الثلاثاء، ٨ أيلول ٢٠٢٦

العنوان الإخباريأخبار الأردن والعالم — لحظة بلحظة

عربي ودولي

وفاة ناشط حماية الحيوانات الشهير في الأرجنتين بعد حادث سير

توفي إدواردو غروه ريمرسما، ناشط حماية الحيوانات المعروف في الأرجنتين، إثر حادث سير، تاركًا إرثًا من إنقاذ آلاف الكلاب. وشيع جثمانه وسط مشاهد مؤثرة حيث رافقته الكلاب في موكب الجنازة.

التحرير الآليآخر تحديث: المصدر: رؤيا
وفاة ناشط حماية الحيوانات الشهير في الأرجنتين بعد حادث سير
المصدر: رؤيا

في حادث مأساوي، لقي إدواردو غروه ريمرسما، الناشط البارز في مجال حماية الحيوانات بمدينة سانتياغو ديل إستيرو الأرجنتينية، مصرعه بعد تعرضه لحادث سير، وفق ما أوردته صحيفة لا ناسيون. وقد أمضى الراحل نحو عقدين من الزمن في إنقاذ آلاف الكلاب الضالة وتوفير المأوى والرعاية لها.

شهدت مراسم تشييع الناشط، الذي اشتهر بلقب "البولندي"، لحظات مؤثرة وثقتها وسائل الإعلام المحلية، حيث رافق العشرات من كلاب الملجأ والشارع موكب الجنازة. وسارت الكلاب بجوار سيارة نقل الجثمان في الشوارع المؤدية إلى المقبرة، في لفتة جسدت وفاء الكائنات التي كرس حياته لرعايتها حتى آخر لحظة.

وقع الحادث عندما انزلقت دراجته النارية عند دوار تقاطع شارعي ألسينا ورامون غوميز كورنيت في الجزء الجنوبي من عاصمة المقاطعة. وقد أثارت وفاته حزنًا واسعًا وأسئلة حول مستقبل الملجأ الذي كان قد كرس له حياته.

وُلد إدواردو في بلدة باندييرا، ودرس هندسة الغابات في جامعة سانتياغو ديل إستيرو الوطنية دون أن يتخرج، ثم انتقل إلى ألمانيا. تحول مساره نحو حماية الحيوان بعد وفاة كلبته من فصيلة الدوغو، وإهداء حماه له كلبًا تم إنقاذه من الشارع، مما جعله يدرك معاناة الكلاب المشردة التي لم تكن ضمن اهتماماته سابقًا.

إعلان

في عام 2006، أسس ملجأه الذي أسماه "El Montecito de los Canichones"، مستخدمًا كلمة مبتكرة "كانيتشونيس" للإشارة إلى الكلاب الضالة. بدأ الملجأ في بلدة باندييرا ثم انتقل إلى الطريق رقم 16 في مقاطعة لا باندا، ليصبح ملاذًا لأكثر من 400 كلب، خاصة المسنة أو تلك التي تعرضت لسوء المعاملة أو ذات الإعاقات. وقد وصل حساب الملجأ على إنستغرام إلى أكثر من مليون متابع.

اعتمد ريمرسما في إدارة مشروعه على دعم الرعاة والمتطوعين والجيران، بالإضافة إلى قيامه بجولات ميدانية في المدارس لتقديم محاضرات وورش عمل للتوعية بضرورة عدم هجر الحيوانات أو إساءة معاملتها. وكان قد صرح سابقًا بأنه وجد سعادته في الابتعاد عن الماديات من أجل هذه الكائنات.

واصل الناشط نشاطه حتى ساعاته الأخيرة، حيث نشر فيديو أثناء اصطحابه كلابًا إلى صالون العناية، ووزع 80 كيسًا من الطعام تبرع بها محسن لصالح ملاجئ أخرى. كما نفذ آخر عملية إنقاذ له بعد عثوره على كلبة مهجورة أطلق عليها اسم "مارتينا"، ونشر صورها متعهدًا برعايتها قبل وقت قصير من الحادث.

أثارت وفاة "البولندي" موجة حزن بين المدافعين عن حقوق الحيوان، ومن بينهم عارضة الأزياء والناشطة نيكول نيومان، التي أعادت نشر تقارير عن مصير الكلاب في ملجأه، معبرة عن حزنها على رحيله وعلى مستقبل الملجأ.

المصدر: رؤيا

إعلان

التعليقات

لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.

التعليقات تخضع لمراجعة فريق التحرير قبل النشر.