الاثنين، ٢١ أيلول ٢٠٢٦

العنوان الإخباريأخبار الأردن والعالم — لحظة بلحظة

عربي ودولي

السبايلة: لا استقرار في الشرق الأوسط دون حل عادل للقضية الفلسطينية

النائب محمد السبايلة يؤكد من موسكو أن الأردن يرى في الشراكات طريقاً لبناء المستقبل، وأن سلاماً دائماً في المنطقة يتطلب إنهاء معاناة الفلسطينيين وإقامة دولتهم المستقلة.

التحرير الآليآخر تحديث: المصدر: رؤيا
السبايلة: لا استقرار في الشرق الأوسط دون حل عادل للقضية الفلسطينية
المصدر: رؤيا

أكد النائب الدكتور محمد السبايلة أن الأردن، بتوجيهات جلالة الملك عبد الله الثاني وولي العهد الأمير الحسين ابن عبد الله، ينطلق من إيمانه بأن الشراكة تمثل السبيل الواقعي نحو مستقبل أكثر استقراراً، ولهذا تستند مسارات التحديث الوطني إلى التعاون بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص والمجتمع، وإلى تطوير المؤسسات والخدمات وتوفير فرص العمل.

جاءت تصريحات السبايلة خلال مشاركته في أعمال جمعية شعوب العالم المنعقدة في العاصمة الروسية موسكو، ضمن جلسة حملت عنوان (معاً نحو المستقبل: آفاق جديدة للتعاون).

وقال السبايلة إن المستقبل لا يمكن أن تصنعه دولة بمفردها ولا مؤسسة واحدة، بل تصنعه الشراكات التي تضم الحكومات والشباب والقطاع الخاص والجامعات والمجتمع المدني، مشيراً إلى أن التحديات الراهنة في العالم، من الأزمات الاقتصادية والمناخية وصولاً إلى التكنولوجيا والأمن الغذائي والمائي، تستلزم تعاوناً يتجاوز الحدود.

وأضاف أن التعاون الفعلي في المنطقة يستوجب أيضاً معالجة جذور الصراع، فليس ممكناً بناء شرق أوسط مستقر في ظل استمرار معاناة الشعب الفلسطيني، كما لا يمكن تحقيق سلام دائم بمعزل عن حل عادل للقضية الفلسطينية يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني.

إعلان

ونبّه السبايلة إلى أن الحروب أنهكت موارد المنطقة وأجيالها، وأن الوقت قد حان لتحويل هذه الموارد نحو التعليم والصحة والطاقة والمياه والابتكار والبنية التحتية، داعياً إلى شراكات تجعل المعرفة عابرة للحدود، والاستثمار مولّداً للفرص، والشباب شركاء في القرار، والثقافة جسراً بين الشعوب.

واختتم بالتأكيد على أن التعاون لم يعد خياراً مثالياً في عالم اليوم بل ضرورة عملية، وقال إنه يمكن معاً جعل المستقبل مشروعاً مشتركاً، والانتقال من إدارة الأزمات إلى صناعة الفرص، ومن منطق الصراع إلى منطق التنمية، ومن الخوف من المستقبل إلى المشاركة في صناعته.

المصدر: رؤيا

إعلان

التعليقات

لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.

التعليقات تخضع لمراجعة فريق التحرير قبل النشر.