العليمي: الحوثيون اختاروا التصعيد وسيتحملون عواقب مغامراتهم
أكد رئيس مجلس القيادة اليمني أن الحوثيين رفضوا مبادرات السلام واختاروا التصعيد، محملاً إياهم مسؤولية العواقب، فيما حذر المبعوث الأممي من خطورة تصاعد الاشتباكات.

أعلن رئيس مجلس القيادة اليمني، رشاد محمد العليمي، يوم الاثنين، أن جماعة الحوثي اختارت طريق التصعيد ورفضت جميع مبادرات السلام، وبالتالي ستتحمل تبعات مغامراتها.
وشدد العليمي على أن القوات المسلحة اليمنية مستمرة في أداء واجبها الدستوري حتى استعادة مؤسسات الدولة وبسط نفوذها على كامل التراب اليمني.
وأضاف أن القوات المسلحة أثبتت قدرتها على الردع واستعادة المبادرة، مشيراً إلى أن رفض الحوثيين لقرارات الشرعية الدولية لن يمنحهم الحق في فرض الأمر الواقع على اليمنيين أو تعطيل جهود إعادة بناء المؤسسات الوطنية.
كما أوضح أن الحوثيين يسعون إلى تحويل اليمن إلى منصة لتهديد الممرات المائية وسلاسل إمداد التجارة العالمية.
إعلان
من جانبه، أعرب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ، عن قلقه إزاء الهجمات الأخيرة التي شنتها جماعة أنصار الله على عدة جبهات، مما أدى إلى تصاعد حدة الاشتباكات وينذر باتساع نطاق النزاع.
وفي بيان صحفي صدر الاثنين، أشار غروندبرغ إلى أن التقارير حول سقوط ضحايا مدنيين ونزوح أسر وتضرر البنية التحتية تثير قلقاً بالغاً.
وأضاف: "لقد عانى اليمن بالفعل لأكثر من عقد من النزاع، وستكون للعودة إلى قتال واسع النطاق ومتواصل عواقب وخيمة على المدنيين، كما ستزيد من صعوبة المسار المعقد أصلاً نحو التوصل إلى تسوية سياسية".
وأكد غروندبرغ أن مطالب اليمنيين بالأمن ومؤسسات فاعلة ومستقبل يتجاوز النزاع تتطلب مساراً سياسياً ذا مصداقية يعالج القضايا السياسية والأمنية والاقتصادية في صميم الصراع.
المصدر: الوكيل الاخباري
إعلان
أخبار ذات صلة

عربي ودولي
الأمم المتحدة: دخان حرائق الغابات يتسبب بنحو 100 ألف وفاة إضافية سنويًا

عربي ودولي
الحوثيون يتوعدون السعودية بالرد على الهجمات الجوية

عربي ودولي
اليمن: معارك عنيفة تقترب من باب المندب وتصعيد يستهدف منشآت أرامكو

عربي ودولي
مقررة أممية تحذر من طمس أدلة الجرائم في غزة أثناء إزالة الأنقاض

عربي ودولي
المبعوث الأممي لليمن يحذر من عواقب التصعيد ويدعو لوقف فوري لإطلاق النار

تكنولوجيا
الأمم المتحدة تحذر من خطر وجودي للذكاء الاصطناعي وتدعو لضوابط عاجلة
التعليقات
لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.
