الجمعة، ١٨ أيلول ٢٠٢٦

العنوان الإخباريأخبار الأردن والعالم — لحظة بلحظة

عربي ودولي

قمة ترامب وشي في واشنطن الأسبوع المقبل تتصدرها التجارة وتايوان وحرب إيران

الرئيس الأميركي دونالد ترامب يستضيف الزعيم الصيني شي جين بينغ في أول زيارة له إلى البيت الأبيض منذ عشر سنوات، وسط ملفات شائكة أبرزها الرسوم الجمركية وتايوان والحرب مع إيران.

التحرير الآليآخر تحديث: المصدر: الوكيل الاخباري
قمة ترامب وشي في واشنطن الأسبوع المقبل تتصدرها التجارة وتايوان وحرب إيران
المصدر: الوكيل الاخباري

يستقبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب نظيره الصيني شي جين بينغ في البيت الأبيض الأسبوع المقبل، في لقاء هو الثاني بينهما خلال العام الجاري، وفق ما أفادت به وكالة رويترز. وتأتي هذه القمة في ظل مساعٍ من الزعيمين لإدخال قدر من الاستقرار على العلاقات الثنائية التي تتعرض لضغوط من ملفات متعددة تشمل التجارة وتايوان وأزمة إيران، إضافة إلى المخاوف العالمية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

وتُعد هذه الزيارة الأولى من نوعها لشي إلى البيت الأبيض منذ عشر سنوات، ويقود خلالها اقتصادًا يُتوقع أن يسجل فائضًا تجاريًا بقيمة تريليون دولار للعام الثاني على التوالي. في المقابل، يسعى ترامب، المنخرط في الحرب مع إيران والذي يشهد تراجعًا في معدلات تأييده، إلى انتزاع مكاسب تجارية يقدمها للأميركيين الذين يسخطون من ارتفاع الأسعار.

وتُعقد القمة في 24 سبتمبر أيلول، وتأتي بعد زيارة ترامب إلى بكين في مايو أيار، ويتابع الأسواق عن كثب أي مؤشرات على تمديد هدنة الرسوم الجمركية التي أُعلنت عقب قمة ترامب وشي في كوريا الجنوبية في أكتوبر تشرين الأول الماضي، والتي يُفترض أن تنتهي في 10 نوفمبر تشرين الثاني. وكانت تلك الاتفاقية قد أوقفت حربًا تجارية هدد فيها أكبر اقتصادين في العالم سلاسل الإمداد العالمية بفرض رسوم جمركية متبادلة تجاوزت 100 بالمئة.

وقال الممثل التجاري الأميركي جيميسون جرير هذا الشهر إن البلدين سيعلنان عن "بعض الإجراءات المتعلقة بالزراعة والحواجز غير الجمركية". ويتابع المتعاملون أي تقدم في خفض متبادل للرسوم الجمركية يشمل سلعًا بقيمة 30 مليار دولار، وهي خطوة تستطيع الصين تنفيذها بسهولة أكبر عبر خفض الرسوم على الواردات الزراعية الأميركية.

إعلان

وفي ما يتعلق بتايوان، يتصاعد قلق حلفاء واشنطن في آسيا من أن يميل ترامب، سعيًا لضمان المكاسب الاقتصادية، إلى تخفيف الدعم الأميركي للجزيرة ذات الحكم الديمقراطي التي تقول الصين إن لها السيادة عليها، وهو ما تعترض عليه تايوان بشدة. ورغم أن الولايات المتحدة، كمعظم الدول، لا تربطها علاقات دبلوماسية رسمية بتايوان، فإنها تُعد أهم الداعمين الدوليين وموردي الأسلحة للجزيرة.

وقال ترامب إن شي ضغط عليه بشأن مبيعات الأسلحة الأميركية لتايوان خلال زيارة مايو أيار، إذ وصف الرئيس الأميركي لاحقًا صفقة معلقة بقيمة 14 مليار دولار بأنها "ورقة تفاوضية". ونقلت رويترز عن مصادر مطلعة أن بكين تأمل أيضًا في إقناع ترامب بالإعلان أن الولايات المتحدة تعارض استقلال تايوان، بدلًا من الاكتفاء بالقول إنها لا تدعمه، وهي الصيغة التي تلتزم بها واشنطن منذ عقود، مع ما قد يثيره أي تغيير في الموقف الأميركي من جدل واسع وتساؤلات حول عزم واشنطن على الدفاع عن الجزيرة ومعارضة في الكونجرس.

ويُتوقع أن يبحث الرئيسان حرب إيران التي يجد ترامب صعوبة في إنهائها بعد أن شنها مع إسرائيل في فبراير شباط. وتحتفظ بكين بعلاقات وثيقة مع طهران، كونها أكبر مشتر للنفط الإيراني في العالم بفارق كبير، وترى واشنطن أن شي يملك قدرة فريدة على الضغط على طهران لكنه لم يُبدِ رغبة تُذكر في ذلك، فيما أفادت رويترز الشهر الماضي بأن بكين تبيع سلعًا بمليارات الدولارات إلى إيران عبر مخطط للالتفاف على العقوبات، وهو ما تقول وزارة الخارجية الصينية إنها ليست على علم به.

ورغم خيبة الأمل الأميركية، لم يصل وزير الخزانة سكوت بيسنت إلى فرض عقوبات على البنوك الصينية عند إعلانه "هجومًا اقتصاديًا" ضد إيران الشهر الماضي، محذرًا الدول من قطع علاقاتها التجارية مع طهران. وقال بيسنت إنه سيلتقي نائب رئيس الوزراء الصيني خه لي فنغ مطلع الأسبوع المقبل، وإن ترامب وشي سيواصلان المناقشات حول العلاقات المالية بين الصين وطهران خلال القمة.

المصدر: الوكيل الاخباري

إعلان

التعليقات

لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.

التعليقات تخضع لمراجعة فريق التحرير قبل النشر.

قمة ترامب وشي في واشنطن الأسبوع المقبل تتصدرها التجارة وتايوان وحرب إيران | العنوان الإخباري