الأحد، ٦ أيلول ٢٠٢٦

العنوان الإخباريأخبار الأردن والعالم — لحظة بلحظة

عربي ودولي

غارة أميركية تستهدف منصتي إطلاق صواريخ إيرانيتين في جزيرة لارك

أعلن مسؤول أميركي أن القوات الأميركية شنت غارة على منصتي إطلاق صواريخ إيرانيتين في جزيرة لارك، فيما أكدت وكالة فارس سماع دوي انفجار بالجزيرة دون معرفة سببه بعد.

التحرير الآليآخر تحديث: المصدر: رؤيا
غارة أميركية تستهدف منصتي إطلاق صواريخ إيرانيتين في جزيرة لارك
المصدر: رؤيا

أفاد مسؤول أميركي، وفق ما نقلته صحيفة "أكسيوس"، بأن القوات الأميركية نفذت غارة على منصتي إطلاق صواريخ تابعتين لإيران في جزيرة لارك، وذلك في وقت مبكر من صباح الأحد. وأوضح المصدر أن الحرس الثوري الإيراني كان يُجهز لإطلاق صواريخ محملة بألغام بحرية في مضيق هرمز، قبل أن تستهدفه الغارة.

في غضون ذلك، ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية "فارس" في وقت لاحق أن انفجارًا وقع في جزيرة لارك، مشيرة إلى أن الموقع الدقيق للانفجار وسببه لا يزالان غير معروفين. وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد أميركي واسع ضد طهران.

على صعيد متصل، أعلنت الولايات المتحدة توسيع نطاق العقوبات الثانوية لتشمل الكيانات والدول التي تتعامل تجاريًا مع إيران في مختلف أنحاء العالم، وذلك ضمن حملة "المنبوذ الاقتصادي" التي تستهدف إيران. ويأتي هذا الإجراء في وقت تتزايد فيه الضغوط الاقتصادية الأميركية على طهران مع اقتراب الحرب من شهرها السادس.

وصف وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت هذه الخطوة بأنها "يوم النصر الاقتصادي"، مشددًا على أنها تمثل إنذارًا نهائيًا للدول لقطع علاقاتها التجارية مع إيران، وإلا فإن شركاتها وكياناتها الرئيسية ستواجه خطر الانقطاع عن النظام المالي القائم على الدولار. وأضاف: "نشن هجومًا اقتصاديًا على الروابط المالية الإيرانية حول العالم، وهدفنا هو قطع كل شريان حياة اقتصادي يدعم هذا النظام الاستبدادي حتى تقف طهران وحيدة".

إعلان

من جهتها، تواصل إيران منذ أسابيع محادثاتها مع سلطنة عُمان، مؤكدة أن مضيق هرمز سيظل مغلقًا ما لم تلتزم واشنطن بالتزاماتها وفق مذكرة التفاهم الموقعة في منتصف حزيران، والتي تنص على رفع الحصار الأميركي والعقوبات الاقتصادية عن طهران. وقال المتحدث باسم الحرس الثوري، حسين محبي، إنه إذا لم تقبل الولايات المتحدة الشروط، فلن يُفتح المضيق بأي حال، لكن إذا تخلت عن عرقلتها وعادت إلى مذكرة التفاهم، فسيكون من الممكن فتحه، مشددًا على ضرورة قبول واشنطن بالشروط الإيرانية.

يُذكر أن واشنطن وطهران وقعتا في 18 حزيران 2026 مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز، تمهيدًا للتوصل إلى اتفاق نهائي، لكن تنفيذها تعثر بسبب خلافات حول أمن المضيق. وفي الفترة بين 8 و24 تموز الماضي، شنت الولايات المتحدة هجمات جديدة على إيران، مما دفع طهران للرد باستهداف دول في المنطقة، قبل أن تستأنف المحادثات حول ممرات آمنة للسفن في المضيق.

كما أعادت الولايات المتحدة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز، بعد تجدد المواجهات التي وُصفت بأنها الأعنف منذ وقف إطلاق النار الذي سار في نيسان. وحذرت إيران من أن استئناف الحصار البحري على موانئها يقوض مذكرة التفاهم مع واشنطن.

وكانت الحرب قد اندلعت في 28 شباط، عندما هاجمت إسرائيل والولايات المتحدة إيران، مما دفع طهران إلى إغلاق مضيق هرمز، الذي يعد ممرًا مائيًا رئيسيًا لنحو خُمس إمدادات الطاقة العالمية. ويظل المضيق أحد أبرز نقاط التوتر في النزاع، إذ منحت السيطرة عليه إيران نفوذًا كبيرًا وورقة ضغط قوية.

المصدر: رؤيا

إعلان

التعليقات

لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.

التعليقات تخضع لمراجعة فريق التحرير قبل النشر.