الأربعاء، ٢٣ أيلول ٢٠٢٦

العنوان الإخباريأخبار الأردن والعالم — لحظة بلحظة

عربي ودولي

كنعان: الخطاب الملكي أمام الأمم المتحدة خارطة استراتيجية للسلام والأمن العالمي

أمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس يؤكد أن الخطاب الهاشمي في الجمعية العامة للأمم المتحدة يشكل نداء سلام ومرجعية قانونية لحل القضية الفلسطينية وجوهرها القدس.

التحرير الآليآخر تحديث: المصدر: رؤيا
كتلة حزب الأمة تدعو إلى ترجمة الخطاب الملكي إلى خطوات عملية لحماية الأردن
المصدر: رؤيا

أكد أمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس، عبد الله كنعان، أن الفكر الهاشمي ينطلق من ثوابت قانونية وإنسانية وشرعية تاريخية ترتبط بترسيخ السلام والأمن على المستوى العالمي، مستندا إلى قاعدة راسخة هي الأمن الوطني والقومي، الذي يُعد طريقا وغاية لأي استراتيجية سلام وأمن دولية. وأوضح أن معالجة القضية الفلسطينية، التي تشكل القدس جوهرها، تبقى محور جهود القيادة الهاشمية في المحافل الدولية كافة، ومن بينها هيئة الأمم المتحدة والمنظمات المنبثقة عنها.

وقال كنعان، في تصريحات لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن الخطاب الملكي الهاشمي الذي ألقاه الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، الثلاثاء الماضي، في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات دورتها الحادية والثمانين، يجسد النافذة الدبلوماسية والسياسية الأردنية تجاه العالم ونداء السلام الهاشمي، ويضم القواعد الأساسية لأي نموذج سلام مطروح. وبيّن أن الخطاب يتضمن عناصر إلزامية لاستراتيجية التعايش الإنساني المنشودة، وفي مقدمتها الحقوق القانونية للشعوب وأولها الشعب الفلسطيني، والشرعية الدولية الممثلة في القرارات والمبادئ والاتفاقيات الدولية، بما فيها تلك المتصلة بالقضية الفلسطينية.

ووصف كنعان الخطاب بأنه متزن وحكيم، ويقوم على معادلة هاشمية غير قابلة للتفاوض أو التغيير، تتمثل في الأمن الوطني الأردني والأمن القومي العربي والإسلامي والإقليمي، خصوصا في إقليم يشهد حروبا وأزمات وتحديات اتسعت بفعل إسرائيل خدمة لمخططاتها الصهيونية. وأشار إلى أن الخطاب رصد بدقة سياسة إسرائيل الرامية إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم، خاصة في الضفة الغربية بما فيها القدس، متجاوزا مجرد الاعتداءات المتكررة إلى مخططات منظمة ومساعٍ لإحداث تغيير جذري عبر الاستيطان وهجمات المستوطنين بحماية الشرطة والجيش الإسرائيلي، وسياسات الحرق والمصادرة وهدم المنازل والطرد والتهجير القسري.

ولفت كنعان إلى أن إسرائيل توظف إعلاما مضادا لتقديم نفسها للعالم كدولة قانون وديمقراطية، وتصف من يناضل من أجل حقوقه المشروعة بأنهم "مثيرو الشغب وحرب أديان". وقال إن الوعي الملكي يتجلى في إدراك وقائع التزوير والتلاعب الاصطلاحي الإسرائيلي عبر الإعلام المؤيد لها، مقابل قتلها ومهاجمتها الصحفيين والإعلاميين الذين ينشرون رواية حقيقية مغايرة، ومحاولة حكومتها إنشاء معجم اصطلاحي صهيوني يقلب الحقائق ويسلب الحقوق.

إعلان

وأوضح كنعان أن الخطاب الملكي لم يقتصر على شرح الواقع لقادة 193 دولة أعضاء في الجمعية العامة ووضع الرأي العام العالمي أمام معاناة الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس وغزة وكل فلسطين المحتلة، بل أعاد تذكير العالم برفض إسرائيل وحكوماتها المتعاقبة مبادرة السلام العربية عام 2002، وما طرحته من فرصة للسلام مع 57 دولة عربية وإسلامية.

وأضاف أن الخطاب يستشرف جوهر مشكلة السلام، المتمثل في التعنت الإسرائيلي وسياساتها المضادة للشرعية الدولية التي جعلت قراراتها حبرا على ورق وأفلتتها من العقاب المفترض على مخالفي القانون الدولي، مشيرا إلى مئات القرارات الدولية الصادرة عن الأمم المتحدة التي ترفضها إسرائيل ولم تنفذها. وأكد كنعان أن اللجنة، وهي تعتز كحال الشعب الأردني وكل الأحرار في العالم بالرسائل الملكية الهاشمية في خطاب الأمم المتحدة، ترى أن استراتيجية السلام والاستقرار التي طرحها صاحب الوصاية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس هي السبيل الوحيد والشرعي والقانوني لسلام حقيقي، وليس سلام القوة وشريعة الغاب التي تتمسك بها إسرائيل وتخطط لها.

وبيّن أن الأردن القوي المتمسك بحقه في الدفاع عن أمنه القومي يشكل سندا لفلسطين والأمة كلها، ورصيدا داعما لاستقرار المنطقة وضمان أمنها المرتبط بالأمن الدولي.

المصدر: رؤيا

إعلان

التعليقات

لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.

التعليقات تخضع لمراجعة فريق التحرير قبل النشر.

كنعان: الخطاب الملكي أمام الأمم المتحدة خارطة استراتيجية للسلام والأمن العالمي | العنوان الإخباري