في أواخر يونيو/حزيران الماضي.

وصف رئيس بلدية مدينة بيريرا، ماوريسيو سالازار، الوضع بأنه "حرج"، بينما أفاد حاكم مقاطعة تشوكو، القريبة من مركز الزلزال، بحدوث أضرار جسيمة في عاصمة المقاطعة كيبدو، حيث أظهرت مقاطع فيديو مبانٍ منهارة. وأشار أليخاندرو إيدر، رئيس بلدية كالي ثالث أكبر مدن البلاد، إلى انهيار ما لا يقل عن 20 مبنى، مع وجود عالقين تحت الأنقاض، وسط "أضرار كبيرة" يجري تقييمها باستخدام طائرات مسيرة.

إعلان

وفي العاصمة بوغوتا، سارعت السلطات إلى إخلاء مبانٍ، بينما هرع السكان إلى الشوارع بملابس النوم مع دوي صفارات الإنذار، حسبما أفاد مراسلو وكالة فرانس برس. وأكد رئيس بلدية بوغوتا، كارلوس غالان، أن الأضرار في العاصمة تبدو محدودة، وتقتصر على تشققات في واجهات المنازل والمباني. كما أعلنت هيئة الطيران المدني تعليق العمليات في ستة مطارات صغيرة غربي البلاد.

ونقلت وسائل إعلام محلية صوراً لمبانٍ منهارة في مدن مثل مانيزاليس، حيث كان الصحفي وخبير الأرصاد الجوية لويس فيليبي مولينا، الذي يبعد حوالي 150 كيلومتراً عن مركز الزلزال. وقال مولينا لبي بي سي موندو: "كان كل شيء في شقتي يرتج. من خلال النافذة، شاهدت المباني المحيطة تهتز يميناً ويساراً"، مضيفاً: "لديّ 450 كتاباً، لم يبقَ منها سوى القليل على الرفوف. كان بالإمكان سماع صوت تحطم الزجاج وصراخ الناس".

وتابع مولينا: "لم أرَ شيئاً كهذا من قبل. لم تكن الموجات الزلزالية مستمرة، بل كانت تأتي على شكل موجات قوية ضربت بقوة هائلة". وتجدر الإشارة إلى أن زلزالين متتاليين في فنزويلا بقوة 7.2 و7.5 درجات في 24 يونيو/حزيران، أسفرا عن مقتل أكثر من 6,000 شخص وتسببا في أضرار جسيمة بالممتلكات.

وأظهرت صور نشرتها وكالات الأنباء انهيار أحد أبراج كاتدرائية مانيزاليس جراء الزلزال، فيما أكد المسؤولون أنهم لا يخشون وقوع موجات تسونامي.

المصدر: BBC عربي

إعلان

التعليقات

لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.

التعليقات تخضع لمراجعة فريق التحرير قبل النشر.