الثلاثاء، ٨ أيلول ٢٠٢٦

العنوان الإخباريأخبار الأردن والعالم — لحظة بلحظة

عربي ودولي

الواشنطن بوست: شي جين بينغ يقدّم الصين بديلاً موثوقاً عن أمريكا في جولة دبلوماسية

تناولت صحف عالمية استعدادات الرئيس الصيني للقاء ترامب، وزيارة مبعوثي ترامب لروسيا، ودراسة عن عسر القراءة.

التحرير الآليآخر تحديث: المصدر: BBC عربي
الواشنطن بوست: شي جين بينغ يقدّم الصين بديلاً موثوقاً عن أمريكا في جولة دبلوماسية
المصدر: صورة: Presidencia de la República del Ecuador — رخصة Public domain (ويكي بيانات)

تناولت صحيفة الواشنطن بوست في مقال للكاتب جوشوا يانغ التحضيرات الدبلوماسية للرئيس الصيني شي جين بينغ خلال سبتمبر/أيلول الجاري، واصفة إياها بـ"الرحلات غير الاعتيادية" التي تشمل أربع دول هي قرغيزستان ومصر والهند والولايات المتحدة، وتتضمن ثلاث زيارات دولة وقمتين متعددتي الأطراف، إضافة إلى لقاء مرتقب مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

يرى الكاتب أن بكين تسعى من خلال هذه الجولات إلى إبراز نفسها كشريك موثوق للدول النامية، في وقت تشهد فيه الساحة الدولية حالة من عدم اليقين الجيوسياسي تقودها واشنطن، بحسب تعبير بكين. وتهدف هذه الزيارات إلى تأكيد وجود أصدقاء للصين وخيارات متعددة حول العالم، في وقت تدفع فيه الولايات المتحدة الكثير من شركائها بعيداً عنها، وفقاً لجوليان جويرتز، المسؤول السابق عن الشؤون الصينية في مجلس الأمن القومي الأمريكي.

أشار المقال إلى أن الطبيعة الانتقائية لهذه الزيارات التي تسبق قمة شي جين بينغ مع ترامب ليست مصادفة، إذ تظهر قدرة الرئيس الصيني على الوقوف إلى جانب نظيره الروسي فلاديمير بوتين واستمالة دول الجنوب العالمي، مع الاستعداد للقاء الرئيس الأمريكي، مما يعكس رسالة صينية بامتلاك عمق دبلوماسي وخيارات استراتيجية، وفقاً لكريغ سنغليتون، المدير الأول لبرنامج الصين في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات.

لفت الكاتب إلى أن الرئيس الصيني اختتم يوم الأربعاء الماضي زيارة رسمية إلى مصر، وهي من أكثر الدول استفادة من المساعدات العسكرية الأمريكية، وذلك بالتزامن مع انتهاء تدريبات جوية مشتركة بين البلدين، وبعد وقت قصير من فرض وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على فرع بنك مصر في الإمارات ضمن حملة عقوبات ثانوية ضد إيران. ويرى جويرتز أن هذه العقوبات منحت الصين فرصة ذهبية للوقوف إلى جانب مصر وتصوير الضغط المالي على أنه مبرر للتضامن.

إعلان

كما تحدث المقال عن مشاركة شي جين بينغ في قمة بريكس المقررة في نيودلهي منتصف الشهر الجاري، معتبراً أن الخطوات الصينية تمثل مساعي للتقارب مع دول نامية تواجه أزمات اقتصادية وجيوسياسية، أسهمت إدارة ترامب في تفاقمها، بما في ذلك الحرب في إيران وإغلاق مضيق هرمز والحروب التجارية واعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.

في سياق منفصل، تناولت صحيفة الديلي تلغراف البريطانية في افتتاحيتها زيارة جاريد كوشنر وستيف ويتكوف إلى روسيا وأوكرانيا، معتبرة أن موقف بوتين في الحرب الأوكرانية أصبح "أضعف من أي وقت مضى"، مما يجعل الفرصة سانحة لاتخاذ موقف حازم معه. وتساءلت الصحيفة عما إذا كان هذا هو ما يدور في أذهان ترامب ومبعوثيه خلال زيارتهم إلى موسكو لمناقشة خطط لإنهاء الصراع.

أشارت التلغراف إلى أن المحادثات التي استغرقت ثلاث ساعات بين المبعوثين الأمريكيين وبوتين وُصفت بأنها "بناءة"، قبل أن يحمل المبعوثان نتائجها إلى كييف في طريق عودتهما إلى واشنطن. وأعربت الصحيفة عن قلقها إزاء هذه المساعي، متوقعة أن بوتين لن يتنازل عن الأراضي التي يسيطر عليها في شرق أوكرانيا بما فيها القرم، لأن ذلك يعني نهايته سياسياً، بينما لا يمكن لزيلينسكي الموافقة على إبقاء الروس على مكاسبهم لأن ذلك سيكون مدمراً له ويجعل تضحيات أوكرانيا بلا جدوى.

أخيراً، تناولت صحيفة ذا هيرالد الاسكتلندية دراسة حديثة من جامعة سانت أندروز حول تأثير عسر القراءة على الصحة النفسية، حيث وجد الباحثون أن معدلات الاكتئاب والقلق بين المصابين بهذا الاضطراب تزيد بمعدل ثلاث إلى أربع مرات مقارنة بغيرهم. شملت الدراسة 1,400 شخص، وأظهرت أنهم يعانون من ضغوط مستمرة خوفاً من انكشاف أمرهم في المهام اليومية مثل قراءة البريد الإلكتروني، كما رصدت قلة الوعي العام والمؤسسي بطبيعة الاضطراب، مما يعرضهم للتحيز والوصم.

وأشار الباحثون إلى أن التصور الخاطئ بأن صعوبات التعلم تمثل عجزاً وليس اختلافاً يؤدي إلى مواقف سلبية تؤثر على طريقة معاملة المصابين بعسر القراءة في السياقات التعليمية والمهنية والاجتماعية.

المصدر: BBC عربي

إعلان

التعليقات

لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.

التعليقات تخضع لمراجعة فريق التحرير قبل النشر.

الواشنطن بوست: شي جين بينغ يقدّم الصين بديلاً موثوقاً عن أمريكا في جولة دبلوماسية | العنوان الإخباري