اتفاقية مكة للدفاع المشترك تثير تساؤلات حول دور تركيا وباكستان في حماية السعودية
وقّعت السعودية وتركيا وباكستان اتفاقية مكة للدفاع المشترك، وسط تصاعد هجمات الحوثيين على مدن سعودية، ما يطرح تساؤلات حول دور الحلف في مساندة الرياض.

شهدت مدينة مكة المكرمة قمة جمعت ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، أُعلن خلالها توقيع "اتفاقية مكة للدفاع المشترك". وتأتي هذه الخطوة في ظل استمرار التوترات بين السعودية وجماعة أنصار الله الحوثية.
وتنص الاتفاقية، وفق ما ورد في بنودها، على أن "أي هجوم على إحداها سيُعتبر هجوماً على الدول الثلاث جميعها". ويعكس هذا البند التزاماً متبادلاً بالدفاع الجماعي بين الأطراف الثلاثة.
ومع تصاعد الهجمات على مدن سعودية، برزت تساؤلات عدة حول الدور الذي يمكن أن يلعبه "حلف مكة" في مساعدة السعودية ضد حركة أنصار الله الحوثية. ويبقى السؤال الأبرز: ما هو موقف كل من تركيا وباكستان من هذا التصعيد؟
المصدر: BBC عربي
إعلان
أخبار ذات صلة

عربي ودولي
روبيو: واشنطن ملتزمة بالدفاع عن السعودية وتعهداتها بموجب الاتفاقية المشتركة

عربي ودولي
إطلاق نار قرب ثانوية في مانيسا التركية يوقع 11 مصاباً وتوقيف مشتبه به عمره 15 عاماً

عربي ودولي
إطلاق نار أمام مدرسة في مانيسا التركية يوقع 8 مصابين والقبض على المهاجم

عربي ودولي
ثمانية جرحى بإطلاق نار قرب ثانوية في مانيسا التركية والمشتبه به موقوف

عربي ودولي
طيران الجيش اليمني يشن غارات مكثفة على مواقع حوثية غربي تعز

عربي ودولي
ترامب يبحث مع قادة الخليج مسار الحرب مع إيران وتداعيات هجمات الحوثيين
التعليقات
لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.
