الدفاع المدني السعودي يعلن زوال الخطر عن الرياض والأمم المتحدة توثق ضحايا مدنيين في اليمن
السلطات السعودية تعلن انتهاء التهديد الجوي في الرياض والخرج بعد تحذيرين فجر السبت، والأمم المتحدة تعلن سقوط 28 قتيلاً و82 جريحاً مدنياً في اليمن منذ أغسطس.

أعلنت هيئة الدفاع المدني السعودي، يوم السبت، انتهاء حالة الخطر التي أعقبت إطلاق تحذيرين متتاليين لسكان العاصمة الرياض ومدينة الخرج الواقعة شرقها، وذلك على وقع تصعيد تشنه جماعة أنصار الله الحوثية ضد المملكة. وتُعد هذه المرة الأولى التي تُطلق فيها تحذيرات من هذا النوع على العاصمة منذ أن كثّف الحوثيون هجماتهم انطلاقاً من اليمن المجاور، حيث سمع السكان دوي انفجارين في حي العليا بالرياض.
وكانت أولى الرسائل التحذيرية قد وصلت إلى سكان العاصمة قبل الساعة الثالثة فجراً بتوقيت السعودية (منتصف الليل بتوقيت غرينتش)، وجاء فيها أن "المنطقة تتعرض لتهديد جوي معادٍ"، مع دعوتهم إلى ملازمة منازلهم. وبعد نحو ثلاثين دقيقة رفعت هيئة الدفاع المدني حالة التأهب دون أن تحدد مصدر التهديد.
وعند الساعة 5:19 صباحاً بالتوقيت المحلي (2:19 بتوقيت غرينتش)، أي بعد نحو ساعتين، تلقى السكان رسالة ثانية على هواتفهم المحمولة تحذر من "تعرض المنطقة لهجوم جوي معاد" وتطالبهم "بالتصرف بهدوء". وبعد مرور عشر دقائق أعلنت السلطات "زوال الخطر"، ودعت السكان إلى "تجنب مكان سقوط المقذوف أو التقاط أي جسم من موقع الحادث"، مع التشديد على منع "التجمهر والتصوير نهائياً".
ويأتي هذا التطور في أعقاب اتهام الرياض للحوثيين، المدعومين من إيران، باستهداف مكة المكرمة الأربعاء الماضي، ووصفت ذلك بأنه "هجوم إرهابي جبان" استهدف المدينة المقدسة عند جميع المسلمين، وهو ما نفاه الحوثيون بشدة واعتبروه "كذباً"، مؤكدين أن استهدافهم يقتصر على القواعد العسكرية.
إعلان
وكان المتحدث العسكري باسم الحوثيين قد أعلن قبل ساعات من هذه التحذيرات أن الجماعة أحبطت "محاولات إجرامية" لم يحدد طبيعتها في صنعاء، متهماً السعودية بالوقوف خلفها ومتوعداً بالرد. كما أفادت الجماعة بتعرضها لعشرات الضربات الانتقامية التي تشنها الرياض يومياً منذ سيطرتها على مضيق باب المندب الحيوي.
وفي السياق ذاته، دعت الأمم المتحدة، الجمعة، إلى خفض التصعيد وحماية المدنيين في اليمن، مشيرة إلى أن مراقبيها وثّقوا مقتل 28 مدنياً وإصابة 82 آخرين منذ تصاعد القتال في أغسطس/آب. وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إن هذه الوفيات والإصابات وقعت في 31 حادثة شملت محافظات تعز والحديدة ومأرب، مرجحاً أن تكون الحصيلة الفعلية "أعلى بكثير" نظراً لصعوبة التحقق منها.
وأضاف دوجاريك: "يجب بذل كل جهد ممكن للحيلولة دون وقوع المزيد من الخسائر في الأرواح". وأشار إلى تقارير تفيد بأن آلاف الراغبين في مغادرة اليمن تقطعت بهم السبل بسبب الوضع الأمني ونقص الوقود، بينما وصل آخرون إلى جيبوتي على متن قوارب صغيرة تاركين بعض أقاربهم خلفهم، مع تسجيل سلطات "أرض الصومال" و"بونتلاند" تزايداً في أعداد الوافدين من اليمن.
وقد تمكنت الأمم المتحدة وشركاؤها من إيصال مساعدات طارئة إلى أكثر من 11 ألف أسرة نازحة بين 1 أغسطس/آب و16 سبتمبر/أيلول، غير أن دوجاريك حذر من أن "الاحتياجات لا تزال تفوق جهود الإغاثة التي تواجه نقصاً مستمراً في التمويل وقيوداً على الوصول". وتشير بيانات مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) إلى نزوح أكثر من 18.600 أسرة في أنحاء اليمن خلال الفترة نفسها.
المصدر: BBC عربي
إعلان
أخبار ذات صلة

عربي ودولي
الأمم المتحدة تتوقع مشاركة 73 رئيس دولة في أسبوعها رفيع المستوى

عربي ودولي
الدفاع المدني السعودي يطلق الإنذار المبكر في جدة والطائف ومناطق أخرى

عربي ودولي
غوتيريش يعرب عن أسفه لرفض واشنطن تأشيرات الوفد الفلسطيني

عربي ودولي
لوك ليندبرغ مديراً تنفيذياً لبرنامج الأغذية العالمي خلفاً لماكين

عربي ودولي
القوات الحكومية اليمنية تعلن شن غارات جوية على مواقع الحوثيين شرقي تعز

عربي ودولي
التحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات ينتقل إلى العمل الفعلي
التعليقات
لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.
