فرنسا تحظر منتجات المستوطنات بالضفة وتحذر من انفجار الوضع
أعلن وزير الخارجية الفرنسي أن بلاده ستوقف التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، مشيرًا إلى أن المنطقة على شفا انفجار بسبب التوسع الاستيطاني وعنف المستوطنين.

كشف وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، يوم الثلاثاء، عن السبب الكامن وراء قرار بلاده حظر منتجات المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، موضحًا أن هذا القرار جاء بعد تدهور الأوضاع هناك إلى حد اقترب من الانفجار.
وفي تدوينة نشرها عبر منصة (إكس)، أوضح بارو أن الضفة الغربية تشهد توسعًا استيطانيًا غير مسبوق، إلى جانب تصاعد الهجمات التي يشنها مستوطنون متطرفون ضد الفلسطينيين، وهي أعمال وصفها بالإرهابية وأدانت السلطات الإسرائيلية نفسها هذه الممارسات.
وأضاف الوزير الفرنسي أن باريس ستضع حدًا لتعاملاتها التجارية مع المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، وذلك ضمن مجموعة تضم 11 دولة أخرى تعهدت باتخاذ خطوات مماثلة، مشيرًا إلى أن هذا القرار ليس مقاطعة لإسرائيل.
وتأتي هذه الخطوة الفرنسية في وقت تتزايد فيه مشاعر الإحباط داخل بعض دول الاتحاد الأوروبي التي سعت لاتخاذ موقف موحد، لكنها لم تتمكن من الحصول على الأغلبية المؤهلة بسبب معارضة ألمانيا الواضحة.
إعلان
ولم تُستكمل بعد التفاصيل النهائية للحظر، ولا يزال موعد تنفيذه غير محدد، وفق ما نقلته المصادر.
وتشهد العلاقات الفرنسية الإسرائيلية توترًا متصاعدًا منذ أشهر، وقد تفاقم الوضع أكثر في سبتمبر الماضي بعد أن قادت فرنسا جهودًا في الأمم المتحدة للاعتراف بدولة فلسطينية.
وفي سياق متصل، أعلنت 12 دولة أجنبية عزمها فرض عقوبات على التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، وذلك في أعقاب تزايد هجمات المستوطنين على القرى الفلسطينية في الأراضي المحتلة.
المصدر: الوكيل الاخباري
إعلان
أخبار ذات صلة

عربي ودولي
عمّان ترحب بقرار بريطانيا حظر استيراد منتجات المستوطنات الإسرائيلية

عربي ودولي
الأردن يرحب بإعلان دول صديقة فرض قيود على التجارة مع مستوطنات إسرائيل

عربي ودولي
أيالون: إسرائيل تنتصر في المعارك لكنها تخسر الحرب

عربي ودولي
الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية ويواصل هدم المنازل

عربي ودولي
الأردن يرحب بقرار بريطانيا حظر منتجات المستوطنات الإسرائيلية

عربي ودولي
استشهاد شاب فلسطيني برصاص الاحتلال جنوبي نابلس
التعليقات
لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.
