الأحد، ٢٠ أيلول ٢٠٢٦

العنوان الإخباريأخبار الأردن والعالم — لحظة بلحظة

عربي ودولي

سوريا: توقيف لواء سابق قاد هجمات حلب والغوطة وانفجار دير الزور يودي بحياة 11 عسكرياً

قوى الأمن الداخلي السورية تعلن إلقاء القبض على اللواء السابق أحمد محمد إسماعيل، فيما شيّعت وزارة الدفاع 11 عنصراً قضوا بانفجار مجهول في موقع عسكري غربي دير الزور.

التحرير الآليآخر تحديث: المصدر: BBC عربي
اتفاق سوري روسي على إعادة تنظيم الوجود العسكري في طرطوس وحميميم
المصدر: صورة: Lazhar Neftien — رخصة CC BY 2.0 (ويكي بيانات)

أعلنت قوى الأمن الداخلي في سوريا، السبت، عن إلقاء القبض على اللواء السابق أحمد محمد إسماعيل، واصفةً إياه بأنه من قيادات الصف الأول في الحرس الجمهوري خلال عهد النظام السابق. وأوضح بيان صادر عن القوى أن التوقيف جاء على خلفية دوره في قيادة عمليات عسكرية ضد مناطق كانت تحت سيطرة المعارضة طوال 13 عاماً من الحرب.

واستند البيان إلى السجلات العسكرية التي تبيّن أن إسماعيل تدرّج في مناصب قيادية، إذ بدأ قائداً لفصيلة ثم قائداً لسرية في الكتيبة الثانية التابعة للفوج 101 إنزال جوي. وفي مطلع عام 2016 رُقّي إلى رئيس عمليات الفوج نفسه، وفق البيان الذي أشار إلى مشاركته المباشرة في قيادة الهجمات على مدن حلب ودرعا والغوطة الشرقية.

وكانت الغوطة الشرقية، الواقعة قرب دمشق، معقلاً للمعارضة حتى عام 2018، وشهدت هجوماً كيميائياً واسعاً قبل خمس سنوات. وتؤكد الاستخبارات الأمريكية أن أكثر من ألف شخص لقوا حتفهم بغاز السارين في الغوطة عام 2013 خلال الحرب السورية، وهو هجوم نُسب إلى الجيش في عهد بشار الأسد الذي أُطيح به في ديسمبر/كانون الأول 2024، بينما نفت الحكومة آنذاك تورطها وحمّلت فصائل مسلحة معارضة المسؤولية.

ومنذ سقوط الأسد، أوقفت السلطات الجديدة في سوريا عشرات المسؤولين الأمنيين السابقين، وشرعت في محاكمتهم اعتباراً من شهر أبريل/نيسان. وفي وقت سابق من الشهر الجاري، أعلنت توقيف تسعة طيارين سابقين، من بينهم ثلاثة عمداء، بتهمة المشاركة في عمليات قصف دامية استهدفت مدناً وبلدات سورية في عهد الأسد. كما أصدرت محكمة سورية في أغسطس/آب حكماً غيابياً بالإعدام بحق بشار الأسد وشقيقه ماهر وخمسة مسؤولين أمنيين آخرين بعد إدانتهم بجرائم حرب، فيما فرّ الرئيس السابق من البلاد ويُعتقد أنه يقيم في روسيا.

إعلان

ميدانياً، لا يزال التوتر الأمني مخيماً على المشهد السوري، بعدما قُتل 11 شخصاً في انفجار مجهول المصدر وقع الجمعة في موقع عسكري تابع للجيش السوري في دير الزور شرق البلاد، بحسب ما أعلنت السلطات السبت. ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" عن وزارة الدفاع تشييعها "11 شهيداً من عناصرها، ارتقوا نتيجة انفجار في أحد مواقع الجيش العربي السوري بمنطقة عياش غربي دير الزور" الجمعة.

وأقامت الوزارة مراسم تشييع رسمية للضحايا في المشفى الوطني بدير الزور، وفق ما أفادت قناة الإخبارية السورية. وكانت الوزارة قد ذكرت الجمعة، بحسب القناة، أن تحقيقاً جارٍ لتحديد أسباب الانفجار، فيما توجهت فرق الإطفاء والإنقاذ إلى موقع الحادث دون إعلان حصيلة للضحايا في حينه.

وسبق أن تعرضت مستودعات أسلحة في سوريا لانفجارات عدة مجهولة المصدر، من بينها انفجار في شمال غرب البلاد في التاسع من سبتمبر/أيلول أسفر عن مقتل 14 شخصاً. وقبل ذلك بعشرة أيام، أدى انفجار سيارة محمّلة بالذخيرة إلى مقتل خمسة أشخاص على الأقل في المنطقة ذاتها.

المصدر: BBC عربي

إعلان

التعليقات

لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.

التعليقات تخضع لمراجعة فريق التحرير قبل النشر.