الأحد، ٦ أيلول ٢٠٢٦

العنوان الإخباريأخبار الأردن والعالم — لحظة بلحظة

عربي ودولي

السعودية وتركيا وباكستان تبرم اتفاقية دفاع مشتركة بعد عام من المفاوضات

أعلنت وزارة الدفاع الباكستانية عن توقيع اتفاقية دفاع مشتركة بين السعودية وتركيا وباكستان، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والهجمات الإيرانية على دول الخليج.

التحرير الآليآخر تحديث: المصدر: الوكيل الاخباري
السعودية وتركيا وباكستان تبرم اتفاقية دفاع مشتركة بعد عام من المفاوضات
المصدر: الوكيل الاخباري

كشفت وزارة الدفاع الباكستانية يوم الجمعة عن توقيع اتفاقية دفاع مشتركة تجمع كلا من المملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان، وذلك في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من الاضطراب إثر هجمات إيرانية استهدفت دول الخليج ردًا على ضربات أمريكية وإسرائيلية.

يأتي هذا الاتفاق بعد مفاوضات استمرت قرابة عام كامل، ليعزز تكتلًا ناشئًا بين القوى السنية الثلاث التي تربطها علاقات وثيقة بالولايات المتحدة.

تشترك الدول الثلاث في قلق متزايد إزاء الاضطرابات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، وما تلعبه إيران من دور في تأجيجها، بالإضافة إلى تبنّي إسرائيل لسياسات أكثر تشددًا، في وقت تواجه فيه واشنطن صعوبات في احتواء التهديدات المتنامية بالمنطقة.

تُعد تركيا عضوًا في حلف شمال الأطلسي وتمتلك ثاني أكبر جيش ضمن دول الحلف، بينما تُعتبر السعودية أقوى دول الخليج وأحد أبرز مصدري النفط عالميًا، في حين أن باكستان هي الدولة المسلمة الوحيدة الحائزة على أسلحة نووية.

إعلان

وكان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف قد وصل إلى جدة يوم الخميس برفقة قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، حيث أديا مناسك العمرة في مكة المكرمة، فيما توجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى جدة يوم الجمعة.

ورغم أن تركيا وباكستان، الواقعتين على أطراف الشرق الأوسط، لم تتعرضا لهجمات مباشرة كبيرة، فإنهما تسعيان إلى احتواء الصراعات التي تهدد أمنهما واستقرارهما الاقتصادي.

أما السعودية، فقد تحملت أعباءً أكبر بكثير جراء ثلاث سنوات من الصراعات في المنطقة، حيث تعرضت لهجمات مباشرة من ثلاث جبهات، مما عرض صادراتها النفطية وخططها التنموية الطموحة للخطر، وأثار تساؤلات حول موثوقية الحماية الأمنية الأمريكية الطويلة الأمد.

ويضفي هذا الاتفاق بُعدًا رمزيًا على علاقات عسكرية ثنائية راسخة بين الدول الثلاث، حيث قدمت باكستان على مدى عقود التدريب والمساعدة التقنية للقوات السعودية، كما تبادلت تركيا وباكستان السفن الحربية وطائرات التدريب. وفي عام 2023، وافقت الرياض على شراء طائرات مسيرة تركية في صفقة وصفتها أنقرة بأنها الأكبر في تاريخ صادراتها الدفاعية.

المصدر: الوكيل الاخباري

إعلان

التعليقات

لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.

التعليقات تخضع لمراجعة فريق التحرير قبل النشر.